الأمن المجتمعي

الأفلام الإباحية … طريق سهلة للوقوع في وحل العمالة

المجد –

لا شك أن الإسقاط الجنسي من أسهل الوسائل لدى المخابرات الصهيونية التي تأخذها كعقيدة وأساس في العمل المخابراتي والتجنيد معتبرة ما يجعل الشباب وخاصة الشباب المسلم هدفاً واضحا للإسقاط والإبعاد عن الدين كأقل القليل.

الأفلام الإباحية تعتبر من أهم الوسائل التي يعتمدها العدو الصهيوني في إسقاط الشباب حيث يعتبر نشرها الخطوة الأولى لإثارة الغريزة لدى الشباب من ثم إسقاطهم في وحل المحرمات التي ستدفعهم للسقوط في النهاية .

"المجد.. نحو وعي أمني" يعرض اعترافات أحد العملاء في الضفة الغربية الذين تم إسقاطهم عبر الأفلام الإباحية مستعرضاً خطوات السقوط لهذا الشاب الذي وجد نفسه فجأة في يد المخابرات تقوده بسهولة ليخون أهله ووطنه.

الشاب "أ. م" في بداية العشرينات من عمره أعزب كان شاب عادي ككل الشباب يشعر بما يشعروا به ويعيش معهم كما يعيشوا ويلتزم الصلاة كما عوده والده. لكنه أثناء دراسته في المرحلة الثانوية ومع بداية مرحلة البلوغ التفت حوله مجموعة من الشبان لا يعرفهم بشكل واضح ومع الأيام زادت علاقته بهم إلى أن وصلت لدرجة جيدة من الثقة وقد كانت هذه المجموعة من الشباب الضائع الذي لم يعرف الالتزام والصلاة .. فأَضلوه الطريق  وبدأ معهم بالتدخين بأفعال الشباب الضائع .

لكن في ذلك اليوم الذي يصفه للمحققين " بالغابر" أعطاه أحد أفراد هذه المجموعة اسطوانة مكتوب عليها اسم عربي وأخبره أن هذا فيلم جديد وأنه سيستمتع بمشاهدته وبالفعل ما أن وصل إلى بيته دخل غرفته وأغلق الباب وفتح حاسوبه وبدأ بمشاهدة هذا الفيلم.

الاسطوانة لم تكن سوى البداية أو كما يقال "بداية السقوط .. خطوة" حيث تلاها اسطوانات أخرى وتوزيع إلى أن وصل العميل إلى درجة من الإثارة دفعته للبحث عن تطبيق ما يشاهده في هذه الأفلام وقد وجد ضالته مع شاب آخر عرض عليه الذهاب لإحدى الفتيات وبالفعل ساقته قدماه إلى ذلك المكان الذي جرى إعداده من قبل المخابرات الصهيونية لتصويره وابتزازه.

وبالفعل تم إسقاطه بالفعل وتصويره مع تلك الساقطة ومن ثم تم ابتزازه بذلك وقد تعاون معهم ليصبح عميلا للشاباك الصهيوني ضد أبناء شبه , لكن الله يمهل ولا يهمل .. فقد وقع في يد رجال الأمن أثناء إبلاغه عن أحد المقاومين وقد اعترف بعمالته للاحتلال وقد تم إحالته للقضاء ليحكم في أمره.

لقد كانت هذه الاسطوانات الإباحية التي يحاول الاحتلال نشرها بين الشباب بداية السقوط في وحل العمالة , ومن هذا المنطلق فان "المجد ….نحو وعي امني" يحذر من هذه الأفلام وخاصة الشباب الذين يمثلون من أهم أهداف الاحتلال مشددا على الأهالي بضرورة الاهتمام بالأبناء ومتابعتهم وخاصة على أجهزة الحاسوب والانترنت.

عقيدة فاسدة

نشرت صحيفة "هآرتس" بتاريخ (11 نيسان2004) بحثاً أعدته الأستاذة "دانيئلا رايخ" للحصول على رسالة الماجستير من دائرة دراسات الأرض, ومما جاء في البحث (( أن الحركة الصهيونية شكلت جهازاً من "النساء المومسات" للمساهمة في إنشاء الدولة العبرية حيث يقول البحث إنَّ الوكالة اليهودية جندت خمسة آلاف مضيفة من أجل الترفيه عن الجنود الأجانب العاملين في فلسطين في ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين؛ وذلك لكسب الزعامات الصهيونية لتأييد تلك الدول ودعمها من أجل إقامة الدولة الصهيونية .

وأضافت "رايخ" أن تل أبيب شهدت في تلك الفترة إزدهاراً كبيرا في مهنة الدعارة .وتقول كذلك إن زعماء المجتمع الاستيطاني استغلوا ذلك بالإضافة إلى الزواج المختلط من أجل استغلال العلاقة مع الجنود الأجانب لأغراض الدعاية للمشروع الصهيوني في فلسطين .وتقول "رايخ" إن تفاصيل الأمر تُعَدُّ سِرَّاً لا يمكن نَشْرُه .

الإعلام

ولقد استغل الشاباك سلاح الإعلام واستخدموه ضد الإنسانية, والأخلاق, والأعراف, والدين؛ فبدءوا بنشر الفكر الهابط وثقافة الانحلال, وادعوا أنها مصدر التقدم والرقي؛ وذلك من أجل إبعاد الدين عن ساحات الصراع, وطمس ثوابت الشعوب, وجعلهم يتحركون ضمن المتغيرات فقط ، مما يتيح للصهاينة استخدام إمكاناتهم المادية والإعلامية, وسبل الخداع, والكذب, والتحريف, مبتغين التأثير على الرأي العام وصانعي القرار. فالصور الفاضحة, والأغاني الهابطة, والفكر الفاسد ,وما يبث منها عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية, ساهمت بفاعلية في انهيار القيم الصالحة في المجتمع المسلم, فَشَبَّ قسم كبير من النَّشءِ الجديد, وقد تمكنت من عقولهم ثقافة الانحلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى