عين على العدو

ملف تحليلي عن اعترافات أخطر العملاء

اقرأ في هذا الملف :


·  الشاباك يستهدف سكان المناطق الحدودية أكثر من غيرها.


·  30% من العملاء ” محل الدراسة ” شاركوا الجيش الصهيوني والقوات الخاصة في مهام ميدانية في قطاع غزة.


·  45% من العملاء لم يحصلوا على شهادة الإعدادية.


·  58% من العملاء أعمارهم 18-28 سنة.


·  68% من العملاء ” محل الدراسة ” هم من الشباب المتزوجين “


·  الشاباك اشترى و استأجر بيوتا للعملاء لتكون محطات انطلاق لتنفيد عمليات خطف أو اغتيال .


·  عدد كبير من العملاء تم تكليفه بالبحث عن جلعاد شاليط .


·  وسائل اتصال العملاء بالشاباك متنوعة ومتجددة و بعضها متطور جدا .


·  الابتزاز والمال هي أبرز وسائل الشاباك في تجنيد العملاء .


 


حصل المجد على دراسة  خاصة بتحليل اعترافات وبيانات عينة من العملاء المحتجزين حالياً في غزة، والمجد إذ ينشر هذه الدراسة فأنه يدعو جميع فئات وشرائح الشعب الفلسطيني إلى ايلاء الحرب الأمنية والاستخبارية الدائرة يصمت الاهتمام المناسب ، فهي حرب لا تقل أهمية عن حرب المدافع والعمليات العسكرية


من خلال دراسة ملفات العملاء المتوفرة بين أيدينا تبين أن المخابرات الصهيونية اعتمدت على العديد من المتغيرات ذات الأهمية والتي كان لها أثراً واضحاً في الإيقاع بالفئات المستهدفة في براثن العمالة وأنها اختارت أهدافها بعناية فلم يكن الأمر عشوائياً لتنفيذ مخططاتها سواء كان ذلك على مستوى أساليب الإسقاط أو المهمات أو جلب المعلومات بحيث تراعى الجوانب النفسية والشخصية و الأيديولوجية والثقافية والاجتماعية والجغرافية والزمنية التي من شأنها تيسير عملية الإسقاط وتسيير عمل العملاء والقوات الحربية الصهيونية مستفيدين من التقدم العلمي في المجالات النفسية والاجتماعية ومن التقدم التكنولوجي وخبرات السنين في المجال الأمني في تحقيق المهمات والأهداف.


ولقد دأبت المخابرات على التنويع في الأساليب والآليات التي تستخدمها وعملت دوماً على تطويرها وتحديثها معتمدة على توارد المعلومات وتحليلها ومن ثم وضع الخطط واتخاذ الإجراءات اللازمة للنيل من الخصم وإلحاق الأذى به على المستوى النفسي والمادي والبشري وضرب الروح المعنوية والقتالية لديه .


ومن  خلال تحليل بعض ملفات  العملاء و دراسة  المتغيرات الخاصة بالأشخاص اللذين تم إسقاطهم تم التوصل إلي النتائج التالية :


1-المؤهل العلمي :


        لقد تبين أن المخابرات الصهيونية نجحت في إسقاط الفئة ذات المستوى العلمي المتدني بدرجة كبيرة ولقد وجد أن ما نسبته 45% من العينة والبالغ عددهم 31 عميلاً هم مادون المرحلة الإعدادية  وهذا يشير إلى:


– أن المخابرات الصهيونية اعتمدت في إسقاط العملاء على تدني مستوى الوعي والإدراك والنضج العقلي والمعرفي لدى العملاء لسهولة السيطرة عليهم والإيقاع بهم .


– عدم وجود توعية كافية لتلك الفئة المستهدفة تشكل درعاً واقياً لهم للحيلولة دون سقوطهم في مستنقع العمالة .


