عين على العدو

تزايد ظاهرة القتل في المجتمع الصهيوني

المجد –

في كل يوم يمر على المجتمع الصهيوني تظهر فيه الكثير من الظواهر الغربية والمشينة والتي تصل إلى القتل العمد مع التلذذ والقتل "ببساطة" وهو ما كشفته الصحف الصهيونية خلال الأيام والأسابيع الماضية .

صحيفة "يديعوت" نشرت خلال الأسبوع الماضي قصة احد الشباب الصهاينة من مدينة رعنانا شمال تل الربيع المحتلة قام بطعن أمه بالسكين حتى الموت، ثم قام بطعن أخيه وأصابه إصابة خطيرة جدا، ليتصل فيما بعد بالشرطة ويخبرها بأنه قتل أمه وأخيه بكل بساطة.

وذكرت مصادر في الشرطة الصهيونية لصحيفة يديعوت أن المتهم لم يكن "هائجاً" أو منذهلاً ممّا قام به، مشيرة إلى أنه كان في قمة الهدوء عند اعتقاله.

وفي حادثة منفصلة نشب شجار بين صديقتين لشابين صهيونيين في إحدى النوادي الليلية بالقدس، وأثناء الشجار استل أحد الشبان آلة حادة ليطعن شابين آخرين، قُتِل أحدهما متأثرا بالجراح الخطِرة جدا التي أُصيب بها، بينما أُصيب الآخر بجراح خطرة,وأقامت الشرطة الصهيونية الحواجز وشرعت في البحث عن الجناة مشيرة إلى أن القتيل هو جندي في الخدمة النظامية ويبلغ من العمر 20 عاما.

وفي حادثة أخرى، قام مُسِن يبلغ من العمر 80 عاماً بطعن زوجته "70 عاما" أثناء نومها، وذلك بعد حدوث خلاف بينهما على خلفية مالية, وقد قام الزوج بضرب زوجته بواسطة "شاكوش" حتى الموت وذهب بعد أن قتلها لينام وعندما استيقظ في الصباح اتصل بأحد أبناءه وقال له:"لقد قتلت أمك".

وكانت محطة الشرطة الصهيونية في ديمونا تلقّت مكالمة هاتفية عن قيام أحد الأزواج بالاعتداء بالضرب على زوجته، وعندما وصل رجال الشرطة إلى الشقة وأرادوا توقيف المتهم، الذي يبلغ من العمر 80 عاما، بدأ الزوج المسن بمشاجرة رجال الشرطة وتصرف معهم بعنف، واستل أثناء الشجار "سكينة" وقام بمهاجمة أحد الشرطيين وطعنه في خاصرته، ليتم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

مقالات ذات صلة