عين على العدو

سرقة صندوق تبرعات من أكبر معبد يهودي في دولة الاحتلال

المجد –


لازال مسلسل السرقات والجرائم يعصف بالمجتمع الصهيوني الذي تعود على السرقة ابتداءا بالأراضي والمقدسات منذ قيام كيانه على دماء وضحايا الشعب الفلسطيني . فهاهي السرقات تصل الى أماكن يعتبرها الصهاينة “مقدسة”.


حيث ذكرت صحيفة معاريف الصهيونية في عددها الصادر اليوم أن رواد معبد يهودي في “كريات أتا” ذهلوا عندما اكتشفوا أن مجهولين اقتحموا المكان وقاموا بسرقة صندوق التبرعات والذي كان بداخله آلاف الشواكل التي تم جمعها خلال أيام عيد الفصح من المصلين اليهود الذين ارتادوا ذلك المكان.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المعبد يعد من أكبر المعابد في الكيان الصهيوني وقد اعتاد جمع الأموال في كل عيد فصح من المصلين.


وقد علق المسئول عن المعبد على عملية السرقة بالقول “أننا أصبحنا الآن بدون أموال نعطيها للمحتاجين وكلنا خجل من أولئك الذين ساهموا وتبرعوا من أجل هذا الهدف”.


وأضاف “أنا استغرب كيف يسمح إنسان لنفسه أن يقتحم مكان مقدس كهذا ويأخذ أمواله, ونأمل أن يكون نشر هذا الخبر في الصحافة سبب في مد يد العون من السكان لتعويض ما تم فقده من صندوق المحتاجين”.


جندي مغتصب


لكن الانحطاط لم يصل الى هذا فحسب بل ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن تهمة اغتصاب وحشي وجهت لأحد الجنود النظاميين في الجيش الصهيوني, حيث وصلت فتاة تبلغ 14 عاما إلى محطة الشرطة في بيت شان وادعت أن شاب اعتدى عليها بالضرب المبرح قبل أن يغتصبها وهو مخمور. 


وفي تفاصيل الجريمة يقول أفي دنيال قائد شرطة بيت شان “بأن الفتاة وصديقتها كانتا تتنزهان مع الشابين وأحدهم جندي في الخدمة النظامية, في وقت ما وصل الأربعة إلى بيت أحدهم، وبعد أن أسرفوا بشرب الكحول دخلت المجني عليها إحدى الغرف مع أحد الشبان والذي قام بمهاجمتها بعنف اغتصبها، وعلى إثر ذلك دخلت الفتاة المستشفى لوجود آلام بالرأس”.


هذه قصص وردت في الاعلام الصهيوني وما يصلنا  من تسريبات هو نقطة في بحر من الجرائم الداخلية التي يغرق بها  المجتمع الصهيوني وإن دل إنما يدل على ضياع هذا المجتمع الذي لا يحكمه لا قانون ولا نظام ولا يمت للحضارة أي صلة كما يدعي قادة هذا الكيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى