عين على العدو

باراك مُطالب بإعادة 25 ألف دولار ، وسكان سديروت يرون الحل في المغادرة

 


المجد



مازال الاعلام الصهيوني يكشف الفضائح التي يقع بها قادته ويعكس صورة يكاد يجهلها الكثير حول الساحة الصهيونية حيث كشفت الصحف الصهيونية مؤخر ا عن فساد مالي لدى وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك وانه مطالب بدفع مبلغ مالي لزبائن زوجته ، ومن ناحية أخرى كشف راديو الجيش الصهيوني مدى تخوف سكان سديروت من الصواريخ التي تطلقها المقاومة عليهم .


 


وحسب المتابعة التي يقوم بها “المجد .. نحو وعي أمني” للاعلام الصهيوني فقد أفادت صحيفة معاريف  بتاريخ 31/3/2009 أن مكتب المراقب العام للدولة الصهيونية يطالب وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك بإعادة 25 ألف دولار، إلى 4 من زبائن الشركة التي كانت تُديرها زوجته “نيلي”.


 


وادّعى مقربون من باراك، أن الأخير أعاد جزءا من هذه الأموال إلى أصحابها، وأنه ينوي إعادة جزء من هذه الأموال إلى أصحابها، كما أنه ينوي إعادة باقي المبلغ حتى آخر شهر مايو القادم، وحتى تنتهي الشركة من إجراءات الإغلاق.


 


وبحسب القوانين الداخلية للوزراء، فإن كل وزير مُلزم بتقديم ملاحظات خطية حول أموال وأملاك وديون تتعلق به، أو بأفراد عائلته، إلى المراقب العام للدولة حتى تكون الأمور واضحة دون لبس، حتى لا يتعرض الوزير إلى شبهات واتهامات مستقبلية.


 


وأوضحت أنه في حال إقدام زوجة وزير أو أحد من أبنائه على إقامة شركة أو مشروع، ينبغي أن يُقدّم طلبا بهذا الصدد إلى لجنة إعطاء الرُخص لذلك، والتي تقوم بدورها بدعوة المُراقب العام للدولة قبل البت في أي قرار من هذا القبيل، مع العلم أن زوجة باراك لم تحصل على تصريح لإقامة تلك الشركة المذكورة.


 


يشار إلى أن قرار إغلاق الشركة بشكل فوري، جاء بعد أن كشفت القناة العاشرة عن الموضوع الذي رافقه وسبقه انتقاد جماهيري.


 


كما أقرت الجهات القضائية أن باراك لم يرتكب مخالفات جنائية، واكتفت بتوصية أن يقوم باراك بإرجاع المبالغ إلى أصحابها مع أن القانون لا يُلزمه بذلك، وإنما يرجع ذلك إلى رأيه الشخصي.


 


مغادرة سديروت


 من جهة اخرى كشفت راديو الجيش الصهيوني الصهيونية مدى الخوف الذي يعيشها مستوطني سديروت حيث نقلت على لسانهم بتاريخ 31/3/2009 ‘الحل الوحيد أن نغادر’.


 


وقالت ربة احد البيوت الصهاينة  “روتي إدري” التي تعيش في مستوطنة “سديروت” على حدود قطاع غزة, خلال لقاء أجراه معها راديو الجيش الصهيوني حول طبيعة العيش في المستوطنة, فأجابت” نعيش هنا كما لو نحن في الحرب, ننام أنا و زوجي و ثلاثة  من أبنائنا في الغرفة المحصنة وجزء منا يفترش الأرض وجزء أخر ينام على السرر, لأسفي نحن ننام في غرفة صغيرة جداً”.


 


وأضافت “نترقب كل يوم دوي صفارات الإنذار ونبدأ بالهرب خلال دقائق, وهذا هو وضعنا اليومي”.


 


ولفتت ادري أنها لم تصعد وأفراد أسرتها منذ أربع سنوات الى الطابق الثاني من المنزلها سواء أكان في النهار أو الليل, وحتى التنظيف لم تقم به , من الخوف والرعب, وتابعت “حتى الآن لم نعد أنفسنا لعيد الفصح و ننظف المنزل لاستقبال العيد كأنما نحن في حرب فلا يمكن لنا أن نتوقع متى سيسقط الصاروخ”.


 


و أكملت ادري ” سواء كان صفارة الإنذار صحيحة أو خاطئة فإن الهلع والرعب يسيطر على الأطفال عندي في البيت بل كلنا ، فنحن جميعا ننام في الغرفة المحصنة خشية من الصواريخ, التي سقطت سابقاً على المنازل بجوارنا و نحن رأينا الأضرار و رأينا الأطفال الذين أصيبوا ونحن غير مستعدين أن نخاطر بأنفسنا وننام خارج الغرفة المحصنة”.


 


وتابعت ادري “أنا حين ما أُصاب بهلع من سقوط الصاروخ أنام لثلاثة أيام متواصلة من الهلع فلا يبدو لي أن هذا العلاج النفسي ينفع, ونحن ليس الوحيدين الذين ينامون في الغرفة المحصنة بل هنالك كثيرا من جيراننا الذين يسكنون بالجوار ليس لديهم غرفة محصنة أو هي في طور البناء”.


 


وأوضحت ادري “حتى في نزهتنا التي نخرج فيها من البيت لا نغادر الأماكن التي فيها غرف محصنة حياتنا رعب و الحل الوحيد أن نغادر مدينة سديروت”.

مقالات ذات صلة