عين على العدو

أطباء مرتشون وصحفيون فاسدون وأم تعذب أطفالها

المجد-


ما زال مسلسل الجرائم والفساد ينخر في المجتمع الصهيوني من مختلف النواحي ويقدم موقع المجد نحو وعي أمني حلقات توضح للقارئ حجم الفساد والجريمة المنتشرة داخل الكيان حيث قضت محكمة لواء تل أبيب على الكاتب والصحفي “يعقوب هعليون” بالسجن الفعلي لمدة عام ودفع تعويض 20 ألف شيكل, لارتكابه عمليات اغتصاب وأعمال مشينة بحق عدد من الفتيات.


ويبلغ هعليون من العمر71 سنة ويجلس على كرسي متحرك لأنه من معاقي الجيش وقد استمرت القضية سبع سنوات حتى تم الحكم عليه صباح اليوم.


وفي ذات السياق ذكرت صحيفة هآرتس أن محكمة الصلح في حيفا حكمت بالسجن الفعلي ستة أشهر على الدكتور “أوري ريحاني” الذي كان يعمل رئيسا لدائرة العيون في المستشفى الحكومي في نهاريا, وقد اعترف بتلقيه رشوة في حوالي 12 مرة مختلفة.


وقد حكم عليه بالإضافة إلى السجن, بغرامة مالية تقدر بـ 50 ألف شيكل فضلا عن 150 ألف شيكل كتعويض لأصحاب الشكاوى, وكذلك حكم عليه بالسجن ستة أشهر أخرى مع وقف التنفيذ.


من جهة اخرى ،  أبلغ بعض سكان مستوطنة “كاديما” الشرطة الصهيونية عن امرأة تقوم بتعذيب أبنائها وعدم الاهتمام والاكتراث بهم.


وأوضحت صحيفة هآرتس أن الشرطة عندما وصلت إلى المكان وجدت أن الزوجين في حالة سُكر واضحة، واعتقلتهما على الفور.


وأشارت الصحيفة إلى أن الأولاد يبلغوا من العمر عاما ونصف، وقد وجدت الشرطة عليهم علامات عنف، وقد ظهر عليهم التعب والإهمال، وقد قررت الجهات المسئولة سحب الأولاد من وصاية أبويْهم.


الجدير ذكره أن الزوجة لها أبناء آخرين من زوج آخر، تم سحبهم أيضا من تحت وصايتها وتحويلهم إلى أماكن خاصة بتربية الأولاد برعاية الشئون الاجتماعية.


وقالت مصادر الشرطة الصهيونية: “إننا على علم بأن هذه العائلة معروفة لدى جهات الاختصاص الاجتماعية التي ستقوم بفحص الحدث، والتي أكدت على أن الأم اعتادت على شرب الخمور والمسكرات مع زوجها”.


 


وقالت جمعية السلامة للأبناء في دولة العدو الصهيوني: “إن هناك الكثير من الحالات المشابهة التي لم تحظ  برعاية الشئون الاجتماعية في إسرائيل”.

مقالات ذات صلة