عين على العدو

“روبين شيلوح” مؤسس جهاز المخابرات الصهيوني “الموساد”

المجد-

يعتبر الأول من نيسان عام 1951، من ناحية رسمية ، يوم تأسيس " الموساد " ، حيث قام رئيس وزراء الدولة العبرية "بن غوريون" بتعيين مستشاره ومساعده الخاص للشؤون الخارجية "روبين شيلوح"، واسمه الحقيقي "روبين زاسلانسكي"، ليكون أول مدير (رئيس) لجهاز "الموساد".

فمن هو روبين شيلوح ؟

·        ولد شيلوح في العام 1905م.

·    كان "شيلوح" من بين الناشطين الصهاينة الذين أوكلوا بتأدية مهام سرية و تجسسية منذ الثلاثينيات، بما في ذلك في دول عربية.

·    كان يجيد التحدث بالعربية ومختص بشئون الشرق الأوسط، ويقترب كثيراً من أفكار رئيس وزرائه "بن غوريون" في النظرة الإستراتيجية والتخطيط البعيد للعمل الاستخباري.

·    وشيلوح هو أحد الذين عهدت إليهم المنظمة العسكرية المركزية في الحركة – الصهيونية (الهاغاناه) في أواسط الثلاثينيات بمهمة إقامة "دائرة مخابرات محترفة لحماية المصالح البعيدة المدى للييشوف اليهودي" في فلسطين، لتظهر بعد ذلك بفترة وجيزة أول مؤسسة استخبارات في الحركة الصهيونية عرفت في حينه باسم "شاي" ، وهو الاسم المختصر لـ "خدمة المعلومات"، فقد كلف "بن غوريون" مساعده المقرب "شيلوح" باعادة تنظيم وهيكلة جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" على أسس جديدة، تضع حدا لحالة الفوضى والتخبط التي سادت العمل الاستخباري الصهيوني الخارجي إبان تلك الفترة.

·    قام "شيلوح" بحل الدائرة السياسية الخارجية، وبإعادة تنظيم العمل الاستخباري الخارجي، في إطار الجهاز الجديد (الموساد) الذي أصبح منذ ذلك الحين يخضع مباشرة لمسؤولية رئيس الوزراء، ملغيا بذلك النمط السابق للتجسس الخارجي الذي كان يخضع لمسؤولية وزير الخارجية، وفق نموذج المخابرات السرية في بريطانيا (ام – اي – 6) ليحل بدلا من ذلك نموذج وكالة المخابرات المركزية الأميركية (السي – اي- ايه) التي تتبع مباشرة إلى المكتب البيضاوي – مكتب الرئيس الأميركي.

·    روبين شيلوح عين في نيسان 1951 كأول رئيس للموساد، لكنه أمضى اقل فترة في المنصب إذ اضطر لتقديم استقالته في أيلول 1952.

·    من أبرز نشاطاته كانت منذ بداية الانتداب البريطاني الاهتمام بيهود العراق "كردستان العراق" والقيام بنشاطات لتهجيرهم لدولة الكيان .

·    يعتبر "شيلوح" احد كبار موظفي الشعبة السياسية في الوكالة اليهودية, انه خلال زيارته الأولى لكردستان عام 1934 أجرى شيلوح حوارات مع زعماء الأكراد , وفي تشرين الأول 1942 , قام مائير مريدور بزيارة كردستان موفداً من الموساد للهجرة الثانية وأفاد في تقريره إن علاقات اليهود بجيرانهم في كردستان جيدة بصورة عامة .

·    من أهم ما قاله عن عمل الموساد الاستراتيجي:" (العدو رقم واحد للمجتمع اليهودي هو الشعب العربي، وإنه يتعين اختراق المجتمع العربي من جانب عملاء محترفين، وينبغي على المخابرات الإسرائيلية أيضاً أن تفكر فيما يتجاوز فلسطين، بوصفها حامية يهودية صهيونية لليهود في أنحاء العالم. ويتعين أن يرتكز العمل السري على التكنولوجيا الحديثة، والإطلاع على أحدث صيحة في أساليب التجسس عن طريق الاحتفاظ بروابط مع الوكالات الصديقة في أوروبا والولايات المتحدة).

مقالات ذات صلة