تقارير أمنية

القناة 10: صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت والموقف الإسرائيلي يشهد تراجعا

 


المجد


أفادت القناة العاشرة بأن لحظة حسم صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت مضى، موضحة أن إطلاق سراحه يجب أن يكون قبل أي اتفاق تهدئة قادم –حسب قول أولمرت-، وأنه بقي أن يصادق أعضاء المجلس المصغر على قرار تنفيذ الصفقة.


 


وأشارت إلى أن اتفاق صفقة شاليط سيُعرض أمام الكابينيت خلال الأيام المقبلة، موضحة أن هذا الأمر يتوقف على موقف حماس، وعرضت القناة العاشرة جدول أعمال الحكومة الصهيوني خلال الأيام المقبلة:


1- المجلس المصغر سيجتمع خلال الأيام القريبة للمصادقة على الصفقة.


2- لجنة وزراء ستبلور رسميا قائمة الأسرى الألف الذي سيطلق سراحهم.


3- فحوى القرار سيُنقل إلى الوساطة المصرية لمصادقة حماس عليها.


4- إسرائيل ستطلب الإفراج عن شاليط قبل فتح المعابر.


 


وقال المراسل السياسي للقناة: “حماس تطلب فتح جزئي للمعابر، وإسرائيل وافقت بصمت على طلب حماس بفتح المعابر بشكل جزئي”.


 


وأشار المراسل إلى أن الربط بين صفقة شاليط والتهدئة ربط وثيق، مضيفا “يمكن القول أن صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت مضى”.


 


من جانبه أوضح محلل الشئون العربية في القناة تسفيكا يحزكيلي، أن الصفقة من جانب حماس ممكن أن تتم خلال 24 ساعة، لافتا إلى ان الأمر مرتبط بالجانب الصهيوني والقرار الذي يعيق تنفيذ الصفقة، وهو إخراج شاليط مقابل قائمة حماس.


 


ونوه المحلل تشيكو منشيه إلى أن قائمة الأسرى من الجانب الصهيوني لم تكتمل بعد، موضحا أن معظم حديث أولمرت عن فتح المعابر وربطه بالإفراج عن شاليط هو الذي يجعل الأمور عائمة ومتذبذبة.


 


وقالت مصادر في الحكومة الصهيونية في القدس أنها لا تستبعد الإفراج عن مروان البرغوثي قبل إتمام صفقة شاليط بأسبوع، وذلك كهدية لأبو مازن وحتى لا يحسب الأمر كإنجاز لصالح حماس على حساب فتح.


 


بدوره أوضح المحلل العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد أنه لا يوجد هناك أي تفاوض مباشر مع حركة حماس، مؤكدا على أن حماس لم تغير من موقفها ومطلبها في صفقة شاليط في حين أن الموقف الإسرائيلي هو الذي يتراجع للخلف.


 


وأشار إلى أن الموقف في دولة العدو الصهيوني هو مدى التقارب مع موقف حماس، موضحا أنه ينبغي على إسرائيل أن تقرر إلى أي مدى يمكن الاقتراب من موقف حماس.


 


وقال بن دافيد: “في محصلة الأمور سنصل لصفقة كان من الممكن أن ننجزها قبل عامين ونصف، وهنا السؤال الصعب لماذا بقي شاليط في الأسر كل هذه المدة؟”.


 


وكشف المحلل السياسي للقناة الثانية أمنون أبرافومتش أن الخلاف في صفقة تبادل الأسرى هو على 20 اسم مدرجون ضمن قائمة حماس، مشيرا إلى أن القائمة التي عرضتها حماس ليست للتنفيذ الفوري وإنما للمساومة.

مقالات ذات صلة