تقارير أمنية

القصة الكاملة لعميل الموساد مروان الفقيه

المجد-

أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر أول قرار اتهامي في مجموعة الملفات التي احيلت عليه في قضية التعامل مع العدو الصهيوني والتجسس لمصلحة "الموساد". وسيصدر قراراته الاتهامية تباعا في حق هذه المجموعة.

وطلب أمس عقوبة السجن المؤبد للموقوف مروان كامل فقيه، واتهمه بالتعامل مع العدو وبتزويده معلومات كان يجب ان تبقى مكتومة حرصا على سلامة الدولة عن مواقع امنية ومسؤولين في "حزب الله" وأماكن سكنية وطرق كما سئل عن معلومات عن الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.

 وادلى المتهم باعترافات بينها دخوله دولة العدو الصهيوني اكثر من مرة. واوجب محاكمته امام المحكمة العسكرية الدائمة الناظرة في القضايا الجنائية، ومنع المحاكمة عنه لجهة دس الدسائس لدى العدو او الاتصال به بغاية دفعه الى مباشرة العدوان على لبنان او استعمال اي مستند مزور لعدم نهوض الدليل الكافي.

وأشارت وقائع القرار الى "ان المدعى عليه فقيه الموقوف منذ السابع من آذار الماضي – للأسف- ورث العمالة عن والده، ولنقل ملكيتها في صورة رسمية اليه بعد الوفاة، ودخل بلاد العدو خلال العام 2005 عبر دولة بلجيكا لاتمام معاملات هذه التركة لدى جهاز الموساد الصهيوني، فاجتمع بضباط العدو الذين أثنوا على مسيرة والده ضد المقاومة اللبنانية  فتعهد بدوره متابعة هذه المسيرة بعدما حددوا له طبيعة مهمته القاضية بجمع معلومات عن مسؤولين وكوادر في هذا حزب الله اللبناني وتحديد اماكن اقامتهم وفي مقدمهم السيد حسن نصرالله، ومراكز مؤسساته، ونوع عملها، ومخازن تخبئة الاسلحة وخصوصا الصواريخ، كما جرى تدريبه على يد اختصاصيين في المخابرات الصهيونية على استعمال بعض اجهزة الاتصال السلكي واللاسلكي وجهاز الكومبيوتر والقطع الالكترونية وما تحتويه من معلومات وعلى قراءة الخرائط الجوية وتحديد الأهداف بواسطة خطوط الطول والعرض (X Y) وطريقة تشفير الرسائل وتسلمها بواسطة الانترنت في شكل مشفر ومرمز بداية، ولاحقا على شكل صورة سيارة وارسال المعلومات المطلوبة بالطريقة نفسها، ويعمد كل من الطرفين الى حل لغز السيارة بواسطة برنامج خاص لقراءة الرسائل المتبادلة بينهما كما جرى تدريبه على يد خبراء في الطرق والجسور بهدف تحديد الطرق الفرعية واماكن انتشار الحواجز الامنية عليها من جيش لبناني وقوى امن الداخلي، وما اذا كان عليها حواجز للمقاومة اللبنانية، وقد عمد جهاز الموساد الى تزويد المدعى عليه مروان فقيه ما تدرب عليه داخل بلادهم، اما بصورة مباشرة واما بواسطة البريد الميت المزروع في الارض داخل المناطق اللبنانية من عملاء العدو الصهيوني ، إضافة إلى مبالغ مالية واجهزة هواتف خليوية وخطوط دولية، وبعد مرور سنتين على هذا الميراث الذي آل اليه وجرى ترميمه وتجديده بالمعلومات التي أعطاها للعدو الصهيوني عن شخصيات ومسئولين في "حزب الله" وتحديده لاهداف من مؤسسات ومدارس وجوامع واستراحات ومبان وغيرها في بلدات ضمن منطقة النبطية وجوارها واستحوذ على ثقة العدو، عرض عليه ضباط في الموساد خلال أيلول 2007 زرع كاميرات صغيرة الحجم داخل محطة المحروقات التي يملكها ويديرها على طريق عام زبدين – النبطية لالتقاط صور بواسطتها لسيارات مسؤولين وكوادر وعناصر لحزب الله يترددون اليه لتعبئة المحروقات، فوافق على عرضهم هذا، كما انه خلال ايلول 2008 حاولوا تطوير نمط تعامله معهم، من جمع المعلومات الى البدء بتنفيذ عمليات امنية عبر اغتيال احد مسؤولي "حزب الله" بواسطة عملية تفجير، على ان ينحصر دوره في الضغط على زر الجهاز الذي سوف يجري تدريبه عليه وتسليمه اياه مقابل مبلغ كبير من المال، لكنه رفض ذلك وابى ان يكون تعامله معهم قائماً على سفك دماء المقاومين بيده، وبقي على تعامله مع العدو الى تاريخ توقيفه في 5/1/2009 حيث كان قد تواصل قبل ساعات من ذلك مع العدو الصهيوني، وجرى دهم منزله وضبط جهاز كومبيوتر وثلاث حافظات .U.S.B ومحفظة جلد ذات مخبأ سري وقرص مدمج وهواتف خليوية وشريحة خط هاتف دولي سلمت له من الموساد.

