عبرة في قصة

صبي التنظيف يزرع تنصت في طاولة السفير

المجد – خاص


في إحدى المناسبات أرادت الاستخبارات الامريكية  التنصت على مكتب لأحد السفراء فاستعانت بصبي من السكان المحليين يعمل في تنظيف المكان وطلبت منه في مقابل بعض المال أن يحمل كاميرا وأن يقف في أماكن محددة لالتقاط بعض الصور، فعل ذلك بنجاح، ليتبين بعد أن ظهرت الصور أن هناك مكاناً مناسباً على مسافة خمسة عشر قدماً من مكتب السفير، حيث توجد أريكة إلى جانب الطاولة لاحتساء القهوة وهي تفي جداً بغرض التنصت.


 


وفي اليوم التالي أرسلت  الاستخبارات الامريكية  صبي التنظيف ثانية، وطلبت منه أن يقلب الطاولة ويقيس جميع أبعادها بدقة وأن يأتي إليها بشظية من أسفل الخشب.


 


بعد يومين أعطته قطعة خشبية تحتوي جهازاً للتنصت يجري التحكم فيه عن بعد وفيه مفتاح وبطارية صغيرة فثبته هناك.


 


بعد يومين مر أحد ضباط الاستخبارات الامريكية  بسيارته قرب الهدف، وكان قد جهزت سيارته بجهاز لاقط مثبت على مكبرات الصوت على سيارته بحيث لا يحتاج إلى وضع السماعات على أذنيه فلا يلفت الأنظار، ضغط على الزر؛ ليسمع فوراً صوت إرسال هادئاً جداً، حتى إنه سمع زقزقة العصافير وطرقات خفيفة تعود لآلة كاتبة في الرواق السفلي، لقد كانت تقنية رائعة.


 

مقالات ذات صلة