عين على العدو

سجن جنديين قتلا شاباً وأمر بعدم مغادرة المنازل ومخالفات بالجملة وبطالة علي الأبواب


المجد –


 من جديد ولكن هذه هي  سمات هذا المجتمع …  فضائح المجتمع الصهيوني  الذي يصر علي مخالفة الجميع بأفعاله وتصرفاته  فها هم جنوده يقدمون علي قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية ،  ومن جهة أخرى فقد ظهر مؤشر خطير حول ارتفاع أعداد المخالفات المرورية وحالة رعب يعيشها سكان دولة الاحتلال بسبب مرض أنفلونزا الخنازير وغيرها.


فقد قامت شرطة المرور الصهيونية بتحرير 1030 مخالفة سير خلال الليلة الماضية شملت جميع إنحاء دولة الاحتلال وكانت قد ضبطت 57 سائقا كانوا يقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول قرب الملاهي .


 وذكرت المصادر الصهيونية  نقلاً عن دراسة أعدتها الشرطة الصهيونية إلى أنه يسقط حوالي 500 قتيل سنوياً بفعل حوادث الطرق عائدة إلى أسباب تصفها بالطيش والاستهتار وتناول الكحول أثناء القيادة.


 من ناحية أخرى ونتيجة للحالات الرعب والهلع في الكيان الغاضب طلبت وزارة الخارجية الصهيونية أمس من عائلات 60 تلميذ في صفين دراسيين، بعدم إرسال أبناءهم إلى مدرسة “هدكل” في رعنانا، وجاء ذلك عقب بعد تزايد حالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير.


وفي سياق آخر أصدرت محكمة القدس اللوائية أمس أحكاما بالسجن الفعلي تتراوح بين خمس وثماني سنوات على اثنين من حرس الحدود الصهيوني  بتهمة تعذيب شاب يبلغ من العمر 17 عاما وإلقائه من سيارة جيب مسرعة ما أدى لوفاته.


وذكرت صحيفة معاريف الصهيونية  أن القاضية “أوريت شحر” حكمت على الجندي “شحر بوتبيكة” 26 سنة الذي ألقى بالسجن الفعلي 8 سنوات, وحكمت على زميله الشرطي “دنيس الحزوف” 25 سنة بالسجن 5 سنوات وجاء في لائحة الاتهام أن القتل كان مع سبق الإصرار والترصد .


بطالة علي الأبواب


 


في السياق العام لدولة الاحتلال أشار مراسل إذاعة العدو للشئون الاقتصادية إلى أن موظفي وزارة المالية تفاجئوا من قرار المحكمة القاضي بأن تدفع الدولة تعويضات للأسر التي تُنفق على أبنائها من أجل الرعاية، وذلك في الوقت الذي وصلت فيها التقليصات في الميزانية لذروتها.


وحذر مسئولون في وزارة المالية من أن خزانة الدولة لن يكون باستطاعتها دفع هذه الأموال التي تصل قيمتها إلى  ثلاثة مليارات شيكل وإلى أن هذا القرار سيحدث ثغرة في الدخل القومي في للكيان المحتل.


 وقالوا: “ليس من المهم من هو موقفه على صواب، نحن أم من حقق نصراً بقضاء المحكمة، المهم هو أنه ليس لدينا أموالا ندفعها”.

مقالات ذات صلة