تقارير أمنية

المجد يسلط الضوء على الدور الأمني للعصابات الصهيونية

  المجد – خاص


 إن أفضل شعار كانت تردده إجراءات هذه العصابات الصهيونية بحق الفلسطينيين “اخرج من أرضك وإلا مت، ولتنفيذ هذا الأمر اتخذت العصابات الصهيونية كافة الوسائل والطرق لتهجير أصحاب الأرض من ديارهم وحقولهم فخاضوا حرباً أمنية ضد الفلسطينيين ونحن في موقع المجد .. نحو وعي امني نسلط الضوء عليها في هذا الملف لأن العدو يكرر نفس الأساليب والوسائل.


تمثل الدور الأمني لهذه العصابات في أشكال مختلفة وكان على درجة عالية من السرية والتخطيط على النحو التالي:


1.  مسمى امني، أطلقت على نفسها الدفاع والعمل كساتر للجرائم تحت إطار جمعية تقوم على الحفاظ على اليهود والدفاع عن شرفهم, إلا أن الحقيقة كانوا هم المعتدون والمهاجمون وهذا حالهم حيث يخربون ويرهبون باسم الجيش.


2.   وكان لدى الهاغاناه وحدة استخبارات أيضاً أسست في سنة 1933 كانت مشرفة على إعداد ملفات القرى وإنشاء شبكات التجسس والمتعاونين داخل المناطق الريفية، وساعدت في تحديد هوية آلاف من الفلسطينيين أعدموا لاحقاً فور اعتقالهم.


3.   كانت العصابات الصهيونية عبارة عن خلايا سرية تجمع المعلومات عن الثوار الفلسطينيين وعن سلاحهم وتحركاتهم.


4.   قامت العصابات بوضع خطط لمهاجمة القرى الفلسطينية واقتحامها ليلاً وإثارة الرعب من خلال افتعال قلاقل .


5.   في كثير من الحالات الاستيطانية القريبة من السكان الفلسطينيين كان أفراد من العصابات يقومون بشن غارات على بعض القرى لتنفيذ مهمات خاطفة بهدف تشريد الناس من قراهم ومدنهم، ويقول الحاج محمد من صفد أنهم كانوا يسرقون الأغنام والأبقار وهم يرتدون لباس عربي وفلسطيني وكانوا يهددون الناس بالسلاح ويدعون أنهم من الثوار .


6.   كما ان العصابات كانت تمارس السرقة والخطف وهي تتستر بلباس عرب لتفكيك المجتمع الفلسطيني.


7.   استغل العدو حالات الفقر التي يعيشها بعض اليهود في العالم وأوروبا وحاجاتهم بتوجيههم للتوجه لأرض فلسطيني. وكما جاء في التاريخ ان الحكومة البولندية دعمت الهجرة لفلسطين للتخلص من اليهود وفقرهم.


8.   استغلت العصابات انشغال العالم في الحرب العالمية الثانية وقامت بتصفية عدد كبير من العرب والفلسطينيين وصل لــ 250 حالة.


9. من الأعمال الأمنية الخطيرة قامت العصابات الصهيونية وبالأخص الهاغاناة بتوثيق العلاقة من قوات الانتداب البريطاني وقدمت خدماتها من اجل المشاركة في القضاء على الثوار الفلسطينيين، حيث كلفت سلطات الانتداب البريطاني عام 1936الضابط أورد وينغيت تشكيل سرايا ليلية من الصهاينة للقضاء على الثورة الفلسطينية وسمحت للهاغاناه بتشكيل قوة من الشرطة عرفت باسم “نوطريم” قوامها 22 ألف مسلح بالبنادق والرشاشات.


10.   إعلاميا ، قامت بعض العصابات الصهيونية كالهاغاناة مثلاً بالظهور كمظهر حسن أمام الرأي العام والانتداب البريطاني حيث كانت تصدر بيانات تستنكر ما قامت به عصابات الأرغون ضد الفلسطينيين وتبين فيما بعد أن ذلك كان يتم بتنسيق وتدبير.


مقالات ذات صلة