تقارير أمنية

مجهول ينتحل شخصية الرئيس وانتحار ضابط كبير في الاستخبارات الصهيونية

المجد-

 قال التلفزيون الصهيوني ان ضابطا كبيرا في جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية المعروفه باسم " أمان " انتحر اليوم " الأحد" باطلاق النار على نفسه من سلاحه الشخصي .

 

وأضاف التلفزيون أن الضابط الذي وصف بالكبير ويعمل في مجال جمع المعلومات في ساحة "حساسه جدا" دخل إلى مكتبه صباحا وأطلق النار على نفسه دون ان تعرف دوافع الانتحار الذي هز الاستخبارات الصهيونية وفقا لتوصيف التلفزيون الصهيوني .

 

ويذكر أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية منيت بفشل ذريع خلال الأيام الماضية بعد توالي سقوط شبكات التجسس في لبنان التي لطالما وصفت صهيونيا بالساحة الحساسة الأمر الذي تسبب بانتقادات لاذعة وساخرة في بعض الأحيان وجهتها وسائل الإعلام الصهيونية لشبكات التجسس وطرق إدارتها .

العدو ليس صعب الاختراق 

من جهة أخرى وفي إطار تكشف زيف حقيقة الامن الصهيوني حيث طالعتنا الصحف والمصادر الصهيونية أن ضابط الأمن في مقر رؤساء دولة الكيان الصهيوني يجري تحقيقا حول شكوى تقدم بها العديد من الوزراء حول تلقيهم على هواتفهم الخلوية مكالمات هاتفية من شخص قلد الرئيس شمعون بيرس وتحدث معهم في العديد من القضايا .

 

ونقلت صحيفة" يديعوت احرونوت" الصهيونية عن مصادر في مقر شمعون بيرس قولها بان المجهول اتصل على هواتف أربعة وزراء على الأقل وأعضاء كنيست.

 

وتتصل امرأة مدعية بانها سكرتيرة في مكتب الرئيس باسم "دانا " وفي حقيقة الأمرسرا يوجد مثل هذا الاسم في المكتب وتبلغ الوزير او عضو الكنيست بان الرئيس يرغب في محادثته ما ترك انطباعا لدى الوزراء بان الامر يدور عن محادثه خاصة ومن ثم تقوم السكرتيرة بتحويلهم الى الرئيس المزيف ليجري معهم الحديث .

 

وأضافت الصحيفة أن من بين الوزراء الذين وقعوا في شرك الرئيس المزعوم كان وزير الصناعة والتجارة بن اليعيزر ورئيسة الكنيست السابقة داليا ايتسيك ووزير الداخلية الي يشاي والموسيقية احينوعم نينو وغيرهم من الشخصيات .

 

ووفقا لمصادر مكتب الرئيس فان بعض الوزراء الذين وقعوا في المصيدة سئلوا عن مواضيع تم بحثها في جلسات الحكومة فأجاب بعضهم عن تلك الأسئلة وزودوا " شمعون بيرس" بالمعلومات المتعلقة بمواضيع مختلفة .

 

وادعى الوزراء أو بعض منهم خلال سؤالهم عن القضية بأنهم ادركوا وبشكل سريع المصيدة التي سقطوا فيها حيث قال بن اليعيزر بأنه أدرك بعد جملتين بان الأمر يتعلق بشخص يقلد الرئيس فقطع المحادثة من فوره وهكذا ادعى أيضا ايلي يشاي وداليا ايتسيك .

 

وفي بداية الأمر خشيت الجهات المختصة في مكتب بيرس بان يكون الأمر متعلقا بجهات معاديه تحاول الوصول لمعلومات مستغلة اسم الرئيس ولهذا سارع المكتب بإبلاغ الشاباك .

 

مديرة عام مقر رؤساء دولة الاحتلال افرات دوفيرني أصدرت أوامرها لضابط الأمن في المقر بفتح تحقيق فوري خاصة وان الشكوك بدأت تتجه نحو الممثل الهزلي " يوسي فيردا " وجاء في التقرير الذي قدمه ضابط الأمن بأنه تحدث مع الممثل المذكور الذي اعترف أمامه بإجراء المحادثات من صالون منزله.

 

وقال فيردا لصحيفة يديعوت احرنوت " لا يوجد رد عندي ولا استطيع الحديث في هذا الموضوع وتستطيع كتابة ما تريد ولكنني لا استطيع الحديث مختتما المحادثة مع الصحيفة بالقول " تصبحون على خير وأسبوع جيد لكم" مقلدا صوت وطريقة شمعون بيرس حين نطق بهذه العبارة .

مقالات ذات صلة