– تدني المستوى التعليمي والتسرب الدراسي والانقطاع عن التعليم لهذه الفئة جعلهم يرتبطون بالعمل المهني وغير المهني لدى العدو الصهيوني مما سهل عملية الاحتكاك المباشر بالمجتمع الصهيوني والمخابرات ومن ثم بدأت عمليات الإسقاط والارتباط .


– إن هذه الفئة تمثل عدداً لا بأس به من المجتمع الفلسطيني أراد العدو الإيقاع بها وذلك لتحييد تلك الفئة وإبعادها عن العمل المقاوم ..


– أن تلك الفئة من الناس يتوفر لها الغطاء الأمني اللازم للالتقاء بالعدو حيث حرية التنقل تحت مسمى العمل ومن ثم الالتقاء والتواصل والتخابر معه .


2-المهنة :


لقد تبين أن العدو الصهيوني  عمل على إسقاط عملاء له من مختلف المهن فمنهم السباك والسائق والتاجر وصاحب شركة تامين أو شركة سياحية وغيرهم من أصحاب المهن المختلفة والمتنوعة وهذا يشير إلى:


– أن المخابرات الصهيوني عمدت إلى ذلك التنوع للحصول على معلومات في كافة المجالات لتضع تصوراً شاملاً وكاملاً عن المجتمع الفلسطيني لتقف على حقيقة الأوضاع و لتبني الخطط اللازمة وتتخذ الإجراءات المناسبة التي تحقق أهدافها .


– محاولة العدو تقييد كامل فئات المجتمع بعملائه وزرعهم في كافة الأطر لتسهيل إنجاح مهماته .


– حاجة العدو لكل نوع من المعلومات يشير بدوره إلى أن المعركة المخابراتية هي أوسع بكثير مما يتصور البعض فهي معركة شاملة تستهدف كل شيء .


– ضرب الروح المعنوية من خلال حربها النفسية التي تمارسها وإثارة الشك بين صفوف أبناء الشعب وإفقاده الثقة المتبادلة من أجل ضرب النسيج الاجتماعي بكافة قطاعاته.


 


3- الفئات العمرية المستهدفة :


 لقد تبين أيضا أن الفئات العمرية المستهدفة في عملية الإسقاط غالبيتهم العظمى تتراوح أعمارهم ما بين 18-28 عاماً وقت إسقاطهم ما يشكل ما نسبته 58% من عينة الدراسة وهذا يشير إلى أن:


– الفئة العمرية المستهدفة في هذه المرحلة تتناسب من حيث الحاجات البيولوجية والنفسية وما يستخدمه العدو الصهيوني من طرق وأساليب تشبع تلك الحاجات التي تشكل نقطة ضعف لدى البعض من الناس.


– هذه الفئة تمثل الشباب الذي يعتبر عصب المجتمع و شعلته ووقوده وجذوته وبالتالي فان إسقاطه يشل المجتمع عموماً .


– هذه الفئة هي بداية تكوين الأسرة نواة المجتمع فتدميرها يعني تدمير المجتمع عموماً ( أسرة عميلة منحلة يعني مجتمعاً عميلاً ومنحلاً ) و لربما بقى أثر ذلك الانحلال لأجيال قادمة مما يسهل سيطرة العدو عليه لفترات طويلة من الزمن ،  مما يعني إطالة عمر دولة الاحتلال فعمار دولة الاحتلال وديمومتها يعتمد على خراب المجتمعات المتاخمة والمجاورة لها .


– اعتماد التنظيمات المقاومة خاصة الأجهزة العسكرية  على تلك الفئة العمرية وأن ضربها أو المساس بها يسهل عملية اختراق تلك التنظيمات أو على الأقل تحييد تلك الفئة.


– تلك الفئة تعتبر أمل الأمة وعليهم الاعتماد فالأمل منعقد عليهم كجيل للتغيير والنصر بعد أن ترعرعوا على الويلات وامتلأت نفوسهم حقداً وكراهيةً وسخطاً على اليهود فكان التركيز منصباً عليهم لقتل ذلك الأمل ووأده في مهده .


