تقارير أمنية

العدو الصهيوني قلق من تراجع أعداد المجندين

 


المجد


نشر جيش الاحتلال الصهيوني أمس تقريرا يشير إلى استمرار تراجع المجندين والمجندات في الجيش في إطار الخدمة الإلزامية، وعبرت مصادر عسكرية مسئولة عن قلقها من تنامي ظاهرة التهرب من الجيش، إذ أن كل الدلائل تشير إلى أن هذه النسبة في  تزايد مستمر.


وحسب ما نشر، فإن النسبة الأكبر من المتهربين من الخدمة  الإلزامية هي بين الشابات، ففي حين كانت نسبة الممتنعات عن  الخدمة لأسباب مختلفة، وبالأساس دينية قرابة 33% في العام 1991، ارتفعت هذه النسبة هذا العام إلى 44%، وقال الجيش إن 34,6% من  الشابات يعلن أنهن يرفض التجنيد لأسباب دينية وهو سبب مسموح به   للفتيات فقط.


إلا أن الجيش يعتقد أن نسبة المتدينات هي أقل من 26% وأن أكثر من  8% يكذبن، ولهذا فقد شرع الجيش في الآونة الأخيرة في إجراء  تحقيقات، وتبين له أن نسبة جدية من اللواتي أعلن أنهن متدينات،   يمارسن حياة حرة علمانية، فمثلا نشرت الصحافة الصهيونية في  الآونة الأخيرة عن شابة طلبت إعفائها من الخدمة العسكرية  الإلزامية لأسباب دينية، ولكن بعد فترة تبين أنها عارضة أزياء، وحتى لملابس السباحة.


ويتوقع جيش الاحتلال الصهيوني أن ترتفع نسبة الممتنعات عن الخدمة العسكرية   بين الفتيات في العام 2012 إلى حوالي 46%، على أن تتجاوز نسبة  اللواتي يتذرعن بالأسباب الدينية إلى أكثر من 36%.


والحال ليس أفضل بين الشباب، فحسب معطيات الجيش، فإن نسبة الذين   لم يخدموا في الجيش في سن الخدمة الإلزامية في العالم 1991 بلغت 18,2%، وارتفعت هذه النسبة هذا العام إلى ما يقارب 26%، ويتوقع   الجيش أن ترتفع هذه النسبة في العام 2012 إلى ما يقارب 27%.

مقالات ذات صلة