تقارير أمنية

شاب يقتل أمه، وآخر يقتل أباه، وثالث يُطعن حتى الموت

المجد-


  ما يصلنا من تسريبات  إعلامية بشأن تردي الأوضاع الاجتماعية  في المجتمع الصهيوني وانتشار الجريمة هو نقطة في بحر من الجرائم الداخلية التي يغرق بها  المجتمع الصهيوني وإن دل إنما يدل على ضياع هذا المجتمع الذي لا يحكمه لا قانون ولا نظام ولا يمت للحضارة أي صلة كما يدعي قادة هذا الكيان.


 فقد  ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن شابين نفذا عملية سطو مسلح على أحد فروع البنك الوطني بحيفا, وأخذا أحد العاملين كرهينته ثم أطلقوا سراحه بعد خروجهم من البنك.


وكشفت التحقيقات الأولية للشرطة الصهيونية  أنه في ساعات الصباح الباكر وصل إلى البنك الوطني الكائن في شارع هرتس بحي هادار سارقين وهما يركبان دراجة نارية, ثم دخل أحدهم إلى البنك وتوجه إلى أحد العاملين بالمكان وهدده بواسطة مسدس من البلاستيك.


وفي جريمة أخرى ذكرت الشرطة الصهيونية  أنه بعد يومين على حادث مقتل أم على يد ابنها في حديقة عامة في تل أبيب, ألقت الشرطة القبض على صهيوني  يبلغ 41 سنة يوم أول أمس في تل أبيب بعد طعنه لوالده حتى الموت.


وقال الجيران في روايتهم للشرطة حول الحادث أنهم سمعوا صرخات استغاثة من بيت العائلة الكائن في شارع محال 43, وعند وصولهم إلى البيت وجدوا الأب المطعون مضرج بالدماء, وزوجته مصابه بجروح, وعلى الفور تم إبلاغ الشرطة والإسعاف.


وخلال التحقيق قالت الأم انه خلال وجبة الإفطار قفز الابن على الأب وطعنه عدة طعنات وحاولت الأم منع ذلك إلا أنها أصيبت بجروح.


من زاوية أخرى قالت الشرطة  الصهيونية في مدينة نتانيا أن حادثا آخر نشب بين عدة أشخاص انتهى بموت شخص يدعى “ارتور متيبت” ويبلغ من العمر 25 سنة وهو من أصحاب الأسبقيات وسجلت ضده مخالفات مالية عديدة.


وذكرت الشرطة أن “ارتور” بعد أن تعرض للطعن مرتين هرب من المكان ووصل إلى محطة الوقود المجاورة إلا أنه لاقى حتفه هنا, الشرطة وصلت للمكان ووجدت مصابا آخر في الحادث.


وكشفت التحقيقات أن عملية الطعن تأتي على خلفية السيطرة على أحد أماكن القمار بالمدينة .

مقالات ذات صلة