وتبين من التحقيق ان المدعى عليه مروان كامل فقيه غادر خلال عام 1993 الى فرنسا لمتابعة اختصاصه في مادة الرياضيات في إحدى جامعاتها، وخلال عام 1998 علم من شقيقه غسان فقيه انه توقف عن متابعة اختصاصه في مجال الطب في فرنسا لان مال والدهما مال حرام لكونه يتعامل مع الموساد ، ففوجئ المدعى عليه بذلك ولا سيما ان والده رتيب في قوى الامن الداخلي. وبعودته الى لبنان فاتحه في اتهام شقيقه له بتعامله مع العدو الصهيوني، فنفى ذلك واعتبر الامر مجرد افتراء في حقه، لكن المدعى عليه فقيه وخلال تمضيته إحدى العطل الصيفية في بلدته كفرتبنيت راودته الشكوك حول علاقة والده بالموساد  من جراء تصرفاته بدخوله احدى غرف المنزل واقفال الباب خلفه.

وبعودته الى فرنسا واظب على تحصيله العلمي والعمل في تجارة السيارات التي درّت عليه ارباحاً وفيرة عاد على اثرها الى لبنان خلال عام 2003 واشترى محطة محروقات على طريق عام زبدين – النبطية وعهد في ادارتها الى والده المتقاعد كامل فقيه.

وتبيّن انه خلال شهر تشرين الثاني 2004، وبسبب وفاة والده من جراء اصابته بمرض عضال عاد المدعى عليه مروان فقيه الى لبنان واقام مع عائلته في منزله فوق محطة المحروقات التي تولى امر ادارتها بنفسه، اضافة الى عمله في تجارة السيارات الاجنبية بين فرنسا ولبنان، وخلال الشهر الثالث من عام 2005 تلقى اتصالاً هاتفياً على هاتف والده الذي ورثه عنه ويحمل الرقم 980116/03، وظهرت على شاشته أرقام عدة من الاصفار، وعرف المتصل عن نفسه بأنه يدعى "شوقي"، فعرّف بدوره المدعى عليه مروان فقيه عن نفسه ايضاً، وأعلمه المتصل بأنه صديق قديم لوالده وكانت تربطه به علاقة تجارية، وقدّم اليه واجب العزاء بوفاته، ثم تواعدا على مواصلة الاتصال في ما بينهما وخصوصاً بعد عودة المدعى عليه الى فرنسا، بعدما كان الاخير قد زوّده عنوانه ورقم هاتفه فيها.

