عين على العدو

الكيان الصهيوني يعاني الفقر،البطالة ، التهديد، السرقات ، الطمع والخيانة

المجد –


أصبح الكيان الصهيوني يعيش حالات الهلع والفزع نتيجة المشاكل اليومية التي باتت تنخر في عضده, فتارة يتكشف لديهم حالات إصابة بمرض ما يسمي بأنفلونزا الخنازير وتارة أخري يستيقظوا علي حالات ابتزاز, عدا عن ارتفاع مستوي الفقر لدرجة أن أرامل الجنود القتلى عندهم يبحثن عن عمل ليغطين احتياجاتهن الشخصية وغيرها من القصص والحكايا المخجلة, ونحن بدورنا في موقع المجد  نحو وعي أمني نسلط الضوء علي أبرز التجاوزات القانونية والأخلاقية لكشف مدى  حقيقة هذا المجتمع الزائف.


إنذار شديد للغاية


أحدث القضايا التي أزعجت الاحتلال مؤخراً ما يسمى بأنفلونزا الخنازير حيث  ذكرت المصادر الطبية الصهيونية اكتشاف عدد من الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير ، مما أدى إلى انتشار  حالة من الهلع والخوف.


و نظراً لخطورة الوضع عقد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو جلسة مشاروات خاصة مساء أول أمس لبحث تفشي مرض أنفلونزا الخنازير واستعدادات السلطات المختصة للتصدي له .


وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حكومة الاحتلال أسندت مسؤولية التعامل مع هذه الأزمة إلى وزارة الحرب وتحديدًا إلى نائب الوزير متان فلنائي بعدما كان الأمر بيد وزارة الصحة .


انتشار لغة المصالح والتهديد


وفي حادثة أخرى تدل على  التفكك  الذي وصل اليه هذا المجتمع  فقد قالت صحيفة هآرتس الصهيونية أن محافظ بنك “إسرائيل” سيستغل صلاحياته لإقالة رئيس بنك هبوعليم.


وذكرت الصحيفة أن  محافظ البنك الصهيوني سيقدم “ستانلي فيشر” في الأيام المُقبلة بعقد لقاء آخر مع مالكة بنك هبوعليم “ساري أريسون”، ليطلب منها إقصاء رئيس البنك “داني دنكنر” بشكل فوري.


وأوضحت صحيفة هآرتس أنه إذا تلقى فيشر جوابا سلبياً على طلبه، فإنه من المحتمل أن يقوم باستغلال صلاحياته بحسب المادة 11 من قانون البنوك، ليأمر بإقصاء رئيس البنك المذكور.


وأعلنت مصادر في البنك، أنه من المحتمل أن تقوم “أريسون” بخطوات تحول دون وقوع أزمة بينها وبين المحافظ، والتي منحت بدورها غطاءً وظيفيا وتزكية لرئيس البنك، مشيرة إلى أنها قد تقوم بفصله لإرضاء المحافظ  .


الشحدة علي الأبواب


وفي موضع آخر ذكرت التقارير الصادر من الكيان  أنه في القريب العاجل ستضطر أرامل الصهاينة إلي الموت جوعاً نتيجة عدم توفر الإمكانيات المادية للإنفاق عليهن ، حيث  أوضحت منظمة أرامل وأيتام الجيش الصهيوني لصحيفة  جروزاليم بوست، أن نسبة كبيرة تقدر بـ 4.000 من أرامل الجيش الصهيوني  تقوم بكفاح منتظم من أجل دعم عوائلهم، خاصة النساء الكبار بينهم.


ووفقاً للمنظمة والتي تمثل حوالي 3950 أرملة تقريباً وهو عدد مماثل لعدد الأيتام، الذين فقدوا عوائلهم من أجل دولة الاحتلال ، يعيشون على الرواتب التقاعدية الرسمية والتي لا تزيد عن الراتب المتوسط.


من جانبها قالت رئيسة المنظمة “نافا شلوهام”: “قمنا بتوزيع 88 كبون غذاء بقيمة 500 شيكل، حتى يمكن لكل أرملة من أرامل الجيش أن تحصل على دخل محترم مع عوائلهم”.


وأضافت “أحياناً أتساءل مع نفسي، لماذا على الأرملة، التي فقدت زوجها وهو يدافع عن” دولته” كما يسمونها ، أن تكون مجبرة على قبول الصدقة”، وتابعت “هذا ما نستطيع أن نتحمله لهذا العام، لكن هناك الكثير من الأرامل تناضل يومياً من اجل الحصول على تغطية نفقاتهم”.


والجديد بالذكر ما أشارت إليه وسائل صهيونية  أن محتالاً تقمص دور شرطي صهيوني وسرق نقود من أحد العمال الصينيين ثم لاذ بالفرار.


وتروي “دفورا ليا” وهي قادمة حديثاً من الصين تفاصيل الحادث حيث كانت تسير برفقة زوجها بالقرب من بيتهما في كفار شمارياهو ولاحظت عاملاً صينياً يبكي وهو ملقى على الأرض, بعدما تعرض لحادث احتيال.


حيث كان هذا العامل يسير على دراجته واستوقفه شخص يتقمص زى الشرطة و طلب منه أن يظهر جواز سفره, وحين أاظهر جواز سفره الذي كان بداخله مبلغ 7 آلاف شيكل سلب الشخص المتقمص زي الشرطة الأموال ولاذ بالفرار على الدراجة  النارية.


أما تعليق  الشرطة الصهيونية فكان كالعادة  بعد أن علمت بالحادث فتحت تحقيق, مؤكدة أنها تشتبه بشرطي مفصول من عمله وأن المعلومات لديها تشير إلى هذا شخص يتقمص دور الشرطة ويسرق أموال العمال الأجانب.


ولكن المستغرب هنا حسب إذاعة العدو  أن الشرطة  لم تحذر العمال من هذه الظاهرة ، وأن سرقة الأموال تتم في وضح النهار دون أن يحرك أحد ساكنا.


لعب الأطفال والمخدرات


وأشارت المصادر الصهيونية إلي أن قوات من  رجال الوحدة المركزية اقتحموا  بستان الأطفال في مدينة اللد المحتلة ، وذلك بعد أن رأوا أحداث غريبة ولدهشتهم اكتشفوا بوجود مئات وجبات المخدرات من نوع هروين مخبأه تحت صندوق الرمل الذي يلعب به الأطفال.


جاء ذلك عقب وصول معلومات استخبارية للشرطة بنية بعض الخارجين عن القانون قلب هذا البستان إلى مستودع مخدرات، وقبل بدء عملية اقتحام المكان، توجه رجال الشرطة إلى المربية وطلبوا منها اخذ الأطفال وتلهيتهم، بالإضافة إلى ذلك ولكي لا يخيفوا الأطفال عمل رجال الشرطة، وهم يلبسون لباسهم المدني .


وخلال البحث في المكان عثرت الشرطة على نصف كيلوا هيروين، نظيف ومقسم ومعبأ إلى وجبات، والآن يحاول رجال الشرطة العثور على جثة الجناة واعتقالهم.


وكانت مجموعة من الخارجين عن القانون، قرروا استغلال بستان الأطفال كي يخبئوا المخدرات داخله، وذلك لاعتقادهم بان الشرطة لن تدخل أو تبحث في المكان .

مقالات ذات صلة