تقارير أمنية

العدو الصهيوني يطوّر آلية عسكرية غير مأهولة مسيّرة عن بعد

المجد-

 أفادت صحيفة معا ريف اليوم أن سلاح الإمدادات اللوجستية في الجيش الصهيوني  يقوم بتطوير آلية لوجستية غير مأهولة مسيّرة عن بعد ذات مستوى وقاية عال وقادرة على اجتياز مناطق شديدة الوعورة وسالكة بصعوبة في النهار والليل.

وأضافت الصحيفة أن الآلية التي أطلق عليها اسم (فنيكس) مؤقتا قيد التطوير المعجّل حاليا وأنها ذات 8 دواليب وقادرة على التحرّك في محاور معرّضة لنيران مضادة .

ونقلت الصحيفة عن ضباط كبار في سلاح الإمدادات اللوجستية قولهم أن الآلية الحديثة ستحمل معدات وذخائر بوزن وكميات لا بأس بها لنقلها إلى الوحدات العاملة في أرض المعركة دونما الحاجة إلى تعريض الأرواح للخطر حيث سيتم تشغيلها في مهام عسكرية متنوعة بواسطة التحكّم عن بعد من عربة تشغيل خاصة.

واللافت انه سبق أن تم في بداية العقد الحالي وتحت جدار من السرية تطوير جرا فات غير مأهولة مسيّرة عن بعد.

من اجل سلاح الهندسة في الجيش أطلقت عليها اسم (الرعد الأسود). وتم لاحقا تطوير سفينة دورية غير مأهولة قادرة على تعقب واعتراض سفن أجنبية.

وفي مطلع العام الحالي تم تزويد الفرقة المرابطة في الأراضي المتاخمة لقطاع غزة بآليات حديثة غير مأهولة تستخدم للقيام بأعمال الدورية.

من جانبها  كشفت إذاعة الجيش الصهيوني صباح اليوم أن قرار خفض عدد الوحدات والجنود الاحتياطيين والنظاميين الذين يخدمون بالعمليات الميدانية في الضفة الغربية, يأتي من أجل إتاحة الفرصة للجيش بزيادة عدد أيام التدريب و إعداد جيش المشاة بصورة أفضل من أجل مواجهة التحديات في المستقبل.

وذكرت الإذاعة أن رئيس هيئة أركان الجيش  غابي أشكنازي كان قد أصدر أمرا في الأسابيع الأخيرة بخفض عدد الجنود الذين يخدمون في المناطق الفلسطينية, والامتناع عن القيام بعمليات داخل المدن الفلسطينية طالما لا توجد ضرورة طارئة لذلك, وأن اشكنازي وضع على رأس سلم أولوياته تدريب كافة وحدات الجيش النظامية و الاحتياط  استعدادا لحرب مقبلة.

ونقلت إذاعة الجيش عن ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى تأكيده أن التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية, إلى جانب اتفاق العفو عن المطلوبين, وجدار الفصل, كلها أمور ساهمت في استتباب الأمن وتخفيف التوتر في الضفة الغربية.

وأشار الضابط الصهيوني  إلى أن أهم العبر المركزية عقب حرب لبنان الثانية هي وجود خلل في نظام تدريب الوحدات التي كانت مشغولة في العمليات الميدانية في الضفة الغربية.

وقال "في العام المقبل ينوي الذراع البري للجيش  تبني طريقة التدريبات و الاستعدادات التي سبقت عملية الرصاص المصبوب و تدريب كافة ألوية الجيش التي من المفترض أن تشارك في الحرب المقبلة في لبنان لو وقعت".

وأضاف "كل لواء من الألوية سيتدرب وفق الخطة التنفيذية الموضوعة له وفي التدريبات سيشارك كل المقاتلين ومن الأمور التي سيتدربون عليها  السيطرة على مساحة من الأرض, الأمر الذي امتنع الجيش من تنفيذه في حرب لبنان الأخيرة".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى