عين على العدو

تدخلات الموساد في الدول جزء من النظرية الإستراتيجية الشاملة

 

         الموساد يسعى إلى إثارة الانقسامات والنزاعات في صفوف العالم العربي.

         الموساد يبحث عن حلفاء جدد باستمرار في المنطقة .

         الموساد يعمل على دس عملاء  من أجل الحصول على المعلومات الأمنية.

المجد-

كشفت دولة العدو الصهيوني النقاب للمرة الأولى عن قيام جهاز الموساد بمساعدة النظام الملكي اليمنى أوائل الستينات في حربه ضد الثوّار الذين تدعمهم مصر، وذلك بغرض إضعاف الاقتصاد المصري، ومعرفة حقيقة القدرات العسكرية المصرية في فترة المد القومي العربي قبل نكسة 1967.

ففى تل أبيب، أوضح رئيس المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب "شابتاى شافيت"، في ندوة عقدها المعهد بعنوان "سبل التصدي لإرهاب الانتحاريين"، أنه وقت أن كان يرأس جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" أصدر أوامره لضباط الجهاز بمعاونة قوات الإمام بدر الملكية حتى يستعيد حكمه الذي أطاح به الثوار عام 1962، وقام الموساد تنفيذًا لذلك بإمداد الملكيين بالأموال والسلاح، وأرسل عسكريين صهاينة لتدريب قوات الإمام.

وبرر شافيت ذلك بقوله، إن إسرائيل كانت تريد إضعاف الاقتصاد المصري وإرهاقه بهذه الحرب التي تورَّط فيها بوقوفه بجانب الثوار بجزء كبير من الجيش المصري يقارب ثلث عدد أفراده، مضيفاً "وبأننا كنا نريد أن نتعرَّف عن قرب على حقيقة القدرات العسكرية للجيش المصري المحارب في اليمن، وساعدنا ذلك على إلحاق هزيمة مروعة به عام 1967".

وتابع رئيس جهاز الموساد السابق حديثه الذي نشرته صحيفة هاآرتس الصهيونية الاثنين 21-2-2000 بقوله: إن التدخل في الحرب الأهلية اليمنية كان جزءاً من نظرية إستراتيجية شاملة لجهاز الموساد الذي يسعى إلى إثارة الانقسامات والنزاعات في صفوف العالم العربي، والبحث عن حلفاء له فى المنطقة، كما أن التدخل الإسرائيلي في تلك الحرب مكّن الموساد من دسّ عملاء له ليحصلوا على معلومات حول قدرة الجيش المصري في تلك الفترة الحساسة التي سبقت حرب يونيو عام 1967.

وأضاف شافيت، إن من أشهر عملائنا فى تلك الفترة هو بارخ مرزاحى، الذى اعتقل فى اليمن عام 1967، وكان يعمل متنكرًا في صورة مواطن مصري، وبعد اعتقاله، سلمته السلطات اليمنية إلى مصر التي حكمت عليه بالسجن المؤبَّد، ثم أفرجت عنه بعد حرب أكتوبر عام 1973 في إطار صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة المصرية والإسرائيلية.

مقالات ذات صلة