تقارير أمنية

من سيعين رئيس الاستخبارات ونائب رئيس الأركان

المجد-


يتطلع جنرالات وعمداء الجيش الصهيوني إلى قيادة الأركان المتمثلة بـ “غابي اشكنازي” ووزير الحرب “ايهود باراك” بأمل شديد في هذه الأيام. فهم يأملون من الاثنين التطرق إلى سلسة القرارات التي عُرقلت لعدة أشهر بخصوص التعيينات في المناصب الهامة في قمة قيادة الجيش الصهيوني.


ويذكر أن باراك كان على ما يبدو مشغولاً جداً في الأشهر الأخيرة بشأن بقائه السياسي أكثر من أي قضية أخرى حتى لو كانت تتعلق بتعبئة المناصب القيادية في الجيش, وبالمقابل ادعى جنرالات أن اشكنازي ليس محترفاً في اتخاذ القرارات في القضايا الشخصية, وهم يؤكدون بدون أدنى شك أن قضية التعيينات في مناصب الجيش مرتبطة به وهو الذي فضل على حد قولهم “تعليق جميع التعيينات لمدة أربعة أعوام”.


وتساءل الجنرالات لماذا يقوم بالتعيينات ويتسبب في ضجة وإحباط عند من لا يحظى بالمنصب؟


وفي ذات السياق تقول صحيفة هآرتس الصهيونية “أن النتيجة في جميع الأحوال أنه وخلال 13 شهراً لم تجري أية تعيينات جديدة في قيادة الأركان, ويذكر أن التعيين الأخير كان في فبراير 2008 عندما تم القرار بترقية العميد “أمير إيشل” لدرجة جنرال ورئيس لقسم التخطيط”,


مع العلم أن تعيين المسئولين الكبار في الجيش الصهيوني من مسئولية رئيس الأركان, إلا في حالة تعيين جنرالات فذلك يتطلب موافقة من وزير الحرب شخصياً, وخاصة في المراكز الرئيسية الحساسة ومن بينها نائب رئيس الأركان , ورئيس الاستخبارات , وقائد سلاح الجو على حد تعبير الصحيفة.


وتضيف الصحيفة أنه حتى اليوم سمح باراك وبدون أدنى شك لإشكنازي بصلاحيات واسعة في موضوع التعينات ويمكن الاعتقاد بأن الوضع سيظل على ما هو عليه , وما بقى إلا أن يرى ما الذي سوف يأتي به رئيس الحكومة الجديد”.


ومن الجدير ذكره أن نتنياهو رئيس الوزراء الجديد في عام 1998 خلال فترة ولايته السابقة أبقى مسألة تعيين رئيس الأركان لوزير الحرب آنذاك “اتسحاق مردخاي” , والذي فضل في حينها “شاؤول موفاز” على “متان فلنئي” , وبعدها سمع أراء نادمة حول اختياره لموفاز كرئيس للأركان.


 


والسؤال الذي يطرح نفسه هل سيجعل نتنياهو مسؤولية تعيين المناصب الهامة في الجيش لوزير الحرب, في الوقت الذي تتطلب بعض المناصب قرار سريع لانتهاء مدة مسئوليها كمنصب نائب رئيس الأركان؟


وتوضح الصحيفة أن باراك واشكنازي سيضطرا لان يقررا, هل يمكن تعيين نائب لرئيس الأركان يحل محل “دان هرئيل” المتواجد في منصبه هذا منذ عام ونصف تقريبا, ويحظى بتقدير كبير من ناحية اشكنازي هذا من ناحية.


ومن الناحية الثانية تشير الصحيفة أنه يحتاج منصب أخر اتخاذ قرار حاسم من الاثنين وهو منصب رئيس الاستخبارات الذي يشغله حاليا “عاموس يدلين” منذ أكثر من ثلاثة أعوام , ومن المتوقع أن ينهي منصبه أخر هذا العام.


وكشفت الصحيفة أن اشكنازي بحث عن طريقة لإشغال هذه المناصب, فقد فكر في تعين نائبه سابقاً الجنرال في الاحتياط “موشيه كبلنسكي” محل رئيس الاستخبارات, من اجل تهيئتهه كرئيس للأركان في المستقبل. ولكن رد “كبلنسكي” الذي يعمل اليوم مديراً لشركة “باتربليس” التي تنتج السيارات الكهربائية, بالرفض على تولي هذا المنصب,


وعلى هذا توقعت الصحيفة أنه يتبقى ثلاثة مرشحين محتملين لهذين المنصبين “نائب رئيس الأركان, ورئيس الاستخبارات”, وهم الجنرال”غادي أيزنكوت” مسئول قيادة الشمال, وقائد المنطقة الجنوبية “يوأف جلانط”, والملحق العسكري في واشنطن الجنرال” بيني غنيتس”.


وترجح الصحيفة أن ايزنكوت وغنيتس هما المرشحان القويان لتولي هذين المنصبين, ومستبعده “يواف جلانط” بسبب علاقته المتوترة مع غابي اشكنازي.


وتتوقع الصحيفة أيضا أن يعمل اشكنازي على منح درجة جنرال للمدعي العسكري العام العميد “افيحاي مندلييت”, وايضا هناك مجموعة من العمداء البارزين في الجيش تنتظر ترفيع درجاتهم ومن بينهم, رئيس لواء العمليات “أفيف كوخافي” , وقائد تشكيلة 36 “سامي تورجمان” , واثنين من القادة البارزين واللذان يوجد تهماً جنائية ضدهما وتؤثر على ترقيتهما مثل العميد “موشي (تشيكو) تامير” قائد تشكيلة غزة سابقاً, وقائد تشكيلة 91 “عماد فارس” من الطائفة الدرزية بسبب وقوعه في مشكلة مع الشرطة.


وبالمقابل ينوي اشكنازي إبقاء قائد سلاح البحرية “العيزر (تشيني) مروم” في منصبه على الرغم من التشويش الذي تسبب فيه وقت مكوثه في نادي (التعري).


مقالات ذات صلة