عين على العدو

أربعة مسائل مختلف عليها بين مواقف حكومة نتنياهو والرئيس الامريكي أوباما و هناك فوارق كبيرة بين الطرفين

 


المجد- وكالات


 أوضح رئيس هيئة المجلس الأمن القومي سابقا الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند أن عملية تشكيل الحكومة الإسرائيلية تبدأ فعليا هذا الأسبوع، وأنه من الأفضل لرئيس الوزراء القادم أن يتخذ عدة قرارات هامة خلال هذه المدة.


 


وقال آيلاند في تحليل نشرته يديعوت اليوم الأحد “من المتعارف عليه أنه وبعد عدة أسابيع من تشكيل الحكومة سيطير رئيس الوزراء إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي أوباما، ومن الواضح أن هناك أربعة مساءل مختلف عليها في مواقف الحكومة القادمة والرئيس أوباما، ويوجد فوارق كبيرة بين الطرفين”.


 


وأشار إلى أن مسألة الخلاف الأولى هي، (الصراع الإسرائيلي الفلسطيني)، حيث ومن وجهة نظر أوباما وطاقمه السياسي، يكمن الحل وانهاء الصراع في الأساس على حل الدولتين، والمطلوب في الوقت الحالي هو الضغط على الجانبين لقبول هذا الحل المعروف والمقبول.


 


وقال آيلاند “هذا الحل له ركيزتين أساسيتين، واحدة منها لم تكن شرعية ومقبولة من طرفنا في السابق والآن، وهي حل دولة فلسطين على حدود 1967، وهذا هو الحل الوحيد والممكن”.


 


واعتبر أن رئيس وزراء إسرائيل سيرتكب خطأً فادحا إذا رفض هذا الحل واكتفى بالرفض للمقترح الأمريكي، موضحا أنه من الأفضل أن يعمل لاقناع الحكومة الأمريكية الجديدة على إعادة النظر في هذه الركيزة، مشيرا إلى أن لقاء نتنياهو وأوباما من الأفضل له أن ينعقد بعد تشكيل طاقم لبحث إمكانية عقد حوار أمريكي إسرائيلي لمحاولة تغيير هذا المفهوم لدى الأمريكان.


 


وفيما يتعلق بمسألة الخلاف الثانية، أوضح الجنرال في الاحتياط إلى أن إيران هي النقطة الخلافية الأخرى، لافتا إلى أن الطرفان متفقان على أنه من غير المقبول والممكن لإيران امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن هذا هو الاتفاق الوحيد في المسألة بينهما.


 


وأوضح أنه يمكن وقف هذا النشاط من خلال فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، معتبرا أن هذا لا يتحقق إلا بعد انضمام روسيا لهذا الإجماع، وقال “إذا أردنا اقناع روسيا فيجب على الولايات المتحدة ارضاء روسيا ببعض التنازلات من جانبها، وهنا يأتي دور إسرائيل لاقناع الولايات المتحدة بهذه التنازلات، لأن الموضوع الإيراني أهم بكثير من مسألة الحرب الباردة بين القوتين”.


 


وذكر آيلاند أن مسألة الخلاف الثالثة هي (سوريا ولبنان)، منوها إلى أن الفارق بين الموقفين الإسرائيلي والأمريكي كبير جدا، مؤكدا على أنه يجب عدم عقد اللقاء بين نتنياهو وأوباما بدون الاتفاق على موقف مشترك بهذا الخصوص، خاصة وأن أمريكا بدأت بالفعل حوار وصفحة جديدة مع سوريا، والتي كان آخرها لقاء جون كيري مع الرئيس الأسد –حسب قوله-.


 


واعتبر آيلاند ان المسألة الرابعة في الخلاف هي (الأزمة الاقتصادية)، مشيرا إلى أنها من أهم الموضوعات التي ذُكرت، موضحا أنه ينبغي على نتنياهو تقليص النفقات الحكومية، من خلال خفض عدد الوزارات إلى 18 وزارة، وقال “إذا لم يقرر ذلك قبل البدء بالمفاوضات لتشكيل الحكومة، فسيكون عليه صعب جدا فيما بعد”.


 


يشار إلى نتنياهو كشف عن جزء من خطته الاقتصادية والتي جاء فيها (خفض معدل الرواتب، وتقليص 8 مليار شيكل في الميزانية بما في ذلك ميزانية الدفاع).


المصدر / سما الاخبارية

مقالات ذات صلة