عين على العدو

حاخام صهيوني مغتصب وجنود محتالون

 


المجد –


ما زالت العين الراصدة في موقع “المجد..نحو وعي أمني” للإعلام الصهيوني تتابع عن كثب مسيرة الفساد في المجتمع الصهيوني لترصد في هذه المرة الحاخامات المغتصبون والجنود المحتالون في مشهد ينبئ بالانحدار في دولة فاسدة.


 


اعتقلت الشرطة الصهيونية في مدينة بتاح تكفا الليلة الماضية حاخاما يهوديا بناء على شكوى تقدمت بها امرأة صهيونية تفيد بتعرضها للاغتصاب من قبل هذا الحاخام.


وبحسب ما أوردته صحيفة هارتس الصهيونية اليوم الخميس، فإن المرأة البالغة من العمر ” 37 عاما” تعرضت للاغتصاب خلال الأشهر الماضية من قبل الحاخام البالغ من العمر ” 61 عاما” عندما كانت تذهب إلى بيته لطلب البركة منه ولمساعدتها في التغلب على مصاعب الحياة التي كانت تواجهها.


وأضافت الصحيفة أن المتهم شخص متدين قدم نفسه كحاخام يقدم المساعدة للصهاينة وقد رفض في بداية التحقيق التهم الموجهة له لكن سرعان ما اعترف انه قام باغتصاب المرأة.


كما ذكرت الصحيفة إن المرأة وصلت إلى شرطة بتاح تكفا قبل ثلاثة أيام وقدمت الشكوى ضد الحاخام والتي تضمنت عدا عن الاغتصاب انه حاول أن يجعلها تمارس الجنس مع شبان آخرين داخل بيته ولكنها رفضت، وهذا ما دفع الشرطة للاعتقاد انه كان يحاول العمل في الدعارة من خلال استغلال الدين.


وتتوقع مصادر في الشرطة الصهيونية انه وبعد أن تم فضح الأمر سيصل إلى الشرطة العديد من النساء الصهيونيات اللواتي وقعن في شرك وخداع هذا المدعي للدين.ويذكر انه سيتم اليوم عرضه على محكمة بتاح تكفا لتمديد اعتقاله ولاستكمال التحقيق معه.


 


جنود محتالون


وفي قضية فساد أخرى كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية اليوم أيضاً عن إيقاف الشرطة لثمانية جنود مسرحين من الجيش للتحقيق معهم بتهمة تلقيهم أموال ائتمان عن طريق الاحتيال والخداع.


واتضح من خلال التحقيق الذي أجرته الشرطة بواسطة عمل شُرطي سري, عن وقوع أعمال احتيال وغش قام بها مئات الجنود المسرحين من أبناء الطائفة الدرزية في أعقاب تسجيلهم بصفة أعضاء في جمعية النهوض بالتعليم الثانوي والأكاديمي في منطقة “شفا عمرو”.


وتقوم هذه الجمعية بتطوير التعليم الثانوي والأكاديمي للجنود, ويُمول هذا البرنامج من الصندوق التابع للجيش, ومن المفترض أن تنفق هذه الأموال على التطوير والنهوض بالجنود تعليمياً.


ولكن بدا الأمر عكس ذلك بعد أن وصل محققين من الشرطة في ساعات الصباح من أول أمس إلى مكاتب الجمعية, وقاموا بمصادرة حواسيب الجمعية, وأوقفوا أعضاء الجمعية وثمانية جنود مسرحين للتحقيق معهم.


وأوضحت الشرطة أن التحقيق بهذه القضية بدأ في شهر مارس من العام الماضي وهو الآن يأخذ مناحي تصعيديه, بعدما قدمت شكاوي لها من مراقب صندوق الجنود المسرحين, وذلك لاشتباهه بسحب الجنود من جميع مناطق الدولة العبرية أموال الجمعية الخاصة بالتعليم عن طريق الاحتيال.


وفي غضون ذلك أظهرت التحقيقات أن مسئولين في الجمعية تعاونوا مع الجنود المسرحين في جريمة الاحتيال, من خلال السماح لهم باستعمال الجمعية كبرنامج للحصول على أموال الائتمان بشكل يخالف القانون.


وبناءاً على ذلك كشف التحقيق بعد المتابعة الحثيثة عن تصاعد احتمالات وقوع أعمال احتيال داخل الجمعية بواسطة الجنود المسرحين التابعين للطائفة الدرزية, الذين قاموا بسحب أموال الجمعية الخاصة بدعم تعليمهم, وأنفقوها في مجالات أخرى خاصة بهم. 


تجدر الإشارة إلى أن أموال الائتمان نقلت إلى الجمعية بواسطة الجنود المسرحين وبعد ذلك تلقى الجنود أموال الحوالة من الجمعية والتي بلغت من 19 إلى 25 ألف شيكل لكل جندي قبل أن تخصم الجمعية العمولة الخاصة بها والتي تقدر بآلاف الشواقل.


ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة أن يتم التحقيق مع أصحاب مناصب أخرى عالية المستوى في الجمعية وعشرات الجنود المسرحين.


 


 

مقالات ذات صلة