تقارير أمنية

المؤسسة الدينية تعاني فساد كبار الحاخامات

المجد_

الفساد أصبح ظاهرة تكاد تعصف بالمجتمع الصهيوني فأينما تحرك عيناك تقع على جريمة, ومن الملاحظ انتشار الفساد بأشكاله بين مختلف القيادات داخل الكيان الصهيوني سواء السياسية أو الجيش ونحن اليوم أمام جريمة بطلها أحد كوادر المؤسسة الدينية وهو أحد موظفي وزارة الجيش الصهيوني المتهم بالقيام بأعمال تحرش جنسي، والاغتصاب للعديد من النساء طوال (15عاما) حيث كان يطرح نفسه حاخام غير معلن ومخفي, وكان يصله العديد من النساء طلبا للمساعدة في قضايا شخصية ودينية، ويقعن أثناء ذلك لاعتداءاته الجنسية.

وبحسب ما نشرت صحيفة يديعوت احرنوت، فانه خلال الفترة السابقة، وصلت امرأة صهيونية إلى احد مراكز الشرطة وسط البلاد لتقديم شكوى بتعرضها للاغتصاب ما دفع الشرطة بعد البحث إلى التوصل أن المتهم نسيم اهارون " 60 عاما " كان إلى وقت قريب موظف في وزارة الجيش الصهيوني , حيث تم تشكيل طاقم تحقيق من شرطة المركز والبحث في هذه الشكوى والتي توالت بعدها العديد من الشكاوي من عشرات النساء.

وتضيف الصحيفة إن طاقم التحقيق اكتشف أن اهارون كان يتستر خلف رجل دين يقدم مساعدة للنساء وهذا ما سمح له القيام بالعديد من عمليات الاغتصاب والتحرش الجنسي على مدى 15 عاما حيث كان يقول هذه " رغبه إلهيه " لتبرير عمليات الاغتصاب , وتشير التحقيقات انه كلما توسع التحقيق يتم الكشف عن مزيد من الضحايا اللواتي وقعن تحت أفعال نسيم اهارون .

مقالات ذات صلة