عين على العدو

اكبر عملية احتيال وزيادة الاستفزاز الأمني وارتفاع في البطالة


المجد –

يعود من جديد إلي الأذهان حوادث وحالات السرقة والنهب والاحتيال في الكيان الصهيوني فها هي خلية مكونة من خمسة أشخاص تقدم علي نهب العديد من البنوك وشركات التأمين وغيرها ،  وتلك المؤشرات  إن دلت علي شي فإنما تدل علي ارتفاع حالات البطالة في الكيان الغاصب ولأمور أخري.

” المجد نحو وعي امني ” يفتح الأبواب المغلقة ليلقي الضوء عليها لعلها تساهم في نشر معلومات تساعد في تصحيح المعلومات الخاطئة عن المجتمع الصهيوني بأنه مجتمع الأمن والأمان والرفاهية.




 


أكبر عملية احتيال


قديمًا كان الواحد منا يترك محله ويذهب إلي مكان دون الخوف علي محله لأنه يعلم تمامًا أن أحدًا لن يقدم علي سرقته ولكن اليوم وبعد انتشار عصر العولمة لم تعد هناك أي حواجز تمنع من سرقة أي مكان كان ، فلقد تعرض بنك هبوعليم الصهيوني  لصدمة موجعة  بعد أعطاه قروضا كبيرة لشركة وهمية دون علمه أنه وقع في شباك اكبر  مجموعة من النصابين والمحتالين ، فلقد استطاعوا خداعه بعد قيامهم بفتح حسابات لهم  في أفرع مختلفة من البنك ، بواسطة بطاقات شخصية مزورة لموظفين في الشركة.


والجدير بالذكر ان عمليات النصب لم تقف عند حد البنوك بل تعدت لسرقة الشركات المختلفة ،  فلقد كشفت وسائل إعلام صهيونية  أن البنوك ليست الضحية الوحيدة في هذه القضية بل هناك شركات الائتمان المالي وشركات الهواتف الخلوية و شركات تأجير عقارات كانت كلها ضحية لأعمال مشابهة.


 


هلع في الكيان المحتل


أصبح الكيان الصهيوني يعيش في حالة من القلق الدائم نتيجة انخفاض مستويات الإنفاق، فلقد أبدت أوساط صهيونية تخوفها الشديد من تطبيق خطط تقليص ميزانية وزارة التربية والتعليم لما لها انعكاسات خطيرة على مستقبل العملية التعليمية في إسرائيل.


وتأكيدا لما نقول  طالعتنا  صحيفة هآرتس اليوم  أن أهالي الطلبة يشعرون بالقلق على مصير أبنائهم كما أن السلطات المحلية تنذر بالخطر من جراء فصل المعلمين المحتمل وتهدد بزلزال اجتماعي متهمة الحكومة بتحطيم جهاز التعليم.


وكشفت الصحيفة أيضا  أن هناك تقليص في الميزانية بقيمة 750 مليون شيكل سيترتب عليها فصل خمسة ألف معلم وتخفيض ساعات العمل إلي  مائة ألف ساعة  تعليمية


 


خوف من كل البقاع


تعود الكيان المحتل علي تحصين منازله بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لديه سواء كانت بإقامة الجدار العازل أو إنشاء شبكات المراقبة علي طول حدوده  أو وضع غرف رصد ومتابعة،  وغيرها من وسائل الحماية ،  ولكنه تأكد في النهاية من حقيقة مرة وهي انه مهما فعل فلن يقدر علي وقف الزحف القادم إليه  .




فلقد أقر ضابط الأمن الرئيسي في مجلس مستوطنات الضفة أمس، بوجود مشاكل تتمثل في عدم القدرة علي توفير الحماية الأمنية لكافة المستوطنات في دولة العدو.


وأضاف  إلى أن إجراءات الاستنفار والأمن في المستوطنات تتعلق بحجم كل مستوطنة، حيث أن المستوطنات الكبيرة يتضاعف فيها عدد قوات صفوف الاستنفار يكون جزء كبير منهم من المتطوعين.



 


أزمات ومشاكل لا تنتهي


عند النظر إلي الكيان الصهيوني من الداخل نجد أنه يعاني العديد من الأزمات التي لا تظهر علي السطح كثيرا ونادرا ما يتناولها احد من وسائل إعلامهم ، ولكن بعد ان انتشرت ظاهرة البطالة بصورة رهبيه عندهم  تحرك الجميع ليحذر منها ، فلقد أشارت  معطيات قادمة من  مكتب العمل الصهيوني أول أمس  إلى أن الشهر الماضي سجل ارتفاعا ملحوظا في أعداد البطالة في الكيان  بنسبة تصل إلى 2,3% بالمقارنة مع شهر فبراير الماضي.




 


وفي سياق متصل  أوضحت  صحيفة هآرتس اليوم إلي ارتفاع إعداد  العاطلين عن العمل في الشهر الماضي  حيث بلغ 226 ألف رجل ،  من بينهم حوالي 20 ألف عامل تم إقالتهم من أعمالهم.


وأضافت نقلاً  عن مدير مكتب العمل أن هناك  احتمال كبير لارتفاع نسبة البطالة وأنه في الـ12 شهر الأخيرة سجل ارتفاع تراكمي في نسبة البطالة بحوالي 19,1%.

مقالات ذات صلة