تقارير أمنية

أهم وأبرز أخبار الموساد خلال الشهر الماضي

المجد- خاص

في الثاني من مارس 1951 استدعى ديفيد بن غوريون رؤساء الأجهزة السرية الصهيونية  الخمسة إلى مكتبه، وأعلن لهم قراره بجمع كل نشاطات التجسس الخارجي في جهاز واحد عمّده باسم «ها موساد لوتوم» أي «معهد التنسيق» كما أعلن في الوقت نفسه حصر مسؤولية «العمليات الخاصة» به شخصيا، بينما أشرف وزير الخارجية على الجهاز «إداريا وسياسيا».

ومادام بن غوريون هو المسئول عن أمن دولة العدو الصهيوني للحفاظ عليها فقد كان ذلك على عاتقه.. وقد تحدث بن غوريون في أكثر من موضع آنذاك أن على أجهزة الاستخبارات الصهيونية أو الموساد أن تعمل الكثير من اجل حماية الدولة اليهودية الجديدة بكل الوسائل  دون ضوابط  وبعيداً عن القيم.

المهم في الأمر هنا أن الموساد و مؤسسيه قد عكفوا على ممارسة التخريب من خلال القيام بنشاطات في أماكن مختلفة من العالم بالإضافة لشن حملة متواصلة من التدخلات السافرة سرية كانت أم علنية أحياناً في الشئون الداخلية  للمؤسسات والدول والأفراد .

ففي الشهر الماضي لوحده عالجت وسائل الإعلام المختلفة أكثر من 16 خبراً تتعلق بالموساد :

– في خبر نشرته صحيفة تركيا أفادت أن الأمن التركي كشف خلية حزبية تموّل من الموساد لتنفيذ هجمات داخل تركيا،.

 – أما على الصعيد الداخلي فكان صراع الصلاحيات بين الموساد وأجهزة الأمن الأخرى واضحاً حيث وصف صراع الصلاحيات بـ"التهديد".

– الطبيب الخاص بالرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات أبو شريف أكد  أن "الموساد" أدخل السم لعرفات في سيارة إسعاف فلسطينية وذلك في رد على ما صرح به القدومي من أن عرفات راح ضحية مؤامرة بين عباس ودحلان من جهة وشارون من جهة أخرى.

– وفي ذلك الشهر ومن المحطات الهمة في تاريخ الموساد هو وفاة ثالث رئيس للموساد الصهيوني مئير عاميت والذي ترأس الموساد  في (1963-1968) حيث من أهم إنجازاته أنه خلال تولي عميت مسؤولياته في الموساد حط طيار عراقي العام 1966 بطائرته من طراز ميغ 21 سوفياتية الصنع في دولة العدو الصهيوني، ما اعتبر إحدى ابرز العمليات التي نجحت فيها الاستخبارات الصهيونية وقيل أن مئير عميت هو الذي أغوى الطيار العراقي بالهروب بطائرة سوفيتية حديثة بكامل معداتها.

– من جانب آخر كشفت صحيفة معاريف أن الـ "سي اي ايه" يسير على خطى الموساد في اغتيال رجال القاعدة   حيث كشفت صحيفة " معاريف " الصهيونية  النقاب عن اتباع الاستخبارات المركزية الأمريكية "السي اي ايه " نفس استراتيجية "الموساد" فى تنفيذ عمليات تعقب واغتيال رجال تنظيم القاعدة فى أنحاء متفرقة من العالم ، وذلك من خلال تشكيل وحدة سرية في"السي اي ايه "والمتخصصة فى تعقب واغتيال كبار قيادات تنظيم القاعدة، كانت تعتمد فى الأساس على اساليب وحدة الاغتيالات التابعة للموساد .

– هذا وكشفت  تقارير صحفية مختلفة تورط الموساد في تهريب أسلحة لجنوب السودان لمواجهة حاسمة مع الخرطوم عام 2011 مع إجراء الاستفتاء المتفق عليه في اتفاقية السلام الشامل لتحديد مصير الإقليم ، حيث التهديد الأبرز هو انفصال الجنوب عن الحكومة المركزية، وهذا ما يعمل عليه الموساد .

– أما في منطقة أخرى في الوطن العربي وهي الجزائر فقد أفادت معلومات خاصة بالقدس الفلسطينية أن الموساد الصهيوني يتابع صفقات بيع الأسلحة بين الجزائر وروسيا وحسب المصادر فقد أبلغت الجزائر أجهزة الأمن الروسية بوجود شبكة تجسس صهيونية ية في مدينة نوفورسيسك الروسية.

وأكدت المصادر أن ضباط الأمن المكلفين بتأمين شحنات الأسلحة الموجهة للجزائر لاحظوا خلال أعوام 2006 و2007 و2008 تردد أشخاص على منشآت ومكاتب خدمات بحرية تبين بعد ذلك بأنهم عملاء لـ"الموساد"، وبينهم شخص تحوم حوله شكوك بأنه أحد مسئولي "الموساد" في أوكرانيا.

– من جانبها اتهمت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية (الموساد) بمحاولة اختراق الجبهة الداخلية الأردنية، عبر إثارة القلاقل والفتن ومحاولة زرع النعرات الإقليمية التي تهدد الوحدة الوطنية في المملكة.

وقالت المعارضة الأردنية: إن "بعض عناصر جهاز "الموساد" المتواجدة على أراضي المملكة تسعى لمحاولة زعزعة الاستقرار في المملكة للتغطية على تهويد إسرائيل للقدس وتكثيف الاستيطان".

مقالات ذات صلة