تقارير أمنية

أحد ضباط الموساد يسقط صريعاً بفعل الانتحار بمسدسه الحربي

المجد- تقارير

شكل "انتحار" أو مقتل الضابط في الاستخبارات الصهيونية علامات استفهام كبيرة حول توقيت إعلان هذا الخبر وذلك بسبب جملة من المعطيات أهمها انه كان يمسك بملف حلبات حساسة تبدو واضحة أنها ترتبط بلبنان. وقالت مصادر صهيونية إن كشف ما يحتويه هذا الملف من معلومات سيتسبب بأضرار كبيرة لدولة العدو الصهيوني، لكنها تجنبت الإشارة ما إذا كان على صلة بعمل شبكات التجسس التي يتم الكشف عنها في لبنان.

فكثيرة هي الأسئلة التي تطرح حول نبأ انتحار أو ربما مقتل الرائد الصهيوني الذي يمسك بملفات الحلبات الحساسة جداً في الاستخبارات الصهيونية والتي كانت موضع اهتمام إعلامي واسع في الفترة الأخيرة بحسب وسائل الإعلام الصهيونية التي أضافت أن الكشف عن المواد المتعلقة بمجال عمله سيؤدي إلى أضرار كثيرة لأمن العدو الصهيوني. ويبدو واضحاً أن هذه الحلبة الحساسة هي الساحة اللبنانية التي شهدت تهاوياً كبيراً لشبكات التجسس الصهيونية. وهنا يطرح السؤال الأهم عن توقيت إعلان انتحار الرائد في الاستخبارات، فهل يحمل هذا الرائد أسرارا تتعلق بالساحة اللبنانية قد تكشف عنها التحقيقات مع شبكات التجسس؟ وهل تريد دولة العدو الصهيوني إخفاء شيء ما قد يبدل فرضيات كانت سائدة في لبنان حول جملة من الأعمال الأمنية التي جرت على الساحة اللبنانية خلال السنوات الثلاث الماضية؟!!

وفي هذا المجال يقول المراسل العسكري في تلفزيون العدو نير دفوري: "هذا الأمر فاجأ الكثيرين في شعبة الاستخبارات فالضابط المنتحر هو مسئول رفيع عن حلبة استخبارات حساسة جداً ومعروفة ويتم الحديث عنها كثيراً في الأيام الأخيرة وقد وجد مقتولاً في مكتبه، والتقدير الأولي انه انتحر لكن بسبب الوظيفة الحساسة جداً التي كان يعمل فيها ، و تحقق الشرطة العسكرية في كافة الاحتمالات وليس فقط احتمال الانتحار".

اللافت أن وسائل الإعلام الصهيونية تحدثت عن صدمة وذهول كبيرين لدى رفاق الرائد في جهاز الاستخبارات العسكرية الذين نفوا ملاحظتهم لأي إشارة سابقة تدل على وجود نية لديه بالانتحار، فيما تحقق الشرطة العسكرية بعدة رسائل تركها الضابط لكن من غير الواضح بحسب وسائل الإعلام الصهيونية أن تكون هناك صلة بين مقتل الرائد وهذه الرسائل.

وفي هذا المجال يقول الون بن دايفيد المحلل العسكري في تلفزيون العدو: "هذه قصة شكلت صدمة في الاستخبارات ومن غير المعروف ما هو الدافع لهذا العمل والشرطة العسكرية تحقق بالخلفيات".

صحيفة يديعوت احرنوت نقلت عن عدد من رفاق الضابط القتيل انه كانت هناك إشارة كبيرة على أن مقلته مرتبط بخدمته في الجيش.

 

مقالات ذات صلة