تقارير أمنية

فحص 550 هاتف نقال لضباط صهاينة اشتركوا في حرب غزة

المجد-

بعد مضي ست شهور على انتهاء الحرب الصهيونية على قطاع غزة وبعد انتهاء المعركة الضروس مع المقاومة التي نجحت في ضرب شبكاته التجسسية عليها .

في الحرب الأخيرة نجحت المقاومة والأجهزة الأمنية من شن حملة كبيرة ضد العملاء أدت لشل عملهم ولم تكتفي بذلك بل وصلت للمعلومات من الجيش الصهيوني من خلال سياسيون وصحفيون.

هذا الأمر أثار قادة الجيش الصهيوني ما دفعهم لفحص الأجهزة الخلوية لمئات من ضباط جيشه لتحديد مصدر تسريب المعلومات العسكرية خلال الحرب.

وأشارت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الأربعاء من الأسبوع الفائت  أن الجيش الصهيوني اخضع خلال الحرب على غزة مئات الهواتف النقالة التابعة لضباطه، بهدف حصر وتحديد مصدر تسريب المعلومات العسكرية لمصادر خارج المؤسسة مثل سياسيون ودبلوماسيون وصحافيون، إلا أن العملية الفحص لم تسفر عن أية نتيجة .

وأضافت الصحيفة أن وحدة امن المعلومات في الجيش الصهييوني تجري فحوصات دورية للمحادثات الهاتفية التي يجريها الضباط إلا أن حرب غزة شهدت تكثيفا ملحوظا لهذه الفحوصات حيث جرى فحص 550 هاتف نقال على مدى أيام الحرب على غزة .

وجاءت الفحوصات المكثفة بناء على تعليمات أصدرها رئيس الأركان غابي اشكنازي الذي شدد خلال الحرب على ضرورة منع تسريب المعلومات وهدد بفرض عقوبات مشددة على الضباط في حال ثبت تورطهم بتسريب معلومات خارج المؤسسة العسكرية أو لضباط آخرين لا يتوجب اطلاعهم على معلومات الحرب ومجرياتها.

مقالات ذات صلة