عين على العدو

أقل نسبة متفوقين في العالم.. مدير متحرش.. تضرب حارس المدرسة وتحاول خطف سلاحه

المجد –


لربما يكون التقدم التكنولوجي والأموال الطائلة التي تنفقها الدولة الصهيونية على مجال التعليم لديها سيكون أساسا لتقدم وحضارة وبزوغ النوابغ والمتفوقين … لكن وعلى العكس فقد كان محصلة كل هذا التقدم والأموال هو أن تكون دولة الاحتلال هي الدولة الأقل في عدد المتفوقين عالمياً في مجتمع متفكك أصبح الفساد والخراب سمة من سماته.


“المجد.. نحو وعي أمني” وضع عين مبصرة على الوضع التعليمي في الدولة الصهيونية لتظهر حجم التدهور الذي وصل إليه هذا القطاع.


 فقد كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت اليوم2-5-2009  عن معطى جديد يتعلق بالوضع الداخلي الصهيوني وتطوراته السلبية والإيجابية, فقد أشارت الصحيفة إلى  أنه نحو 90% من التلاميذ الصهاينة المتفوقين لم يصلوا إلى مستوى الامتياز العالي في الفحص الدولي.


وتبين من خلال تقرير خاص نشرته منظمة التقدم والتعاون الاقتصادي “OECD” قبل عدة أيام , وهو تقرير بني على فحص أجري على تلاميذ صهاينة للمميزين سنة 2006 , وأظهر في حينه أنه 82% من التلاميذ الصهاينة غير متميزون بأي مجال من المجالات, وهو معطى أعلى من المتوسط الدولي.


فضلاً عن أنه حتى الآن يقع التلاميذ الممتازين في دولة الاحتلال في إحدى الأماكن الأولى في العالم في نسبة الشباب غير المعنيين بمواصلة تعليمهم أو الانشغال في المجلات العلمية حتى بقية حياتهم.


وتشير الصحيفة إلى أن هذا الفحص الذي تجريه منظمة OECD هو لقياس مستوى البراعة عند التلاميذ في سن 15, في ثلاث مجالات وهي العلوم, القراءة, والرياضيات ,كما يجرى هذا الاختبار كل ثلاث سنوات, وشمل الفحص 4600 تلميذ صهيوني.


وأوضحت الصحيفة أن النتائج الأولية للاختبار نشرت قبل نحو سنة ونصف , وكشفت النتائج في حينها أن تلاميذ صهاينة وصولوا إلى المرتبة الــ 40 من بين 57 دولة في اختبارات القراءة والرياضيات, وحظوا بالمرتبة الــ 39 في اختبار العلوم.


كما حصلوا على درجات اقل بنحو 55 الى 60 نقطة من أصل 200 الى 800 نقطة وهو المعدل الدولي لقياس القدرات في جميع المجالات.


 


وفي ذات السياق نشرت المنظمة تقريراً أول أمس تركز هذه المرة في تحليل انجازات التلاميذ المتميزين , وتبين من التقرير أن النسبة الإجمالية للتلاميذ الممتازين في جميع المجالات الثلاثة تصل إلى 4.1% مقابل 1.7% فقط لدولة الاحتلال.


ولفتت المنظمة انه عندما يجرى كل اختبار على حده للمجالات الثلاثة يتضح أن نسبة الممتازين في العلوم في دولة الاحتلال أعلى بقليل من المعدل الدولي حيث بلغت 1.6% من أصل 1.3% .


ومع ذلك تهبط هذه النسبة تماما في مجال القراءة حيث وصلت 1.8% من أصل 2.3% , وتتدنى المعدلات أكثر فأكثر في مجال الرياضيات فقد حصل التلاميذ الممتازين على نسبة 2.7% من أصل 5.3.


وتطرقت البروفسور “زميرا مفرنح” من جامعة بار أيلان ,إلى المعطيات موضحةً “أن المعطيات تُظهر خطيرين كبيرين. الأول هو النسبة المنخفضة للتلاميذ الممتازين , والثاني : هو الفجوات الكبيرة بين التلاميذ “.


وأضافت بروفسور  زميرا “أنه في الحقيقة أن الدول كثيرة نجحت في تقليل العلاقة بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي وبين الانجازات في جهاز التعليم, مما يدل على أن الحديث لا يدور حول قدر الله”.


شددت زميرا “أنه في السنة الواحدة والسنتين لدولة الاحتلال نحن لا نستطيع الاختباء خلف المفهوم الانهزامي وأنه ما باليد حيلة”.


مدير متحرش


 ومن ناحية أخرى في نفس القطاع ذكرت صحيفة يديعوت أنه تم تقديم لائحة اتهام ضد مدير سابق لإحدى المدارس الثانوية في منطقة “ريشون لتسيون” بتهمة القيام بأعمال مخلة بالآداب وملاحقات جنسية.


وجاء في لائحة الاتهام التي قُدّمت لمحكمة الصلح في المدينة، أن هناك 4 بنود اتهام تضمنت ملاحقة جنسية وأعمال معيبة، تمثلت إحداها التحرش بطالبة صغيرة كانت تتعلم في المدرسة التي يُديرها.


وأوضحت أن هناك نساء أُخريات كُنّ ضحايا لأعمال مدير المدرسة، كانت إحداهن والدة إحدى الطالبات بالإضافة إلى موظفات أخريات يعملن في ذات المدرسة.


وأفادت الصحيفة أن هناك 39 شاهد في القضية، من المقرر لهم أن يتوافدوا إلى المحكمة للإدلاء بشهاداتهم.


 


وكانت القضية اتضحت قبل حوالي شهر، عندما قدّمت إحدى الطالبات شكوى ضد المدير المذكور، مما حذا بالشرطة أن تُحقق معه، وقد تم تمديد فترة اعتقاله بناء على طلب النيابة العامة.


وأفادت المصادر القضائية أن الموضوع الأكثر حساسية هو قضية إحدى الطالبات التي تبلغ من العمر 16 عاما، والتي كانت ضحية لأعماله لفترة طويلة، حيث كان يدعوها لمكتبه بشكل دائم.


تضرب حارس المدرسة


وفي ذات سياق المدارس الصهيونية اعتقلت الشرطة الصهيونية إمرأة تبلغ من العمر 26 عام، وذلك عقب محاولتها الدخول إلى المدرسة، بعد أن تعرض ابنها للضرب على يد معلم .


وبحسب الشرطة فان أم الطالب الذي تعرض للضرب، طلبت الدخول إلى المدرسة الأساسية إلا إن حارس الأمن منعها، مما أدى إلى نشوب، جدال بين الاثنين، وقامت الأم بضرب الحارس، وقد حاولت خطف مسدسه الذي كان على حزامه، ونجح الحارس في صدها.


وعقب هذا الحادث حضرت الشرطة وأخذت الامراة لتحقيق معها، وقد رفضت المثول لأوامر الشرطة وبدأت بالهرب وأمسكت الشرطة بها بعد لحاقها، وقد اعتقلت في النهاية للتحقيق معها .


إنه المجتمع الصهيوني  تفكك خراب انهزام…

مقالات ذات صلة