تقارير أمنية

هكذا قضت أجهزة الأمن على العقل المدبر لمحاولة اغتيال الرئيس الجزائري

المجد-

نشر موقع الشروق أون لاين الجزائري أمس معلومات حول كيف قضت الأجهزة الأمنية الجزائرية على العقل المدبر لمحاولة اغتيال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة   حيث يظهر التقرير مدي التقدم التكنولوجي وأهميته في عملية التتبع الأمني للشخصيات المطلوبة حيث أفاد الموقع أنه وحسب معلومات أمنية متطابقة أن عملية القضاء على أمير سرية "كتيبة الموت" (م. علي) 36 سنة المكنى "أبو رواحة" المدبر الفعلي لمحاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة بمنطقة "باتنة" تم القضاء عليه بطريقة استخباراتية معقدة".

حيث تم بقذيفة مركزة بعد استشعار اتصالات لاسلكية بواسطة جهاز هاتف نقال، وعمليات تنصت ناجحة، وكانت عدة تقارير تحدثت في وقت سابق أن مصالح الجيش الوطني الشعبي تمكنت منذ عدة أشهر من اختراق شبكة اتصالات الجماعات المسلحة التي باتت تحت سيطرة الكترونية دقيقة، كان لها "الفضل" في توجيه عدة ضربات عسكرية استباقية وكذا إحباط عدة اعتداءات انتحارية أو تفجيرات أخرى.

 وبحسب الشروق أون لاين فإن اقتناء الجيش الجزائري لطائرات تجسس دون طيار ومناظير رؤية ليلية متطورة ومروحيات رصد وتصوير المواقع تعمل بتقنيات "حرارية" "تحت الحمراء" تحول المعطيات بصفة آنية للوحدات القتالية بواسطة غرف العمليات، مكنت من تحييد عناصر معادية خطيرة على رأسها الأمير "أبو رواحة" الذي كان محل تتبع "خاص" من قبل مصالح الأمن المختصة لارتباطه بملف محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة ، حتى وإن نجا ابن حي بوعقال الشعبي من كمين على ذات الطريقة الإلكترونية أسبوعا بعد عملية هواري لزرق الانتحارية، عندما تم رصد مكالمة هاتفية بجهاز نقال بينه وبين عنصر الربط "ز. وليد"، بيد أن مصالح الأمن التي كانت تفضل القبض عليه حيا لتفكيك مدلول وارتباطات إقليمية أو دولية محتملة لمحاولة اغتيال "رأس الدولة" من طرف "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" بعد التحاق عناصر أجنبية من تونس وليبيا والمغرب وموريتانيا ومالي والنيجر، ركزت بعد ذلك على عمليات اختراق شبكة اتصالات المسلحين والتصنت على "رسائل وحوارات صوتية للجماعة".

وتوضح المصادر للشروق اون لاين انه وقد مكنت هذه الطريقة المعتمدة على أجهزة وتقنيات متطورة من رصد تحركات "أبو رواحة" بجبل وستيلي بناء على رصد سلسلة مكالمات هاتفية داخلية بينه وبين عناصر سرية ربيع 2009، وقد تم تتبع إشارات تلك الاتصالات خلال أيام وليال بأكملها، قبل تحديد موعد "الضربة الدقيقة" بين أبريل ومايو 2009، عندما تم التقاط مكالمة حدد موقعها بدقة، بعدها تم تحويل إحداثياتها لوحدة مدفعية قصفت بعناية مركزة مسرح تحرك السرية، والنتيجة مقتل أبو رواحة ومرافقيه الأربعة، داخل غابة حرجية بجبل وستيلي، ولئن كان أمر العثور على القتلى غير متوفر، فقد تمكنت أجهزة الأمن من التقاط اتصالات من داخل الجماعات المسلحة تفيد وجود عدة حوارات يؤكدون في أحاديثهم "مقتل أبو رواحة" علاوة على أن "مصدر الاتصالات" منذ عدة أشهر اختفى فيها صوته بصفة نهائية عبر شبكة الاتصال فيما بينهم.

 

مقالات ذات صلة