عين على العدو

إسرائيل تطور طائرة ذكية تستطيع الوصول إلى إيران

     


     كشفت تقارير إسرائيلية الجمعة أنها سلاح الجو الإسرائيلي أجرى مؤخراً تجارب فعلية على ما يعرف بأكبر طائرة استطلاع دون طيار يتم تطويرها، مشيرة إلى أنه يمكن لهذه الطائرة الوصول إلى إيران.


 


فقد أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الجمعة أن أكبر طائرة بدون طيار يستخدمها سلاح الجو الإسرائيلي خاضت قبل عدة أسابيع ما يسمى بـ”معمودية النار”، حيث نفذت طلعتها الاستكشافية الأولى في سماء قطاع غزة خلال عملية “الرصاص المسكوب” التي نفذت في الفترة من 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 ولغاية 18 يناير/كانون الثاني 2009.


 


وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن طائرة “ايتان” الموجهة عن بعد قادرة على التحليق في الجو على ارتفاعات شاهقة ومنخفضة لمدة 24 ساعة، ما يمكنها من القيام بطلعات استطلاعية واستخبارية في أجواء دول بعيدة مثل إيران، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي.”


 


وتتميز هذه الطائرة المسيّرة بقدرتها على حمل ما يصل إلى طن واحد، أي ما يزيد على خمسة أضعاف قدرة الحمل لدى الطائرات الموجهة الأخرى التي يستخدمها سلاح الجو الإسرائيلي.


 


يذكر أن الصناعات الجوية الإسرائيلية عملت على مشروع تطوير طائرة “ايتان” نحو خمس سنوات.


 


ويبلغ طول هذه الطائرة المسيّرة نحو 15 متراً وطول جناحها 26 متراً، فيما تصل سرعتها إلى 234 كيلومتراً في الساعة.


 وتتميز الطائرة المسيّرة الذكية بتفوق نوعي آخر حيث تقوم بأداء مهامها بصورة مستقلة بما في ذلك الإقلاع والهبوط ومهمة مشغّل هذه الطائرة تنحصر في تغذيتها بالإحداثيات الخاصة بالهدف المحدد.


 وتؤكد “يديعوت أحرونوت” أن طائرة “ايتان” دخلت حيز الاستخدام العملي في سلاح الجو الإسرائيلي، وقد أثارت اهتماما بالغا لدى عدة دول أوروبية.


 


يشار إلى أن حربي العراق وأفغانستان عملتا على زيادة الطلب على الطائرات دون طيار، أو كما تعرف بالمركبة الجوية غير المأهولة UAVs.


 


ففي مايو/أيار الماضي، ذكرت الأنباء أن الجيش الأمريكي ضاعف ترسانته من أسراب تلك الطائرات، التي يشغّلها طيارون من داخل الولايات المتحدة، أو من قواعد عسكرية قريبة من المنطقة الهدف.


 


وفي ذلك الحين، دفع تصاعد الطلب بوزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، إلى تشكيل لجنة مهام لتسريع تسليم تلك الطائرات إلى قوات بلاده في العراق وأفغانستان.


 


وبدأت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في استخدام نوعية من تلك الطائرات، التي تعد واحدة من أصغر أسلحة البنتاغون وأكثرها فتكاً، مزودة بكاميرات في مطلع التسعينيات، إبان تولي وزير الدفاع الحالي قيادة الجهاز التجسسي.


 


ووفر إضافة صواريخ “هيلفاير” Hellfire أو “نار الجحيم” إلى طائرات “بريديتور”predator أو “المفترس” في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة، قدرات ضاربة جديدة، اتاحت للمركبة الجوية غير المأهولة حمل لقبها عن جدارة.


 


وقال وزير الدفاع الأمريكي إن للبنتاغون خمسة آلاف طائرة دون طيار في الخدمة حالياً، أي نحو 25 ضعف أعدادها قبيل هجمات سبتمبر/أيلول 2001.



المصدر: CNN

مقالات ذات صلة