تقارير أمنية

الكيان الصهيوني يستهلك سنوياً 100 طن حشيش، و320 ألف متعاطي مخدرات

المجد –

يعد الكيان الصهيوني من أكثر دول المنطقة استهلاكاً للمخدرات بأنواعها المختلفة وفقاً للتقارير الرسمية, حيث كشف في الكنيست عن استهلاك تسعة أطنان من المخدرات الخطيرة إضافة لـ20 مليون قرص إكستازي في دولة الاحتلال وتصل نسبة المتعاطين الجامعيين إلى 30%.

وخلال اجتماع لجنة برلمانية فرعية لمكافحة السموم استعرض ممثلو الدوائر الحكومية المعنية كل من ناحيته، الميزانيات المخصصة لعمله في إطار كشف الظاهرة وسبل لجمها ومواجهتها، خاصة سبل الوقاية منها، وبشكل خاص فيما يتعلق بوزارة التعليم، التي تشرف على انتشار الظاهرة بين طلاب المدارس.

وبحسب معطيات اللجنة البرلمانية فإن حوالي 58 ألف قاصر يتعاطون المخدرات في مدارس صهيونية، من عمر 12 وحتى 18 عاما.

كما كشف أن عدد متعاطي المخدرات في البلاد بلغ 320 ألفا، من بينهم ما بين 12 ألفا إلى 15 ألف مدمن، ومن بين المتعاطين 58 ألف قاصر.

ويتضح أيضا أن أعلى نسبة لانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات نجدها في الجامعات، إذ دلّ أحد الاستطلاعات على أن %30 من طلاب الجامعات يتعاطون المخدرات بأنواعها المختلفة، ولكن الغالبية الساحقة جدا تتعاطى أقراص الهلوسة والتخدير.

وتبين من المعطيات، أنه سنويا «يستهلك» في البلاد ما بين 4 إلى 5 أطنان من الهيروين، وما بين 3 إلى 4 أطنان من الكوكايين، إضافة إلى ما بين 80 إلى 100 طن من الحشيش، وحوالي 20 مليون قرص إكستازي وما شابه.

وفي كلمته، قال رئيس اللجنة محمد بركة، إنه من الضروري التقاء كافة الأطراف المختصة بمكافحة المخدرات والإدمان على الكحول، ومتابعة العمل، وتعزيز الروابط بينها، ولكن للأسف فإنه رغم كل الجهود التي تبذل. لم يتم حتى لجم هذه الظاهرة وتخفيضها، إضافة إلى أن المعطيات بين القاصرين مقلقة للغاية، وما من شك أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تساهم في انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات والكحول.

وقال بركة، إن الوضع الناشئ يحتاج لإعادة النظر في الكثير من الآليات، وبشكل خاص الموارد المخصصة لهذه الظاهرة، كذلك يجب التركيز على مسألة الوقاية بشكل خاص، إضافة إلى مساعدة المدمنين على التخلص مما ابتلوا فيه.

مقالات ذات صلة