عين على العدو

جندي قرفان الجيش والشرطة تعمل للعصابات وتأخذ الرشاوى

المجد – خاص


في نظرة على الاعلام الصهيوني قام بها موقع “المجد .. نحو وعي امني” ظهر جلياً مدى الفساد الذي يجري في الجيش والشرطة الصهيونية حيث مؤخراً  تم رصد أحد الجنود يتحدث فيه أنه “قرفان الجيش” وفي نفس المشهد ذكرت وسائل الاعلام أن أفراداً من الشرطة ويقدمون معلومات للعصابات ويتقاضون الرشاوى .


حيث نقلت صحيفة معاريف الصهيونية عن أحد الجنود في وحدة جولاني في الجيش الصهيوني قوله أنه يشعر بالندم ” وبالقرف” بسبب انتمائه للجيش الصهيوني, بعدما لاحظ عدم اكتراث قادته به في ظل الضائقة المالية التي يمر بها.


وقالت الصحيفة إن الجندي يدعى “راسل كلكوفسكي” ويبلغ من العمر 23 عاما ويسكن في كفار سابا وهو مهاجر من ولاية “بوستن” في الولايات المتحدة الأمريكية, و خلال وجوده في دولة الاحتلال إلتقى بشريكة حياته وتزوجها وعاش حياة جميلة إلا أن الوضع الاقتصادي تغير وانقلبت أموره رأساً على عقب.


وتضيف الصحيفة أن “راسل” تقدم بطلبات متتالية ومختلفة لقادة في وحدة جولاني لتقديم المساعدة له, ولكنه لم يتلق إجابة حتى اضطر بعد أن تراكمت عليه الديون وأجرة البيت, إلى الاتصال بقادته وأخبارهم بأنه لن يعود إلى الجيش وبأنه وجد عمل آخر “تنظيف أواني” لكي يسدد ديونه.


راسل كان ينوي توفير بعض المال والرجوع إلى الخدمة ولكن عندما دخلت زوجته في الحمل ثم الولادة أصبح لا خيار أمامه إلا ترك الجيش, وبعد فترة سلم راسل نفسه وتم حبسه لمدة شهر بسبب تهربه من الخدمة ولكن قادة الجيش واصلوا عدم اكتراثهم بضائقته المالية.


دعارة


ومن ناحية أخرى نشرت صحيفة هآرتس أن اثنين من رجال الشرطة الصهيونية أوقفوا بتهمة تلقي رشاوى من أصحاب بيوت “دعارة”.


تجدر الإشارة إلى أن الشرطيين هم منسقي أمن يتبعون لوحدة الأمن “اليمار” المركزية التابعة لشرطة تل أبيب, التي تقوم بمكافحة هذا النوع من الجرائم.


 


وسيفحص محققون الصهياينة في الأيام القريبة القادمة, “مدى اختراق الشرطيين للقانون, في إطار العلاقة التي ربطتهم بأصحاب بيوت “الدعارة” وكيف تم إغوائهم بالمال والهدايا مقابل تسريبهم لمعلومات سرية” ,وبالمقابل اعترف الشرطيين بجميع التهم المنسوبة أليهم, وتعاونوا مع الشرطة لتشخيص المجرمين الذين رشوهم بالمال”.


رشاوى


وفي موضوع آخر قالت صحيفة معاريف الصهيونية أن اثنين من رجال المباحث يعملون في الوحدة المركزية في شرطة تل أبيب تم اعتقالهم أمس على خلفية تسريب معلومات لعصابات إجرام مقابل تلقي رشاوى.


 


وأضافت الصحيفة أن المكلفين بالتحقق مع رجال الشرطة أكدوا أن هذان الشرطيان اعتادوا على تقديم معلومات مسبقة إلى عصابات الإجرام وذلك قبل قيام الشرطة بملاحقتهم وتفتيش ممتلكاتهم وأماكن أعمالهم لاسيما الكازينوهات وأماكن اللهو.


 


وقد جرت التحقيقات مع الشرطيان بشكل سري في الشهرين الماضيين بعد أن جاءت معلومات من الوحدة نفسها عن الجنديين،  والدليل على ذلك إنهم ذهبوا عدة مرات لفحص تلك الأماكن ووجدوها مغلقة.


 


هذا وسيقدم الاثنان إلى محكمة في القدس لتمديد فترة اعتقالهم, ونوهت الصحيفة إلى أن هناك قضايا مماثلة في ديمونا وبئر السبع وإيلات وكذلك ما حدث قبل سنتين حيث اعتقل رجل مباحث من نهاريا كان قد باع أسلحة إلى عصابات الإجرام. 


مقالات ذات صلة