4- الحالة الاجتماعية للعملاء :


من الجدير ذكره أن ما نسبته 68% من العملاء متزوجين ومرتبطين بالعدو الصهيوني رغم كونهم أرباب أسر و لربما دفعهم ذلك للسقوط في العمالة حتى يجدوا دعماً مالياً ولكن التحليل الأهم لاستخدام المتزوجين في الإسقاط والعمالة يتمثل في:


– استخدام الرابطة الزوجية في التمويه على تنفيذ المهام الموكلة إليهم بروابط العلاقات الاجتماعية كغطاء يتوارى خلفه المنهزمون .


– تكوين شبكات عمالة أسريه قدر الإمكان تمثلاً بتكوين عصابات وشبكات عمالة ولا أخلاقيات مما يعمل على توسيع وسرية عمل شبكات العملاء ورسم صورة جديدة لبناء اجتماعي ممزق ومخترق ومتناحر.


– سهولة استخدام شبكة العلاقات الأسرية في إسقاط عملاء جدد ولربما كانوا من نفس الأسرة أو العائلة مما يساعد على توسيع وتوطيد العمالة .


– ترسيخ مفاهيم الانحلال بأبشع صورة داخل المجتمع ونشر الإباحية وإزالة مفاهيم الردع والوازع الأخلاقي والديني من ضمير الأسرة وتفتيت الأواصر الاجتماعية لاحقاً.


 


5- المنطقة السكنية :


حسب عدد العملاء الذين تم كشفهم حتى اللحظة وهو عدد قليل نسبياً وجد أن غزة و خانيونس ورفح على التوالي كان لهم النصيب الأكبر من حيث عدد العملاء والباقي موزع على المناطق الأخرى.


 ونعتقد أن الحقيقة غير تلك المؤشرات من حيث الطبيعة الجغرافية والأهمية ولكن يمكن القول أن المخابرات الصهيونية كانت حريصة على أن تملأ جميع الأمكنة ونعتقد أن التركيز الحيوي سيكون للمناطق الحدودية أو الشرقية وهذا ما ستكشفه الأيام وكذلك الأماكن والمناطق التي بها قيادات سياسية أو عسكرية أو أمنية فالزرع والتجنيد حسب التقسيم الجغرافي مرتبط بالخطورة والأهمية بالنسبة للمخابرات الصهيونية ولربما كان ذلك مقصوداً من ناحية التكتيك وموقع السكن  ولكن ذلك لا يجعلنا ننسى أو نتناسى المناطق الساحلية ذات الحيوية في المهمات النوعية التي تعتمد على عنصر المفاجئة.


ولقد لوحظ أن بعضاً من العملاء ينفذ مهمات في مناطق خارج نطاق سكناه الأمر الذي ربما يعرضه للوقوع داخل دائرة الشك، ولكن في نفس الوقت يحقق عدة أهداف مهمة وضرورية للعدو.


6- الخلفية الأخلاقية :


         لقد اتضح أن معظم العملاء هم ساقطين أخلاقياً ولقد وجد أن البعض منهم متستر بالأخلاق الحسنة ومن الطبيعي تفشي العمالة في أواسط الساقطين أخلاقياً فالمخابرات الصهيونية جندت ما بوسعها من المجندات في الجيش وضباط المخابرات والمومسات مجيدات الإغراء الجنسي لهذا الهدف.


– فهم يبحثون عن الساقطين أخلاقيا بحثاً فهم الصيد السهل .


– وهم يعمدون لنشر الفساد عبر الانترنت والفضائيات والاسطوانات الإباحية كل ذلك من أجل الإيقاع بالضحية المستهدفة .


– عدم وجود وازع ديني وأخلاقي ترتب عنه ضعف المناعة المتولدة لدى الأجيال بناءً على وجود ذلك الخلل والذي هو نتاج تلك الهجمة من الغزو الثقافي والفكري وما تحمله من سموم ينشرها الاحتلال ولا تجد مقاومة مساوية لحجم الهجمة .


