عبرة في قصة

اعترافات عميل الموساد اللبناني علي حسن غصين

المجد-

نشرت صحيفة السفير اللبنانية  قبل شهرين تقريبا  تقريرا حول اعترافات 22 عميلاً للموساد الصهيوني تم إلقاء القبض عليهم في ضربة وصفت بالقاتلة لجهاز الموساد الصهيوني.. العملاء  كلهم كلفوا بمهمات مختلفة أما  في هذا التقرير نقدم لكم اعترافات احد هؤلاء العملاء  حيث كلف بمهام مختلفة عن غيره  وهو العميل  "علي حسن غصين"  والذي اسقط عن طريق الانترنت ومن مهامه التي كلف بها  – حسب اعترافه للأمن اللبناني- متابعة محلات الانترنت ومن يتردد عليها.

§        مواليد القنطرة، 1990.

§    كان مقيماً في ألمانيا ومن خلال خاله العميل ناصر نادر تعرف على فتاة ألمانية عن طريق الإنترنت التقته وعملت على تجنيده لصالح المخابرات الصهيونية وذلك عام 2007 وزار فلسطين المحتلة لهذه الغاية عن طريق ألمانيا.

§        تم تزويده بهاتف خلوي.

§        تولى مراقبة عناصر المقاومة وأطرافاً أخرى بتكليف من العميل ناصر نادر في منطقة الجنوب.

§        كلف برصد محلات الانترنت في منطقة الجنوب اللبناني والمترددين إليها ورصد المواقع الالكترونية التي يتواصلون معها.

§         كما قدم معلومات عن الجيش اللبناني وبعض مواقع ومراكز المقاومة.

هذا ويشير المجد .. نحو وعي امني  أن العدو الصهيوني وبالخاص جهاز الموساد والشاباك يمتلكون وحدة متخصصة في تجنيد الشباب الفلسطيني والعربي وغيرهم من الأجناس الأخرى عن طريق الانترنت  وفي تقرير خاص نشره المجد .. نحو وعي أمني أوضح فيه أن ضباط مخابرات صهاينة يتمثلون في عضويات على شبكة الانترنت  في المنتديات والملتقيات العربية  ويسمون أنفسهم بأسماء بنات أو وطنيين  "قادة وشهداء" ..

ويحذر المجد من التعاطي مع هذا الأسلوب الرخيص والماكر في تجنيد الشباب والشابات والإيقاع بهم في وحل السقوط والعمالة .

مقالات ذات صلة