تقارير أمنية

ليفنى: عملى بالموساد حرمنى من الخمور والعلاقات العاطفية المستقرة

المجد


أماطت تسيبى ليفنى وزيرة خارجية العدو الصهيوني المرشحة لرئاسة الحكومة القادمة فى دولة العدو الصهيوني اللثام عن بعض ملامح حياتها خلال فترة عملها فى جهاز الموساد.


 


ونقلت شبكة فوكس نيوز الاخبارية الامريكية الليلة عن ليفنى – 50 عاما قولها ان عملها فى الموساد فى فرنسا حرمها من تناول الخمور خوفا من ان يؤدى ذلك الى انفلات لسانها ببعض المعلومات ” وانها شعرت باستحالة اقامة علاقات عاطفية دائمة مع الرجال خلال فترة عملها فى الموساد حيث كانت تقيم فى احد احياء باريس .


 


واضافت ليفنى تقول “انها عجزت ايضا عن ابلاغ اقرب افراد اسرتها بعملها فى الموساد كما ان والدها شعر بالدهشة عندما زارها فى باريس وعجز عن ان يفهم كيف تعيش امراة فى اوروبا دون ان تمارس عملا وتبدد وقتها بدون فائدة .


وقالت ليفنى “ان عملها فى الموساد كان يستلزم منها ان تعيش فى عالمين منفصلين الاول تمارس فيه افعالا تشعرها بالفخر الشديد !!وانها جزء من قوة خاصة تسهم فى تعزيزامن اسرائيل والعالم الاخر يستلزم منها ان تغلق فمها والا تخبر احد بما تمارسه “.


 


وأضافت ليفنى قائلة انها درست امكانية اقامة علاقات رومانسية قصيرة وسريعة مع الجنس الاخر من اجل التخفيف من حدة شعورها بالوحدة خلال العمل فى المخابرات رغم انها كانت آنذاك فى الثانية والعشرين من عمرها.


 


واستطردت  تقول “انها شاركت فى العمل فى وحدة “بايونيت “التى كانت احدى فرق الاغتيال التابعة للموساد و التى كان يتم اختيار افرادها بعناية فائقة”.


 


وكانت هذه التفاصيل – التى ادلت بها ليفنى منذ نحو 14 عاما وتضمنت ايضا دورها فى المهمة السرية التى قامت بها خلال حرب لبنان فى عام 1982 – قد نشرت مؤخرا بالكامل فى احدى الصحف الموالية لتسيبى ليفنى التى من المنتظر فى حالة تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة فى دولة العدو الصهيوني ان تكون ثانى امراة بعد جولدا مائير تتولى رئاسة الحكومة فى دولة العدو الصهيوني.

مقالات ذات صلة