تقارير أمنية

سواتر الموساد في الدول العربية

المجد-

يمارس الموساد نشاطه في الدول العربية عبر وسطاء من دول أجنبية سواء كان ذلك هؤلاء الوسطاء من الأكاديميين أو رجال الأعمال أو الإعلاميين أو الدبلوماسيين من خلال عدة أشكال منها زرع العملاء في الدول العربية تحت غطاء مندوبين لشركات حيث تم اكتشاف العميل " باول فرانك " في مصر وقد كان يتستر كمندوب لشركة تجهيزات إلكترونية ألمانية ضخمة حيث تم اكتشافه وتحطيم شبكة سوزانا التي كان يديرها كما قام الموساد بزرع أحد مندوبيه في مصر تحت غطاء ساتر شركة متخصصة في صبغ الأطراف الصناعية للجنود الجرحى وسخر ساترا للعميل " "إلي كوهين " في سوريا عبارة عن شركة متخصصة في الآثار وكان كوهين يقوم بشراء هذه الآثار ويحشوها بالتقارير والخرائط والصور ويرسلها إلى مقر الشركة الرئيسي.

ويعد من اخطر قضايا سواتر الشبكات ما تمت ممارسته عند ترتب خط آلمي العراقية عام 1966م حيث أسس الموساد شركة مختصة لصنع الأجهزة الطبية والكهربائية المعقدة في أوروبا وذكر انه يتم إرسال عملاء صهاينة  إلى العالم العربي تحت غطاء انهم مندوبون لهذه الشركات التي غالبا ما تكون وهمية وخاصة في دول الخليج ويتخذ الموساد من المراكز الأكاديمية والثقافية والمعاهد الفنية والجامعات سواتر لها للعمل في إدارة الشبكات وللتجنيد أيضا.

وأشار الباحث  في الشئون الأمنية الصهيونية سمير قديح  إلى أن دولة الكيان الصهيوني  منذ عام 1958 تقوم بتقديم بعثات دارسين لطلاب من العالم الثالث أكثرهم من أفريقيا . وقد توج هذا المشروع بإنشاء المعهد ألا فروآسيوي في 18/10/1960م والذي يمول من قبل اتحاد العمل الأمريكي المرتبط بالـ CIA .المركز الأكاديمي "الاسرائيلي" في القاهرة، يتبع هذا المركز ظاهريا بما يسمى (الأكاديمية الوطنية للعلوم) والتي بدورها تتبع مكتب رئيس الوزراء ويستخدم هذا المركز لتجنيد عناصر من بين المتدربين عليه ويحاول تحت ستار خدمة البحث والمراجعة ويفتح المركز أبوابه لطلاب عرب من دول عربية أخرى.

ويبقى السؤال المطروح : ما السواتر الجديدة التي يصنعها الموساد في أكثر من مكان في العالم وبالأخص الدول المحيطة بالكيان؟

مقالات ذات صلة