في العمق

الجانب المخفي من تصريحات رئيس الشاباك

المجد- خاص


 في معرض تقديم تقرير أمني أمام مجلس الوزراء الصهيوني  في جلسات الحكومة الاسبوعية قال رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك ” يوفال ديسكين:


§        في الشأن الأمني:


1.   منذ انتهاء “الرصاص المصبوب” على قطاع غزة تم تهريب 45 طناً من المواد الخام لصناعة الوسائل القتالية ، من بينها 22 طناً من المواد المتفجرة المطابقة للمواصفات وقذائف مضادة للطائرات وقذائف مضادة للدروع ومئات القذائف الصاروخية .


2.      حماس تعمل على كبح إطلاق  الصواريخ تجاه “إسرائيل” وهي غير معنية بتصعيد عسكري.


3.      جهات معادية في قطاع غزة من بينها حماس لا تزال تواصل التخطيط لاختطاف مواطنين إسرائيليين.


4.   إن الشاباك يلحظ تحسناً تدريجياً في نشاطات مصر لمنع التهريب . وحينما تتوفر معلومات للمصريين فإنهم يعملون بفاعلية ، لكن لم تتوقف عمليات التهريب بشكل تام ، كما ان المجتمع الدولي لم ينجح في بلورة خطط لمنع التهريب.


§        في الشأن السياسي:


1.    أن حماس لم تتمكن من تحقيق اختراق في ثلاثة قضايا هامة: اتفاقية التهدئة مع إسرائيل بالاساس بسبب ربط إسرائيل التهدئة بملف الاسرى، والمصالحة الفلسطينية ، وإعادة إعمار غزة ، وعلى خلفية ذلك قادة حماس في مأزق – ما العمل للخروج من هذا الجمود؟


2.   أن رئيس السلطة محمود عباس يستعد لاستئناف فترة ولاية الحكومة برئاسة الدكتور سلام فياض وذلك بسبب احتمال فشل المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية ، وإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه لا يوجد احتمال للتوصل إلى اتفاق قريب بين فتح وحماس.


3.      تنظم اليوم بتشجيع وتأييد حماس في قطاع غزة تظاهرات تأييداً للأقصى ولعرب إسرائيل مع اقتراب يوم الأرض.


§        التعليق:


v    يعتمد “الشاباك” الصهيوني في الحصول على معلوماته على المصادر المكشوفة كوسائل الاعلام لأن حماس والفصائل تحدثوا بوضوح في الاعلام عن ذلك لفك الأسرى.


v   من الواضح أن “ديسكين” يرمي من خلال تصريحاته باستمرار عمليات ادخال السلاح لقطاع غزة إلى التمهيد لعملية عسكرية أخرى على القطاع وبالأخص على رفح ، كما ستطال مواقع ومقرات أمنية لحكومة حماس في غزة.


v   بعد أن تكشفت الأمور أن العدو الصهيوني هو من يقف  خلف قصف  القافلة بالسودان يأتي حديث ديسكين بأن التهريب مستمر  وأن العالم لم يبلور خططاً لوقف التهريب  يدلل على أن العدو الصهيوني ينوي تنفيذ مزيداً من الهجمات خارج القطاع تطال عدد من دول النطاق المحيطة بغزة بحجة ضرب خطوط تهريب السلاح، وهذا ما أكده  اولمرت أن يد “إسرائيل” قادرة على الوصول لأي مكان .


v   من كلام “ديسكين” أن هناك ثلاث قضايا يجب أن  تتمسك بها دولة العدو الصهيوني وهي محل صراع مع حماس ومن خلال كلامه أن حماس في مأزق يعني يجب التشدد مع حماس في هذه القضايا لكي لا تتمكن من إحداث اختراق فيها  بمعنى “استمرار استخدام المطرقة”.


v   ومع الأحداث الاخيرة في أم الفحم والأقصى يسلط”الشاباك”  العدسة بشكل أكبر على فلسطيني الداخل ويرى أن هناك  ثمة تأييد ينطلق من القطاع لقضايا القدس والعرب في الداخل.


v     “الشاباك” يرغب في استمرار فياض على رأس الحكومة الفلسطينية بالضفة ، والعدو جاهز لفشل الحوار  الفلسطيني وتبعاته.


v     “الشاباك” لم يتحدث عن الوضع الأمني في الضفة سيما وهي تقع تحت سيطرته المباشرة.


v   كما يهدف “ديسكين” من تصريحاته بشان منع حماس مطلقي الصواريخ تجاه دولة العدو الصهيوني إلى إثارة الخلاف بين فصائل المقاومة ودفعها لانتقاد حماس بوصفها هي من يمنع إطلاق الصواريخ في الوقت الذي لم يعلن فيه توقيع إتفاق للتهدئة ، وهذا ما نفته حماس مراراً على لسان ناطقيها في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة