تقارير أمنية

مقتل شرطي صهيوني بسلاح شرطي آخر وانتحار ضابط بإطلاق النار على رأسه

المجد_

الفساد أصبح ظاهرة تكاد تعصف بالمجتمع الصهيوني فأينما تحرك عيناك تقع على جريمة, ومن الملاحظ انتشار الفساد بأشكاله بين مختلف القيادات داخل الكيان الصهيوني سواء السياسية أو الجيش حيث قتل شرطي صهيوني بنيران زميل له في مدينة كرميئيل (داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، بعد يوم واحد من الإعلان عن قيام ضابط في الشرطة بالانتحار.

وقال الإذاعة العبرية نقلاً عن مصدر شرطي قوله إن شرطياً لقي مصرعه في مركز الشرطة في "كرمئيل" الليلة الماضية إثر إصابته برصاص انفلت من سلاح شرطي آخر، حيث تم فتح تحقيق في الحادث.

من جهة أخرى؛ ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن ضابطًا في الشرطة الصهيونية وجد ميتًا في أحد مراكز الشرطة في مدينه بئر السبع.

وأضافت الصحيفة أن الضابط "ليون بسين" (28 عاماً) المسئول في الشرطة عن الأحداث في مدينة بئر السبع يُتوقَّع أنه أقدم على الانتحار من خلال إطلاقه النار على رأسه. وتحقق الشرطة في أسباب الانتحار، وتم نقل جثة الشرطي إلى معهد التشريح للتثبت من سبب وفاته.

 

ومن ناحية أخرى كشف النقاب عن جريمة بطلها أحد كوادر المؤسسة الدينية وهو أحد موظفي وزارة الجيش الصهيوني المتهم بالقيام بأعمال تحرش جنسي، والاغتصاب للعديد من النساء طوال (15عاما) حيث كان يطرح نفسه حاخام غير معلن ومخفي, وكان يصله العديد من النساء طلبا للمساعدة في قضايا شخصية ودينية، ويقعن أثناء ذلك لاعتداءاته الجنسية.

وبحسب ما نشرت صحيفة يديعوت احرنوت، فانه خلال الفترة السابقة، وصلت امرأة صهيونية إلى احد مراكز الشرطة وسط البلاد لتقديم شكوى بتعرضها للاغتصاب ما دفع الشرطة بعد البحث إلى التوصل أن المتهم نسيم اهارون " 60 عاما " كان إلى وقت قريب موظف في وزارة الجيش الصهيوني , حيث تم تشكيل طاقم تحقيق من شرطة المركز والبحث في هذه الشكوى والتي توالت بعدها العديد من الشكاوي من عشرات النساء.

وتضيف الصحيفة إن طاقم التحقيق اكتشف أن اهارون كان يتستر خلف رجل دين يقدم مساعدة للنساء وهذا ما سمح له القيام بالعديد من عمليات الاغتصاب والتحرش الجنسي على مدى 15 عاما حيث كان يقول هذه " رغبه إلهيه " لتبرير عمليات الاغتصاب , وتشير التحقيقات انه كلما توسع التحقيق يتم الكشف عن مزيد من الضحايا اللواتي وقعن تحت أفعال نسيم اهارون .

مقالات ذات صلة