عين على العدو

الجد اغتصبها لعدة سنوات فحاولت الانتحار وجندي يتعرض للاغتصاب والتهديد

المجد-

كشفت صحافة العدو في يديعوت عن قضية اغتصاب نادرة من نوعها حيث حاولت الصهيونية "م" الانتحار, بعد أن قررت أن تقدم شكوى ضد جدها الذي اغتصبها لعدة سنوات.

وقد دخلت "م" الدوامة قبل 25 عاما عندما كان عمرها أربع سنوات عندما هوجمت أول مرة من قبل جدها "والد أمها" وقد تحدثت الضحية عن الأماكن التي كان جدها يغتصبها فيها مثل الحمام وأماكن التجول الطبيعية وفي الكنيس, وقد اعتدت أن يقول لها جدها لا تخبري جدتك أو أمك.

وحسب موقع عكا الذي ترجم عن الصحيفة الصهيونية: تقول والدة الضحية أنها لم تكن تعلم بالقضية, وأوضحت أنها انفصلت عن وزجها عندما كانت "م" تبلغ أربع سنوات, وكنت أشاهد البنت في حالة عصبية واعتقدت أنها بسبب الانفصال عن زوجي.

وأضافت "البنت لم تكشف عن القضية إلا قبل عامين عندما حاولت الانتحار وتعرضت لإساءة كبيرة من قبل جدها, وقد تشجعت أمامه وواجهته ولكنه نفى ذلك".

وعندما فكرت الضحية بتقديم شكوى ضد جدها, تخلت عنها العائلة ووقعت هي ووالدتها بضائقة مالية ونفسية صعبة جدا قررت على إثرها الانتحار.

عملية اغتصاب جماعي لأحد الجنود في سجن "4" العسكري

من جهة ثانية تعرض أحد الجنود الصهاينة لحادث اغتصاب جماعي في سجن "4" العسكري أدى لتدهور حالته النفسية.

وأشارت صحيفة معاريف الصهيونية التي أردت الخبر إلى أن القصة بدأت قبل شهرين عندما ألقت الشرطة العسكرية القبض على الجندي "س" يخدم في سلاح الجو الصهيوني  ويبلغ من العمر 19 عاماً مع مجموعة أخرى من زملائه عندما كانوا يتعاطون الماريجوانا ويشربون الخمور وتم إرساله إلى سجن " 4 " العسكري.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن عائلة الجندي أن ما حدث داخل السجن لن ينساه بسهولة حتى آخر أيام حياته حيث أن الشرطة العسكرية اعتادت بتغطيته بباطنية كل مساء وضربه بقسوة وكانوا يقفزون فوقه ويركلونه بأحذيتهم العسكرية ويوجهون له اللكمات خاصة.

وقد توجهت عائلة الجندي إلى ضباط السجن وطلبوا منهم أن يهتموا بمعالجة قصة ابنهم الذي اتصل في أفراد عائلته وتوسل إليهم أن يخرجوه من هذه الزنزانة حيث قال لهم أنه لا أعلم إذا كان سيبقى على قيد الحياة أم لا سيقتل, ولكن حسب أقوالهم لم يتم فعل أي شيء وقد تدهور وضع ابنهم النفسي بشكل خطير.

الاعتداء على هذا الجندي لم يقف عند عناصر الشرطة العسكرية بل إن الجنود المساجين اعتدوا عليه جنسيا, حيث وصف الجندي "س" ما حدث معه بقوله "عندما دخلت الحمام لاستحم دخل 5 جنود من السجناء في نفس الزنزانة إلى الحمام وبدأوا بلمس جسمي حاولت أن أعارض ذلك ولكنهم قاموا بضربي في كل أنحاء جسمي واغتصبوني عدة مرات كنت أصرخ لطلب النجدة والمساعدة وكنت أتوسل أن يقوم أحد ما بمساعدتي ولكن أحداً لم يسمعني لقد قاموا باغتصابي واحداً تلوا الآخر لقد شعرت أنهم قتلوا روحي".

وأضاف "ولا يوجد جدوى من الحياة بعد ذلك وقد حذروني أن لا أقوم بتقديم أي شكوى ضدهم لأنهم سيقتلونني حينها ولكن وبعد عدة أيام من ذلك اجتمعوا مرة ثانية واغتصبوني 5 مرات كنت أجلس كل يوم في الزنزانة وكنت منطوياً على نفسي وأصلي إلى الله أن لا يأتوا مرة أخرى لاغتصابي".

وعقب هذا الحادث تم نقل الجندي إلى سجن "  6 " العسكري ومن هناك تم نقله إلى مستشفى الأمراض النفسية لتلقي العلاج وقال أفراد عائلته لصحيفة معاريف أنهم ذهلوا عندما سمعوا من ابنهم أنه اغتصب داخل السجن وسارعوا لتقديم شكوى في قاعدة الشرطة العسكرية في جنوب دولة الكيان وهم غاضبون من السجانين من أفراد الشرطة العسكرية الذين لم يجهدوا أنفسهم لتوضيح وضع ابنهم النفسي على الأقل.

وحاليا يجلس الجندي "س" في قسم الأمراض النفسية المغلق في مستشفى الأمراض النفسية في مدينة بئر السبع وينظر إلى سقف الغرفة ويستصعب الحديث ويقول لطبيب القسم "لن أدخل الحمام لكي أستحم, أنا أخاف أن يغتصبوني كما فعلوا بي في سجن " 4 " العسكري أنا لن أتحرك من غرفتي".

وفي رده على هذه الشكوى قال الناطق باسم الجيش الصهيوني عندما تم ملاحظة هذه الضائقة النفسية لدى هذا المعتقل تم إرساله لتلقي المساعدة والموضوع مازال قيد التحقيق من قبل الشرطة العسكرية.

مقالات ذات صلة