– أن ذلك يشير إلى خلل تربوي واجتماعي مما جعل أولئك ضحايا في براثن العمالة فالمسؤولية الاجتماعية تملي على المسئولين بذل المزيد في هذا المجال .


7- تاريخ الارتباط :


لقد بدا واضحاً من تاريخ ارتباط العملاء قيد الدراسة  أن جلهم ارتبط منذ سنة 2000 فما فوق ما يشكل نسبة كبيرة وهذا لا ينفي وجود غيرهم ممن تم ربطهم قبل ذلك التاريخ- وموضح ذلك في الجدول التالي- ولكن يمكن القول أن المخابرات الصهيونية ضاعفت مجهوداتها في السنوات العشرة الأخيرة خاصة بعد شعورها بأن هناك متغيرات سياسية ستحصل لاحقاً وأن السلطة على وضعها وشكلها لن يكتب لها الديمومة وأن تصاعد قوة حماس والمقاومة العسكرية يتطلب مزيداً من الجهد والاستثمار في المجال الأمني وهذا يعني لنا أنه وبعد الانسحاب من غزة والإقرار بالفشل العسكري لابد أن تضاعف المخابرات من مجهودها المخابراتي وأن الحقائق تدل على ذلك من خلال المعطيات والمؤشرات وخاصة في الانتفاضة الثانية .



















البيان


الفترة الزمنية


النسبة


 


    سنوات الارتباط


ماقبل 2000


28.5%


2000-2003


50%


2004-2008


21.5%


 


8- وسيلة الاتصال والتواصل :


لقد تبين أن غالبية العملاء يتم التواصل معهم عبر :


– شرائح الأورانج في معظمه والجوال أحياناً .


– وأيضاً كان هناك ربط مباشر مع بعضهم بالقمر الصناعي لرفع تصوير لمنطقة ما أو شخصيات قيادية أو مجاهدين من أجل التحديث والملاحقة والاستهداف أو للقيام بعمليات خاصة نوعية .


  استخدام المعابر الحدودية من أجل الالتقاء بالمخابرات إما للتدريب وتلقي التعليمات والأوامر أو نقل للمعلومات وتلقي المكافآت .


– المناطق الحدودية والسلك الحدودي وخاصة المناطق الشرقية واجتيازها وعبورها وذلك من خلال التواصل مع المخابرات وتسخير طائرات الاستطلاع خدمة لذلك الهدف .


– وأيضاً اتضح أن هناك عملاء يتم التواصل معهم عبر عملاء آخرين هم حلقة الوصل مع المخابرات.


  طريق البحر عبر السفن والتوجه للطرف الآخر لمقابلة المخابرات الصهيونية.


– أثناء عمليات الاجتياح وذلك من خلال اعتقال العملاء ويتم التواصل معهم في حينها.


 


أساليب التجنيد والإسقاط التي استخدمتها المخابرات الصهيونية:


لقد دأب العدو على التنوع في أساليب الإسقاط التي مارسها مع العملاء وربما تجتمع عدة أساليب في حالة إسقاط واحدة فهو يحرص على توريط العميل من بداية الإسقاط مفضلاً إحاطته بكافة الأساليب الممكنة والتي منها:


– الإغراء الجنسي .


– الترغيب و الإغراء المالي .


– تقديم التسهيلات الخاصة للبعض منهم عبر المعابر للتنقل من مكان لآخر.


– استغلال الحس الإنساني والعاطفي .


– المشاكل المنتشرة بين المواطنين واستغلال دوافع الانتقام.


– كذلك الترهيب و الابتزاز.


وهذا يدل على أن الأساليب التقليدية والمتعارف عليها في الإسقاط ما زالت مجدية وفعالة وذات جدوى وأثر وهذا يعني أن المخابرات :


  تقرأ كوامن النفس البشرية وتعمل على استغلال نقاط الضعف فيها .


