تقارير أمنية

مخطط للشاباك الصهيوني لإغراق القطاع والضفة بالمخدرات والحشيش

المجد- خاص

تنوعت أشكال الإفساد الصهيوني في الأرض لتشمل استغلال الجنس والمال والمخدرات من أجل تحقيق مآربهم وقد أخبرنا الله عز وجل عن هذا الإفساد في سورة الإسراء فقال:" وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً".

فقد كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية قبل عامين عن قيام ضباط في جهاز " الشاباك" بوضع خطة تستهدف إغراق الأراضي الفلسطينية بالمخدرات في الفترة القادمة.

وتأتي هذه الخطة وفقًا للصحيفة رغبة من المسئولين الأمنيين في الكيان لتحويل أنظار الشباب الفلسطيني عن القضية المركزية فلسطين . بطبيعة الحال فإن الصحيفة لم تنشر صراحة هذا السبب ، ولكنها أكدت على ضرورة اهتمام الشباب الفلسطيني بالتكيف مع التطورات الحاصلة على المستوى العالمي من تنمية مهارات الترفيه وتشجيع الاختلاط  بين الجنسين في شتى الميادين، وضرورة تمتع الفلسطينيين بحرية جنسية أكبر.

هذا وقد اتصلت جهات أمنية خاصة بالمجد ..  نحو وعي أمني مؤخراً  كاشفة عن  مخطط للشاباك الصهيوني لإغراق القطاع والضفة بالمخدرات والحشيش ، وأفادت المصادر الأمنية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة أن الكثير من الحالات التي يتم ضبها أظهرت بعداً أمنياً لمسألة المخدرات وترويجها ، وحسب أحد المسئولين في وحدة مكافحة المخدرات  أفاد  أن عملية ترويج المخدرات هي وسيلة من وسائل الإسقاط التي يسلكها الشاباك بهدف تجنيد عملاء جدد  وهي وسيلة قديمة متجددة زادت من وتيرتها في الآونة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية بعد الحرب الأخيرة على غزة.

ولوحظ مؤخراً أن الشاباك الصهيوني بدأ يركز على هذه الوسيلة للنيل من الشباب الفلسطيني وفقاً لمخطط الدوائر الأمنية الصهيونية حسب ما أفادت به الصحف الصهيونية.

وبالرجوع للتاريخ  نجد  أن الحكومات الصهيونية منذ عام 1948 عمدت إلى تنفيذ هذه المخططات وسط الفلسطينيين لإغراقهم في الإباحية والمخدرات ومن ثم ضياع الهدف المنشود من قبل الفلسطينيين بتحرير الأرض.

وقد كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية: إن لجنة مماثلة تم تكوينها داخل المخابرات الصهيونية في سنوات الخمسينيات كانت تعمل تحت رعاية رئيس الحكومة مباشرة.. وكانت تهدف إلى إغراق الفلسطينيين وبخاصة الشباب منهم في المخدرات. عن طريق إمدادهم بها مجانًا في بادئ الأمر، وكانت هناك ميزانية ضخمة لذلك. وكشفت الصحيفة ذاتها عن أن اللجنة عاودت نشاطاتها قبل تولي ‘أرئيل شارون’ سدة الحكم في الكيان في فبراير 2001 إلا أنها توقفت مع اشتعال انتفاضة الأقصى الثانية.

أما على الصعيد الخارجي فقد تم ضبط  شبكة لتهريب المخدرات في مصر مكونة من ثمانية أفراد يتزعمهم أحد ضباط  الموساد  بعد أن أوقفتهم سلطات الأمن المصرية في مطار القاهرة أثناء رحلة لهم مع السفير الصهيوني السابق "موشيه ساسون" في 24  أغسطس عام 1987م وبلغت قيمة الكمية المضبوطة آنذاك أربعة ملايين دولار.

مقالات ذات صلة