عين على العدو

صهيوني ينتحل شخصية شرطي مرور ليوقف النساء وأب يغتصب ابنته بمساعدة أحد أقاربه

المجد-

ما زال مسلسل الفساد الداخلي في الكيان الصهيوني يشتد على وتيرة متسارعة من يوم إلى آخر فقد تكشفت أخيراً عدد من قضايا الفساد الاجتماعي داخل هذه المجتمع الفاسد ومن بينها تقمص شخصية رجل مرور لإيقاف النساء وأب يغتصب ابنته بمساعدة احد أقرباءه.

فقد ذكرت الصحف الصهيونية أن الشرطة الصهيونية ألقت القبض على أحد سكان هرتسليا يبلغ من العمر 42 سنة على خلفية انتحاله شخصية شرطي مرور وقيامه بإيقاف مركبات تقودها فتيات, وكان يمارس أمامهن أعمال شائنة.

وقبل نحو ثلاثة أسابيع تقدمت إحدى الفتيات بشكوى إلى الشرطة تضمنت أن أحد رجال الشرطة في الطريق الساحلي أمرها بالتوقف وطلب منها أوراق المركبة, وكان يرتدي الزي الرسمي للشرطة ويقف بسيارة تحمل إضاءة متقطعة.

وأضافت الفتاة خلال في الشكوى التي تقدمت بها أن هذا الشخص الذي انتحل شخصية شرطي صدرت عنه حركات ونظرات توحي بأنه شخص غير عادي وأن لديه نوايا سيئة فقامت بخطف الأوراق من يده وتركت المكان بسرعة.

من جهة أخرى كشفت الشرطة الصهيوني حلقة جديدة من المسلسل المتواصل للجرائم الخطيرة التي تقع في المجتمع الصهيوني, حيث يتم الكشف بشكل عن جرائم فظيعة من قتل وسرقة واغتصاب.

فقد تم كشف اليوم عن قيام أب صهيوني يبلغ سبعين عاما من سكان مدينة عسقلان قام باغتصاب ابنته التي تبلغ من العمر 23 عاما, ومما زاد في فظاعة الجريمة أن الأب استعان بأحد أقاربه للقيام بعملية اغتصاب البنت.

وقد ألقت الشرطة القبض على الأب وتبين من التحقيقات أن الحديث يدور عن معاملة وحشية من قبل الأب لابنته استمرت لأعوام, وانه قام باغتصاب ابنته في مكان سكنها وراء احد الأسواق المركزية في مدينة "موديعين".

 

مقالات ذات صلة