– وأن العمل المخابراتي في مجال الإسقاط مبني على أسس علمية وأساليب حقيرة وأنه ليس عشوائياً.


  تدرس كل شخصية على حدة وتتعامل مع الشخصية المستهدفة بناءاً على المعلومات الواردة  وتعمل لاحقاً على الاستفادة منها من أجل الإيقاع بالضحية .


– ولقد وجد أن معظم عملاء عينة الدراسة تم إسقاطهم عن طريق الجنس بالدرجة الأولى والابتزاز .


– وفي أغلب الأحيان يتم إغراق العميل بكافة الأساليب حتى يتم السيطرة الكاملة عليه .


 


المهمات التي كلف بها العملاء :


لقد تبين أن هناك مهمات فردية تلقى على كاهل العميل ليقوم بها لوحده وكانت تلك الحالات مرتبطة بطبيعة المهمة وخصوصية العميل .


وهناك مهمات تنفذ بشكل جماعي عبر شبكات، ولقد تبين أن النسبة الكبيرة منهم يعملون عبر شبكات في أعمال الرصد والمراقبة والمتابعة لأهدافهم سواء كانت قيادات معينة أو مجاهدين أو أماكن تطوير عسكري أو تدريب أو أماكن تحتاج لمعلومات عنها .


وبهذه الطريقة تم تصفية العديد من القيادات العسكرية والسياسية والأمنية


– المناطق الحدودية كانت مسرحاً مهماً لعمل العملاء حيث رصد المرابطين و مطلقي الصواريخ وقذائف الهاون وأماكن تواجدهم وأعدادهم وعتادهم .


– اختراق التنظيمات والعمل ضمن صفوفها لجمع المعلومات عن أماكن التصنيع والتخزين العسكري والتعرف على المصنعين و المطورين و النشطاء من أن أجل استهدافهم .


– مشاركة قوات الجيش في الاجتياحات ولقد تبين أن نسبة كبيرة منهم تقدر( 30% ) كانوا مشاركين بالعمل الحربي الصهيوني أثناء الاجتياحات لبعض المناطق في قطاع غزة .


– وكذلك في عمل القوات الخاصة الصهيونية وأنشطتها والقيام بمهمات الاعتقال أو التصفية للقادة أو المجاهدين سواء كان ذلك في المناطق الحدودية أو في عمق المناطق أو القيام بعمليات اختطاف من مناطق سكناهم  .


– ولقد كانت المخابرات تقوم بتكليف بعض العملاء بشراء بيوت في مناطق ما وخاصة الحدودية أو القريبة منها وتدفع لهم الأموال لاستغلالها واستخدامها من قبل القوات الخاصة فيما بعد أو الاختباء والمبيت فيها بهدف اختطاف المجاهدين أو قتلهم .


– وكذلك الإيعاز للعملاء بإدخال سيارات أو شرائها وتقوم هي بدفع أثمانها ويطلب منهم بأن يضعوها في أماكن هم يحددونها لهم حتى يتم استخدامها لاحقاً في مهمات خاصة .


– إدخال الألغام والعبوات الناسفة المموهة ونصب كمائن للمجاهدين والمرابطين وتفجيرها بهم.


  متابعة الأمور الحياتية والبلديات والأسواق وحركة السفن.


  رصد المقاومين في أماكن سكناهم وانتشارهم في المناطق المختلفة .


  رفع التقارير اليومية عن الأوضاع في قطاع غزة .


  ورفع التقارير عن الساقطين أخلاقياً.


  نشر شبكات السقوط الأخلاقي (الدعارة) وتجارة وتعاطي المخدرات وإفساد المجتمع.


  توزيع الأموال على النقاط الميتة .


  تصوير بعض المناطق لرصد المتغيرات على الأرض .