وتبين ايضاً انه خلال حزيران 2005 غادر المدعى عليه مروان فقيه الى فرنسا لمتابعة عمله في تجارة السيارات، وبعد فترة وجيزة من وجوده فيها تلقى اتصالاً هاتفياً من المدعو "شوقي" الذي أخبره انه يتحدث معه من داخل دولة العدو الصهيوني وطلب منه الحضور اليه للاجتماع به لمناقشة موضوع التجارة تنفيذاً لرغبة والده الراحل الذي سبق ان ابلغه ان ولده مروان سيتابع هذا العمل معه في حال وفاته من جراء المرض الذي ألمّ به، وفي اليوم التالي حضر الى منزله ليلاً في فرنسا اشخاص من التابعية الصهيونية وطلبوا منه تجهيز نفسه للسفر الى دولة العدو الصهيوني من طريق بلجيكا، كما تلقى اتصالاً من شخص عرّف عن نفسه باسم "داود" شقيق "شوقي" وزوّده رقم الحجز والرحلة، وفي الموعد المحدد غادر المدعى عليه مروان فقيه فرنسا من طريق البر الى بلجيكا وما ان وصل الى مطارها حتى استقبله احد رجال الموساد  واخضعه في غرفة جانبية لتفتيش دقيق ثم اصطحبه الى متن الطائرة التي نقلته الى تل ابيب حيث استقبله في المطار شخص من المخابرات الصهيونية عرّف عن نفسه باسم "أبو علي"، فأخرجه من المطار من دون أن يختم جواز سفره الذي أخذه منه، ونقله الى مستعمرة كريات شمونة وأنزله في أحد فنادقها.

