تقارير أمنية

صحيفة فرنسية :إسرائيل ارتكبت خطأ فادحاً عبر استعجالها تجنيد العملاء في لبنان بعد حرب تموز

المجد- وكالات

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، النقاب عن تسليم شركات فرنسية، قوى الأمن الداخلي في لبنان معدات حساسة بعلم الحكومة الفرنسية، في نفس الوقت الذي كان الجهاز المذكور، يتلقى دعماً مماثلاً من وكالة المخابرات الأميركية (CIA) وذلك بهدف الكشف عن الأشخاص الذين نفذوا اغتيال الرئيس الحريري.

وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن الكيان الصهيوني أعرب لفرنسا عن استيائه من تسليم باريس لبيروت معدات لمكافحة التجسس، عالية التقنية ساهمت في الكشف عن شبكات التجسس الصهيونية في لبنان.

وحسب "لوفيغارو" فإن هذه المسألة يمكن أن تشكل حرجاً لـ"إسرائيل" عند صدور قرار من المحكمة الدولية في اغتيال الحريري.  وأضافت الصحيفة، أن البحث تحول من الهدف الأساس الذي سلمت من أجله المعدات، وهو مراقبة السوريين وغيرهم.. إلى مكان آخر حيث استخدمت هذه الأجهزة في الكشف عن شبكات التجسس الصهيونية في لبنان.

وفي هذا الإطار أشارت "لوفيغارو" إلى أن "إسرائيل" بعد فشلها في حرب عام 2006 ارتكبت خطأً فادحاً عبر استعجالها في تجنيد الكثير من العملاء في لبنان، ما أثار انتباه "حزب الله"، الذي سارع إلى مواجهة هذا العمل عبر فريق متخصص وبخبرات عالية قالت "لو فيغارو، إنها روسية".

الموساد يتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية

وفي موضوع تجسسي جديد ترددت أصداء فضيحة تجسس صهيونية جديدة في الولايات المتحدة، بطلها عالم أميركي كبير في يعمل في البيت الأبيض والبنتاغون ووكالة الفضاء الأميركية ناسا، قالت إنه عرض التجسس لصالح الكيان الصهيوني، وأن الأخيرة لم تكن تعلم بأمره لأنه توجه أصلا لوكيل للمخابرات ظن أنه من الموساد.

فقد خصصت يديعوت أحرونوت، صفحة كاملة لقضية القبض على عامل أميركي، عمل في البيت الأبيض، ووزارة الدفاع الأميركية ووكالة الفضاء ناسا، وتقديم لائحة اتهام ضده في واشنطن بتهمة محاولة التجسس لصالح الكيان الصهيوني.

وقالت الصحيفة إن العالم الأميركي ديفيد نوزت  توجه إلى عميل للمباحث الفدرالية الأميركية، وعرض عليه العمل والتجسس لصالح الكيان الصهيوني، اعتقادا منه أن العميل المذكور هو عميل للموساد. وأبرزت الصحيفة حقيقة أن بيان المباحث الأميركية أشار إلى أن دولة الكيان الصهيوني لم تكن على علم بمحاولة العالم الأميركي تسليم أسرار أميركية تخض الأمن القومي الأميركي الكيان الصهيوني، ومن بينها مواد غاية في السرية تتعلق بالخطط الذرية الأميركية، ومنظومات الدفاع الأميركية، وأسرار أخرى تتعلق بالأسلحة وبأجهزة الإنذار المبكر الأميركية.

وبعد أن استعرضت الصحيفة التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام الأميركية بهذا الخصوص أشارت إلى الحالات السابقة التي تم فيها تجنيد علماء وموظفين أميركيين من أصول يهودية للتجسس لصالح إسرائيل وفي مقدمتهم جونثان بولارد، الذي تم اكتشافه ومحاكمته بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهيوني والمس بالأمن القومي الأميركي عام 1985، وترفض الولايات المتحدة لغاية اليوم الإفراج عنه.

مقالات ذات صلة