تقارير أمنية

أسباب وتفسيرات عديدة منها قطع الاتصال وتداخل الصلاحيات


 


المجد_ تقارير:


على إثر سقوط العديد من عملاء الموساد في قبضة أجهزة الأمن اللبناني يدفع المتابع إلى طرح تساؤلات عديدة لربما أهمها ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا السقوط المتسارع لهذه الشبكات على الرغم من انفصالها التام عن بعضها كما كشفت التحقيقات الأولية, وفي هذا السياق كتب المختص في الشؤون الأمنية يوسي ميلمان في صحيفة “هآرتس” أن اعتقال عملاء الاستخبارات الصهيونية من الوحدة “504” في لبنان يتيح الاطلاع على بعض طرق عمل أجهزة الاستخبارية الصهيونية، الشاباك والاستخبارات العسكرية والموساد.


وأضاف أنه بموجب تقسيم العمل المتبع في الاستخبارات الصهيونية، فإن الموساد يقوم بتفعيل العملاء، عن طريق “تسومت – شعبة تفعيل العملاء” و “قيسارية – الوحدة العملانية”، الذين يتم تجنيدهم في بلاد تعتبر قاعدة للتجنيد والانطلاق تسمى “بلاد قاعدة”، ومن هناك يتم إرسالهم لتنفيذ مهمات في “دول الهدف”.


وأشار إلى أن الاستخبارات العسكرية “أمان”، لديها وحدة خاصة لتفعيل العملاء تحمل الرقم “504”. وبموجب تقسيم العمل بينها وبين الموساد، فهي المسؤولة عن تفعيل العملاء في المناطق الحدودية مع الكيان، في سورية ولبنان ومصر بالإضافة إلى مناطق السلطة الفلسطينية.


وتابع الكاتب أنه على الرغم من تقسيم العمل بين الموساد وبين “504” يفترض أن يكون واضحا، إلا أنه يتضح، بالرغم من التنسيق القائم بينهما، أنه من الممكن أن يمس عمل جهاز استخباري بعمل الجهاز الموازي. وأشار في هذا السياق إلى أن ما حصل في لبنان يجعل من هذه المسألة أكثر حدة، خاصة مع دخول طرف استخباري ثالث، هو الشاباك، في سنوات معينة.


وبحسب الكاتب فإنه بعد أن نشرت قناة “المنار” عن اعتقال 18 لبنانيا بتهمة التعامل مع “إسرائيل”، فإن قصصهم التي تناقلتها وسائل الإعلام اللبنانية تتيح الاطلاع على طرق عمل الأجهزة الاستخبارية الصهيونية، والأهداف والأجهزة المستخدمة.


ونقل الكاتب عن معلقين صهاينة قولهم إن سقوط الشبكة يعود إلى خلل في الاتصال بين العملاء. وأن ما نشر في لبنان عن سقوط الشبكة ،ليس بسبب الاعترافات أساسا وإنما لسبب آخر يبقى سرا ويكشف عنه لاحقا، من المرجح أن يكون تفعيل أجهزة تصنت أدت إلى إسقاط الشبكة.


وبحسب الكاتب فإن السنوات الأخيرة شهدت قيام وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) بتقديم الإرشاد والتدريب والتأهيل والعتاد للأجهزة الاستخبارية اللبنانية. ومن الواضح أن الكاتب هنا يلمح إلى إمكانية استخدام ذلك في الكشف عن شبكة العملاء.

مقالات ذات صلة