تقارير أمنية

عميل الموساد

تم تنزيل رتبته من معاون لرقيب أول

عميل الموساد"هيثم السحمراني" استغل  وابتز أبناء وطنه

المجد-

أهمية الرجل انه الوحيد من بين المتعاملين كان يقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً في برج البراجنة.

جند السحمراني في شهر تشرين الثاني عام 2004، من خلال شقيقته المقيمة في تركيا، وهي متزوجة من احد المسئولين السابقين في جيش لبنان الجنوبي.

كان السحمراني يعمل في قوى الأمن الداخلي، وعمل أيضا في فرع المعلومات عام 2002، لكن سيرته غير السوية كسرت رتبته من «معاون» إلى «رقيب اول»، ونقلته إلى فروع أخرى كإجراء تأديبي، بعدما عمد عام 2003 إلى استغلال وظيفته، من خلال وضع كمية من المخدرات في سيارة احد المواطنين وتوقيفه متلبساً بالتهمة نتيجة مبلغ زهيد من الأموال (200 $) قدمها له ابن الرجل المتهم.

بعد هذه الحادثة طلبت منه شقيقته زيارتها في تركيا، وهناك أُخذ مباشرة إلى العدو الصهيوني، من دون أي إجراءات مسبقة.

موقوف حاليا لدى مديرية المخابرات بالجيش اللبناني ، مع زوجته التي يتم التحقيق معها أيضا، نتيجة الاعتقاد أنها كانت تعلم بأمر تعامله مع الموساد. إذ أظهرت التحقيقات ان زوجته شاهدته ذات مرة يرسل رسالة بطريقة غريبة، بينت لها انه يتعاون مع الموساد.

أهم المهمات التي أوكلت إليه:

ـ مسح شامل للضاحية الجنوبية في لبنان. وقد قام بإعطاء إحداثيات دقيقة لمنزل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، ومجمع سيد الشهداء، وملعب الراية، ومجمع العباس، ومجمع الإمام الحسن، وعشرات الأهداف الأخرى.

ـ سئل قبيل مهرجان النصر التحقق مما إذا كان الأمين العام لحزب الله، سيحضر شخصياً المهرجان أم لا.

ـ سئل عن شعبة المعلومات التابعة للأمن اللبناني.

صحيفة السفير اللبنانية ذكرت أن السحمراني وبحكم وظيفته الأمنية الرسمية وبالتالي سهولة حركته أجرى أكثر من مسح، وكان خلال عدوان تموز/يوليو يتنقل بين أحياء العاصمة والضاحية ويقدم إحداثيات حول أماكن محتملة لحسن نصرالله وقادة آخرين أبرزهم المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، كما قدم إحداثيات للسفارة الإيرانية في بئر حسن كاحتمال لوجود قائد حزب الله السيد نصرالله فيها، بالإضافة إلى "مجمع سيد الشهداء" المخصص للمناسبات والاحتفالات و"مجمع العباس" .

واوردت السفير أنه تم الإبلاغ عن السحمراني قبل "حرب تموز" وجاء الجواب من الجهاز الأمني المعني أن ملفه "فاضي"، فبقي تحت الرصد حتى وضع الجيش يده عليه وعلى زوجته حيث اعترف أنه تم تجنيده في نهاية العام 2004، من خلال شقيقته المقيمة في تركيا، وهي زوجة أحد مسؤولي الميلشيا اللحدية السابقين.

 

من جهة أخرى ، قام أقارب السحمراني بإصدار بيان باسم العائلة يتبرأون منه نتيجة ارتباطه بمخابرات العدو الصهيوني" الموساد"  وبحسب البيان :" ما قام به ابنهم هيثم  هو خيانة للدين وللوطن " وطالبوا بإنزال العقوبة في العملاء ليكونوا عبرة لغيرهم.

مقالات ذات صلة