  تشكيل مجموعات للمساس بالأمن الداخلي وخلق الفتنة والمشاكل بين الفصائل الفلسطينية .


– القيام بأعمال السرقة والنهب سواء أثناء الاجتياحات أو مع القوات الخاصة  .


– إدخال المخدرات والخمور والمواد الغذائية الفاسدة للبلد .


– البحث عن جلعاد شاليط في جميع أنحاء قطاع غزة في كافة الاتجاهات .


– توجيه القوات الخاصة وتحديد أماكن الألغام والعبوات الناسفة والمجاهدين.


– تصوير المجاهدين وإرسال أرقام جوالاتهم وتحديث الصور لدى المخابرات الصهيونية عن المجاهدين حتى تتم المتابعة والملاحقة والتصفية .


– القيام بأعمال البحث عن أماكن الأنفاق وتمشيط المناطق وخاصة الحدودية من أجل ذلك.


 


استنتاجات ودلالات:


– إن المخابرات الصهيونية  لا تألوا جهداً في محاولاتها زرع عملاء لها في الأجهزة الحكومية والحركية أو مرافقي الشخصيات القيادية على اختلافها.


– المخابرات تسعى دوماً لمقابلة العملاء مباشرة وجهه لوجه وذلك لأهمية التواصل المباشر مع        العميل من الناحية النفسية والسيكولوجية وأثرها النفسي في تعميق الربط العقلي والوجداني مع المخابرات وإحكام السيطرة على العميل .


– إن المخابرات الصهيونية حينما تغدق مبالغ مالية كبيرة على عملاء يعني ذلك أنهم خطيرين جداً وأنهم قدموا معلومات تستحق المكافأة والتسهيلات وأنهم نفذوا مخططات خاصة أو سهلوا مهمات معقدة وخطيرة .


– تركيز المخابرات الصهيونية على المناطق الحدودية كأولوية وأفضلية في تجنيد العملاء .


– استخدام المعابر في عمليات الإسقاط من قبل المخابرات الصهيونية وذلك من خلال ابتزاز المواطنين.


– استخدام عناوين ولافتات يتستر ورائها شبكات العملاء كشركات التأمين والشركات السياحية والخاصة لمقابلة ضباط المخابرات .


– إن العمل في أراضي 48 وكذلك المستوطنات يسّر وسّهل فرصاً أكبر في تجنيد العملاء وكان له الأثر السيئ في تكوين فكرة مثالية عن تعامل العدو معنا وأصبح بعضاً من عامة الشعب يمدحهم وهذا يسهل على المخابرات الصهيونية إسقاط عملاء أو على الأقل تحييد أكبر قدر من المواطنين من الالتحاق بطريق المقاومة .


– هناك عملاء يتسترون بالمقاومة حتى يقوموا بإنجاز مهامهم أو بالأخلاق الحميدة مما يسهل عليهم التنقل والتغلغل دون أن يشك بهم أحد .


– إن المخابرات تسخّر التقدم العلمي والتكنولوجي في التواصل مع العملاء والحصول على المعلومات وكذلك استهداف القيادات الميدانية وغير الميدانية كاستخدام بصمة الصوت لتحديد مكان الهدف واستهدافه و التنصت على المكالمات السلكية واللاسلكية .


  إن المخابرات تركز على العنصر الشبابي لتجنيدهم كعملاء وهي تستخدم شتى الأساليب للإيقاع بهم سواء كان ذلك من خلال الغزو الفكري والثقافي والحرب النفسية وأساليب الإغراء والترغيب والترهيب وكذلك الشق الإنساني والابتزاز .


– إن الأوضاع الاقتصادية السيئة وما يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية وفقر وبطالة وانخفاض في مستوى الدخل وقلة فرص العمل أتاحت الفرصة للمخابرات الصهيونية لاستغلال تلك الأوضاع في استهدافها للضحايا .