وفي اليوم التالي حضر اليه كل من المدعوين "شوقي" و"داود" وعرفا عن نفسيهما بأنهما من ضباط الموساد ، وتعرفا اليه قائلين له "انك شبيه والدك الى درجة كبيرة" وأحضرا صورة لوالده ووضعاها على الطاولة وأضاءا الشموع حولها وبدأا بالبكاء تحسرا لفقدانه، وأخبره الضابط "شوقي" ان والده كان رجلا قويا (قبضاي) وضد دولة "حزب الله" وذكيا بقراءة الخرائط الجوية، وان مشكلتهم في لبنان هي فقط مع هذا الحزب الذي يملك الصواريخ ولا يرغب في السلام مع "دولة اسرائيل المسالمة" وعرض عليه التعامل معهم، واكمال مسيرة والده الذي لم يخسر من جراء تعاونه معهم وأخذ نصيبه بشكل جيد من المال، وأنهم يحفظون الود ولا يتخلون عن عملائهم وأصدقائهم، فأبدى موافقته المبدئية على عرضهم شرط معرفة طبيعة عمله ونوعه. فاستوضحه الضابط الصهيوني "شوقي" علاقته ومعرفته بمسؤولين من "حزب الله" فأبلغه عن بعض اقربائه لجهة انتمائهم اليه وزوده أسماءهم ومكان اقامتهم وعناوين منازلهم، ومنهم خاله درويش بدر وشقيقي والده أحمد وكمال فقيه وبعض أصدقائه من عناصر حركة "أمل" في بلدة حاروف، وعلى سبيل المثال المدعو عماد عباس. بعدها تم أخذ نبذة عن حياته وعائلته وطبيعة عمله في لبنان وفرنسا، وفي اليوم التالي قابل ثلاثة ضباط من الموساد هم فتاة ورجلان متخصصون في الخرائط الجوية، وتولوا تدريبه على قراءتها وتحديد الاهداف بواسطتها عبر التنظيم والتطوع (y.×). كما جرى تدريبه على يد خبراء من ضباط العدو وهم "عمر" و"أيوب" و"علي" المتخصصون في الطرق والجسور وفي حوزتهم خريطة كبيرة للبنان، وبواسطتها راح المدعى عليه يحدد لهم الطرق التي سلكها بين النبطية وصور مرورا ببلدة الزرارية وبين النبطية وبيروت. كما تم تدريبه على تشفير الرسائل. وبانتهاء زيارته التي دامت خمسة ايام زود قرصا مدمجا يحتوي على خريطة لبنان وبخاصة منطقة الجنوب لاستعماله في تحديد الاهداف التي سيطلبونها منه لاحقا، كما اعطي مبلغ ثمانية آلاف دولار اميركي، وغادر بعدها الى بلجيكا بعدما أعيد له جواز سفره ومنها انتقل الى فرنسا التي غادرها عائدا الى لبنان، وبناء على توجيهات العدو الصهيوني اشترى خطا خليويا وآلة هاتف جديدين، وراح يتواصل مع الضابط الصهيوني "أيوب" في الموعد المتفق عليه كل يوم أحد الساعة الرابعة عشرة بعد الظهر، وفي اليوم التالي من الوقت نفسه للتأكد من تسلم الرسائل المرسلة من العدو على عنوان بريده الالكتروني وارساله للمعلومات المطلوبة بموجبها عبر مركز الانترنت العائد الى المدعو مازن جابر الكائن في حي البياض في النبطية، وقد بلغ مجموع الرسائل المشفرةر التي تلقاها من العدو بين عامي 2005 و2007 خمس عشرة رسالة، وأرسل هو في المقابل عددا مماثلا من الرسائل تحتوي على معلومات وأهداف تتعلق على سبيل المثال لا الحصر بمبان تقع في مدينة النبطية وبلدات شوكين وحاروف وكفرجوز وكفر رمان، ذاكرا عدد طبقاتها ولونها وما اذا كانت شرفاتها مزودة بستائر او يقطنها مسؤولون من حزب الله، و احداثيات بعض المدارس ومراكز الانترنت في مدينة النبطية وجوارها وبعض الجوامع والحسينيات والهيئات الصحية والمستشفيات وملاعب كرة القدم واسماء بعض المسؤولين في حزب الله ونوع عملهم، ومعهم الحاج عباس الصبوري والحاج علي دغمان. كما زودهم باحداثيات مجمع قوى الامن الداخلي ومبنى العدلية ومبنى المحكمة الجعفرية في النبطية. وخلال حرب تموز تلقى المدعى عليه فقيه اتصالا هاتفيا من الضابط الصهيوني "ايوب" يطلب منه مغادرة منزله لانهم سيقصفون بناء لآل سعد يقع في جواره، وبانتهاء تلك الحرب عاود هذا الضابط الاتصال به مجددا للاطمئنان عليه، ولامه المدعى عليه مروان على ما تعرض له منزله من اضرار مادية جسيمة من جراء القصف الذي استهدف الابنية المجاورة له، فأبلغه الضابط "ايوب" بانهم تركوا له هدية من اجل مساعدته وطلب منه الانتقال الى منطقة كفرعبيدا لجلبها والابقاء على هاتفه الخليوي مفتوحا من اجل التواصل معه خلال الطريق، وارشده الى مكان وجودها، وهي عبارة عن بريد مزروع في الارض من عملاء الموساد ، فاستخرجه وتبين انه علبة في داخلها كيس من النايلون يحتوي على مبلغ ثلاثة عشر الف دولار اميركي، اضافة الى قطعة الكترونية "MP3" خضراء وشريحة خط هاتف خليوي، وبعودته الى منزله في منطقة النبطية اتصل به الضابط "ايوب" وطلب منه تلف القرص المدمج المسلم له سابقا واستعمال القطعة الالكترونية MP3 بدلا منه، وشرح له طريقة استعمالها بواسطة جهاز الكومبيوتر والتي تحتوي بدورها على خرائط وصور جوية، ومن بعدها دأب المدعى عليه فقيه على تلقي الرسائل المشفرة من العدو الصهيوني على عنوانه الالكتروني عبر احد مراكز الانترنت وارسال المعلومات المطلوبة بطريقة التشفير. كما تبين انه منذ الربع الاخير من عام 2007 الى اوائل عام 2009 دخل المدعى عليه مروان فقيه بلاد العدو من طريق مطار بلجيكا وبالاجراءات السابقة نفسها مرتين، واستقبله في مطار تل ابيب الضابطان الصهيونيان "ايوب" و"شوقي" ونقلاه الى احد المنازل في مستعمرة كريات شمونة، احداها خلال ايلول 2007 حيث طلبا منه جمع معلومات عن مكان اقامة سماحة السيد حسن نصرالله ومكان احتجاز الاسيرين الصهيونيين، وعرضا عليه تجهيز محطته بكاميرات صغيرة الحجم لمراقبة سيارات مسؤولي "حزب الله" التي يقصدونها لتعبئة الوقود، فوافق على عرضهما، واتفقوا على درس هذا الموضوع لاحقا.

