تقارير أمنية

باراك يريد “اتفاق تسوية” ويأمر بشراء منظومة دفاعية ضد صواريخ المقاومة

المجد-


ذكرت تقارير صحفية صهيونية ، اليوم الثلاثاء 21/4/2009، أن وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك، يسعى إلى استئناف التهدئة في قطاع غزة من جهة، وأمر بشراء منظومة دفاعية مضادة لصواريخ المقاومة   من جهة أخرى.


ونقلت صحيفة معاريف عن مسؤول رفيع في جهاز الأمن الصهيوني  قوله إنه “تجري مداولات في جهاز الأمن حول ترتيب جديد يهدف للتوصل إلى تفاهمات مع الفلسطينيين.


وأضافت الصحيفة إن دبلوماسيا مصريا كشف النقاب عن اتصالات مصرية – إسرائيلية، جارية منذ أسبوع، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد مع الفصائل الفلسطينية بهدف تحقيق الهدوء وقال ان باراك، يصر على تسمية الاتفاق “اتفاق تسوية” وليس “وقف إطلاق نار”. 


وأضاف الدبلوماسي أن الهدوء النسبي الحاصل في قطاع غزة نابع من ضغط تمارسه مصر على قادة المنظمات الفلسطينية من أجل التقدم في “الاتفاق الجديد” وليس على أثر الحرب على غزة.


وأضافت المصادر ان باراك بمساعدة  وزير المخابرات المصرية  سيعمل على اقناع الحكومة الصهيونية الجديدة برئاسة نتنياهو  بالاتفاق الجديد ،ويذكر أن سليمان سيزور دولة العدو الصهيوني، غدا الأربعاء، وسيجتمع مع كبار المسؤولين فيها، وبينهم نتنياهو وباراك وربما وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان.


من جهة ثانية وصف الدبلوماسي المصري بـ”الخطأ الإسرائيلي” التقارير التي تم نشرها في الصحافة الصهيونية، أمس، حول نية نتنياهو استبدال مسؤول ملف المفاوضات حول تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، عوفر ديكل.


 حيث أوضح أن “المشكلة لا تكمن بديكل” وإنما بالحكومة الصهيونية التي تمتنع عن اتخاذ قرار حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس مقابل إفراجها عن  الجندي الأسير  جلعاد شاليت. 


 


 


 


من جهة أخرى أفادت صحيفة هآرتس، اليوم، بأن باراك أمر جهاز الأمن بشراء منظومة دفاعية للتحذير واعتراض الصواريخ من طراز “فولكان فالانكس” الأميركية الصنع، لاستخدامها للدفاع عن البلدات في جنوب الكيان الصهيوني  من الصواريخ الفلسطينية. وقال باراك للصحيفة، أمس، إن “مدفع الفولكان فالانكس والرادار المرفق به سيكونان جزءا من جهاز دفاعي متعدد الطبقات لاعتراض الصواريخ”. وأوضح أن “منظومة دفاعية كهذه هي غاية إستراتيجية بالنسبة لي، والهدف هو اعتراض أكبر عدد ممكن من الصواريخ في تم إطلاقها باتجاه إسرائيل”.


وأضاف باراك أن “الفولكان فالانكس” ستكون في خط النيران الأول ومنظومة “قبة حديدية”، التي لا تزال في طور التطوير في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، ستستخدم لاعتراض صواريخ يزيد مداها عن خمسة كيلومترات، كما سيتم استخدام منظومة أخرى، تدعى “العصا السحرية”، التي تطورها إسرائيل والولايات المتحدة، ومنظومة صواريخ “حيتس” لاعتراض الصواريخ الطويلة المدى.


 وقالت هآرتس أن باراك اتخذ القرار بإحضار “فولكان فالانكس” إلى إسرائيل قبل تأليف الحكومة الجديدة ووسط معارضة مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الذين طرحوا اعتراضاتهم حيالها. لكن باراك يسعى منذ بدء ولايته الجديدة إلى تغيير موقف المسؤولين، وعلى رأسهم المسؤولين في دائرة تطوير الوسائل التكنولوجية والبنية التحتية وسلاح الجو الذين يعارضون شراء أية منظومة ليست من صنع إسرائيل.


وتشمل منظومة “فولكان فالانكس” مدفعين من عيار 20 مليمترا ورادارا قادرا على رصد إطلاق صواريخ وقذائف هاون ومتابعة مسار طيرانهما. وبإمكان المدفعين أن يطلقا 6000 قذيفة الدقيقة، وتغطي نيرانهما قطرا تصل مسافته على 1200 متر. ويبلغ ثمن المنظومة الواحدة حوالي 25 مليون دولار.


وكان البنتاغون قد رفض في الماضي طلبا صهيونياً بشراء منظومة “فولكان فالانكس” بسبب استخدام الجيش الأميركي لجميع المنظومات التي بحوزته في العراق وأفغانستان. كما تبين بعد توجه العدو الصهيوني إلى الشركة التي تصنع هذه المنظومة أن كل إنتاجها موجه للجيش الأميركي. ويعتزم باراك أن يطلب من نظيره الأميركي، روبرت غيتس، خلال زيارة للولايات المتحدة في حزيران المقبل، أن يتم تزويده بالمنظومة بأسرع وقت ممكن. وفي حال تمت الاستجابة للطلب فإنه يتوقع وصول المنظومة الأولى إلى دولته  في الشتاء المقبل.  


هذا وقد أشارت تقارير صهيونية سابقة ان العدو الصهيوني قد أعلن ان القبة الحديدية لاعتراض صواريخ المقاومة سيتم تفعيلها من بداية صيف 2010.

مقالات ذات صلة