– إن من الملاحظ من خلال الملفات أن العدو الصهيوني يقحم كثير من العملاء في عملية تكوين عصابات تشارك بجانب القوات الخاصة في عمليات ضد المقاومة من توغلات واغتيالات وغيرها مما يشير إلى أن العدو يسعى لتوسيع استخدام هؤلاء العملاء وربما تجنيدهم في الجيش.


– إن العملاء في معظمهم يشاركون في العمل الحربي الصهيوني والقوات الخاصة فهم في معظمهم يتلقون تدريبات مكثفة ومتنوعة وهذا يفسر خطورة العمليات الخطيرة المعقدة التي تقوم بها القوات الخاصة سواء في المناطق الحدودية أو في العمق ومن الواضح أن العدو يقوم بتطوير أداء عملائه لاستخدامهم في تنفيذ مخططاته العدائية للشعب الفلسطيني .


– أن العدو الصهيوني يهتم بالأحداث الداخلية والتطورات على الساحة الفلسطينية بكل مكوناتها ويسعى دائما لزعزعة الاستقرار وإثارة الفتن بين الفصائل والعائلات وبث روح الكراهية بين أطياف الشعب ليبقى التناحر هو العامل السائد حتى لا تقوم للشعب قائمة وذلك من خلال العملاء .


 – إن هناك علاقة طردية بين الانحلال الأخلاقي وتعاطي المخدرات وبيوت الدعارة من جهة والعمالة من جهة أخرى وهذه المتغيرات تسهل عملية الإسقاط والانحدار في مستنقع العمالة وكذلك تساعد على توسيع شبكات العمالة .


– انعدام الضمير والقيم عند العملاء فهم لا يتورعون عن القيام بأي شيء سواء في الإسقاط أو القتل أو التسبب فيه وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها .


– استغلال العملاء الحرية الزائدة للفتيات في إقامة علاقات اجتماعية أو عاطفية في إسقاط العديد منهن من خلال شبكات العملاء .


– أن المخابرات الصهيونية حتى الآن لا تملك معلومات عن الجندي الأسير جلعاد شاليط وأنها تبذل جهوداً كبيرة في البحث عنه من خلال عملائها لمعرفة مكانه .


 – إن هناك خللاً أمنياً في مجال مراقبة للمناطق الحدودية أتاح الفرصة للعملاء للالتقاء مع المخابرات الصهيونية عبر الحدود والسلك الحدودي، بمعنى آخر عدم القدرة على تغطية المكان ونقص في العدد أو في مستوى الأداء والخبرة والإمكانيات اللازمة للمتابعة والمراقبة


– قلة استخدام لقاعدة بيانات مركزية  لدى الجهات الأمنية تساعد في ضبط الحالة الأمنية .


– أن هناك تهاون في الإجراءات الأمنية الخاصة بالتخفي والتمويه والسرية وعدم التقيد بالتعليمات وحتى المسلمات في العمل الأمني وانتشار الثرثرة كان سبباً في النيل من القيادات السياسية والعسكرية وغيرها من الأهداف الحيوية التي استطاع العملاء استغلالها أو بعضاً منها .


– أن هناك خللاً تربوياً وإعلامياً في مجال صقل الشخصية بالحصانة والمقومات اللازمة للرفض النفسي التلقائي لفكرة العمالة وان الجهود المبذولة لا ترتقي لما هو مطلوب .


– أن هناك بعضاً من الثغرات في آليات التوظيف والفحص الأمني المستمر في المؤسسات خاصة الحكومية .


– إن بعض الفصائل الفلسطينية مخترقة وبشكل كبير من قبل العملاء ، وأن بعضها ضم إلى صفوفه  العناصر المشهود عنهم بالانحلال الأخلاقي والفساد والمسلكيات الأمنية المشبوهة ، و أنها بذلك وفرت للعملاء الغطاء التنظيمي .


 


تحليل بياني عن المتغيرات الخاصة بالعملاء


اضغط هنا لتحميل الملف المرفق


مقالات ذات صلة