بعدها حضر خبراء الصور الجوية وقاموا معه بواسطة جهاز الكومبيوتر بعرض بعض الأبنية التي هدمت وما اذا كانت تابعة لـ"حزب الله"، وخصوصاً في حي الصبّاح وحي الراهبات في مدينة النبطية. كما قام خبراء الطرق والجسور باستيضاحه حول الطرق الفرعية التي كان يسلكها المواطنون عند قصف الطرق الرئيسية والجسور، وجرى مسح شامل لكل الطرق الممتدة من النبطية الى منطقة الزهراني وصور. وتم التركيز على حواجز الجيش اللبناني المنتشرة عليها وعديدها وطريقة تفتيش السيارات وخصوصاً حاجزي الجيش اللبناني في محلتي ابو الأسود والقاسمية على خط الزهراني – صور. وبعد ثلاثة أيام من إقامته داخل بلاد العدو سلمه الضابط الصهيوني "أيوب" قطعة الكترونية جديدة MP3 سوداء تعمل في شكل أسرع من القطعة القديمة.

كما تم إعطاؤه مبلغ ثمانية آلاف دولار أميركي، اما المرة الاخيرة فكانت خلال أيلول 2008 وجرى خلالها استيضاحه طريقة بيع السيارات وتسجيلها في لبنان وكيفية استيراد السيارات وإدخالها الى لبنان. كما تم تدريبه على قطعة الكترونية جديدة تسمى "فلاش مموري" تحتوي على صور جوية وكيفية استخراج وتحديد الأهداف، واتفقا على ان يكون عنوانه في البريد الالكتروني باسم صديق له في بلجيكا يدعى "عمر جمعة"، على ان تكون الرسائل المتبادلة بينهما على شكل صورة سيارة يجري حلّها وفق برنامج خاص. بعدها حاول ضابط الموساد "شوقي" اقناعه بالقيام بعمل امني من طريق إغرائه بالمال قائلاً له: “نحن سوف نحتاج إليك في مسألة بسيطة مقابل مبلغ كبير من المال، وسينحصر دورك في الضغط على زر لجهاز يتم تدريبك عليه وتسليمك إياه ليصار إلى تفجير سيارة بأحد مسئولي حزب الله، وسوف تكون في مأمن ولا يعرف احد بذلك، لكن المدعى عليه مروان فقيه رفض ذلك، ورغم إلحاحه عليه بتنفيذ ذلك أصرّ على رفضه قائلاً للضابط إياه: “أنا لا اريد ان يكون برقبتي دم". وقبل مغادرته عائداً الى بلجيكا تم تسليمه هاتفاً من نوع CGM وشريحة خط هاتف دولي ألماني يستقبل ولا يرسل و"فلاش مموري" ومبلغ ستة آلاف دولار أميركي، وطلبوا منه فور عودته الى لبنان الاشتراك في الانترنت، وبعودته الى لبنان راح يتواصل مع الضابط الصهيوني "ايوب" الذي كان يحضه على الاشتراك في الانترنت في منزله، وحصل ذلك في 5/1/2009. وأعلم العدو الصهيوني  بذلك وكان على موعد للتواصل معهم في العاشرة ليلاً، إلا أن أمره افتضح وتم توقيفه ظهراً ودهم منزله ومصادرة جهاز كومبيوتر وبعض القطع الالكترونية وأجهزة خليوية وشريحة خط هاتف دولي مسلمة له من العدو الصهيوني ، وقد تمّ الدخول إلى نظام MSB والحصول على بعض الصور الجوية والرسائل التي كان يزوّد العدو بها، وبالتحقيق معه اعترف بما نسب اليه وبتعامله مع العدو ونفى ان يكون قد استعمل اي مستند مزوّر خلال رحلاته الى بلاد العدو".

كما قضت المحكمة العسكرية الدائمة في حكم غيابي أصدرته برئاسة العميد الركن نزار خليل بحبس ثلاثة لبنانيين 15 سنة وتجريدهم من الحقوق المدنية وتنفيذ مذكرة إلقاء قبض في حق كل منهم، وهم: ن. ق، ع. ق، ح. ش.

مقالات ذات صلة