عين على العدو

لغات التهديد والتخويف والابتزاز والقتل هي السائدة

المجد – خاص

هو المجتمع الذي فقد كافة أخلاقيات العيش والأمان  فمع استمرار تصاعد  الهجمة على أهل الأرض الفلسطينيين تشهد لغات القتل والتهديد والسرقة  تصاعداً بشكل رهيب ومخيف داخل المجتمع الصهيوني ، وعلى أساسها يهرول الجميع لقنص الفرص التي تأتيه مهما كان نوع الأسلوب الذي سيلجأ إليه فالغاية تبرر الوسيلة .

"المجد … نحو وعي امني " يسلط الضوء على تلك الحوادث والجرائم محاولاً كشف حقيقة هذا الكيان الصهيوني أمام المواطن العربي عموماً والفلسطيني خصوصا ..

إهانة لأصحاب البشرة السوداء

  أصبح الجميع الآن مما يعيشون في الكيان الصهيوني وخارجه يدركون الحقيقة والتي تتمثل في عدم وجود لمنطق المساواة والعدل بين مختلف الشرائح والطبقات عندهم فهذا الأبيض يبطش بالأسود ولا قانون إلا قانون الأقوياء. 

فقد أشارت التقارير من دولة الاحتلال الصهيوني إلي تزايد ملحوظ في  أعمال العنف والعنصرية تجاه الطوائف والأقليات في الكيان الصهيوني بالإضافة إلى المس بحقوق الجنود وكرامتهم والسخرية  والإساءة لهم  من قبل الضباط.

ومن هذه الاهانات الساخرة التي تدلل على العنصرية الأمر الذي أصدره أحد ضباط القواعد العسكرية بضرب جندي فقط لأن أصله أثيوبي بشكل مبرح وصاحب بشرة السوداء.

جبن وخوف ورعب .. وعصابات

العصابات الصهيونية تجول كما يحلو لها في دولة العدو الصهيوني ولا أحد يجرؤ على ملاحقتها أو التعرض لها فكانت النتيجة هي قيامها بالعديد من التفجيرات بمختلف أنواعها والهدف يكون دائما تصفية حسابات، فلقد ذكرت صحيفة أحرنوت الصهيونية عن وقوع انفجار في السوق التجاري "روتشيلد"  بمدينة ريشون لتسيون الصهيونية ، وبعد  التحقيقات  توصلت الشرطة الصهيونية إلى أن  السيارة المستخدمة في التفجير  تعود لإحدى رؤساء العصابات المعروف لديهم.

تهديد وابتزاز

الجدال والاختلاف  لا مفر منه عند الصهاينة وسببه قلة الموارد المالية كما يقولون ولكن التهديد والابتزاز أمر آخر في الشأن الصهيوني، فبعد أن رفض  أعضاء في  الكنيست الصهيوني فكرة الضريبة المضافة على الخضار والفواكه ، قامت  وزارة المالية الصهيونية بشكل عدائي بالتلويح برفع ضريبة الخضار من 1%  إلى 1.5  أو تقليص ميزانية الزراعة فعليهم الاختيار الأفضل لهم .

مؤامرة ينتهي بسفك للدماء

 لم يرأف لهم كبر سنه أو شيخوخته البالغ  75 سنة  فقد أقدمت مجموعة من المجرمين وبمساعدة مجندة نظامية في الجيش الصهيوني على قتله بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام بيته.

والكل يساءل ما سبب قتله الإجابة بسيطة سرقة أمواله الكبيرة والتي عرفوا بامتلاكه لها  وذلك عن طريق تواصل المجندة التي كانت تدعي أنها عاملة في البلدية وبعد أيام وصل المجرمون إلى بيته قاموا بسرقته.

مقالات ذات صلة