تقارير أمنية

المخابرات الأمريكية تُنشئ مراكز أبحاث ودراسات بواجهات مزيفة

المجد-

تحاول وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الوصول بأذرعها الأخطبوطية في دول الخليج العربي ومصر ولبنان وسوريا والأردن (كافة دول التماس مع الكيان الصهيوني) الحليف الاستراتيجي الأول للولايات المتحدة, تقسيم الوطن العربي إلى رقع إستراتيجية لأغراض بعيدة المدى بين تفتيت وتقسيم ضمن أبجديات الصراع العربي الصهيوني(بلاد الشام-بلاد الرافدين-الجزيرة العربية و الخليج العربي- كتف التماس الأفريقي(مصر)-المغرب العربي الغني بثرواته) وهذا التقسيم يخضع لاعتبارات جيواستراتيجية وعسكرية, وبهذا تمكنت جميع اذرع الإخطبوط من الوصول إلى جميع الدول العربية( إستراتيجية التواجد-الوصول) وخصوصا بعد الغزو الانكلوامريكي للعراق عام 2003 بدعم صهيوني وتعاون عربي إقليمي لوجستي, وكما قال رئيس وزراء بريطانيا "هارولد ماكميلان" في الستينيات "أن العراق هو الجائزة الحقيقة فيما يتعلق بالإستراتيجية البريطانية في الشرق الأوسط".

"ومن خلال هذه الأدوات التي تعمل لصالح عمليات التجسس لصالح المخابرات الأمريكية (السي أي إيه) هي مراكز البحوث والدراسات التي تتخصص بعمل ظاهري هو الأبحاث العلمية الحقيقة "ويتم جمع المعلومات المهمة عن المجتمعات بهدف تشريحها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لمعرفة نقاط القوه والضعف واستغلالها لمصالحهم كترويج أفكار معينة أو تغيير سلوكيات وتقاليد" هذا بالتحديد ما قاله الباحث اللواء الركن مهند العزاوي في دراسة أعدها حول أساليب المخابرات الأمريكية في التجسس .

ويقول اللواء الباحث في دراسته:"وهذا يدخل ضمن أسلوب الغزو الثقافي والعقائدي التدريجي السهل وغسيل الدماغ وهيكلة العقول, وبنفس الوقت تستطيع هذه الواجهات من التأثير على القدرة الاقتصادية لذلك البد وخططها التنموية ومعدلات نموها الاقتصادي بشكل لا يشكل خطر على القرصنة التجارية الامريكيه.

ومن المؤسسات الأمريكية كمراكز بحوث تعمل وفق هذا المنهج (مؤسسات- فورد- فونديش, وهيئةADومؤسسةEBIK) بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الموجودة في أمريكا وتقوم بتمويل مؤسسات في الدول العربية كالوكالة الأمريكية للتنمية التي تخضع للكونغرس الأمريكي, وتنفق ملايين الدولارات سنويا على برامج مبادرة الديمقراطية لتمويل وكالات استشارية وحلقات دراسية وأوراق بحثية لجمع المعلومات عن الأحزاب والانتخابات والاتحادات والنقابات العمالية.

 

ويشير إلى أن هذه المؤسسات تمارس عملها عن طريق توظيف القيادات البيروقراطية لتكون أداة طيعة بيدها, وكذلك استغلال الجماعات وبعض الوزارات والمراكز السياسية المعروفة بميولها الغربية وكذلك الشخصيات الإعلامية والصحفية وطريقة توجيهها لصنع الحدث وترسيخه في عقول المتابعين والمتتبعين ومنها ترسيخ ثقافة الهزيمة في عقول الشعب العربي والسعي الحثيث لتحويل كل وسائل الرفض والحرية التي يمارسها الرفض الشعبي ومنها المقاومة إلى إرهاب وغيرها من المسميات التي يروجها الأعلام المضلل لتسويق مشروع الولايات المتحدة والصهيونية وفرض إستراتيجيتها على الرأي العام الشعبي العربي والإسلامي.

 

مقالات ذات صلة