عين على العدو

اعرف عدوك – مستشار الأمن القومي الصهيوني

 

النشأة والدراسة:

·        الاسم : عوزي أراد

·        الميلاد:1947

·        العمر :62 عام

·        مكان الميلاد: كيبوتس زكيم جنوب فلسطين المحتلة

·        الحزب: الليكود

·        تعلم الثانوية في تل أبيب.

·        أنهى دراسته الجامعية من جامعة برينستون الأمريكية التي تعتبر من أهم مراكز البحوث والأولى أمريكياً.

سماته الشخصية:

·        عرف عن (أراد) انه يتصرف بعنجهية وديكتاتورية, ولديه أراء يمنية متطرفة, إلا انه يحظى بدعم وثقة كاملة من نتنياهو.

·    يعتبر أراد فظاً في التعامل مع شركائه في العمل وقد شهد الأمن القومي الذي يترأسه عدة استقالات بسبب سوء معاملته لهم ومنها:  استقالة العميد "يوفال حلميش"  واستقالة العميد "داني أدريتي" واستقالة رئيسة قسم الشؤون الإستراتيجية "سيماسين" وأخيراً كان ضابط كبير رمز له بالرمز "ت" وذلك بعد انضمامه للمجلس منذ أربع أسابيع  

حياته العملية:

·        خدم أكثر من عشرين سنة في جهاز الموساد ما بين الــ(1975- 1997) حيث عمل في مجال التحليل.

·        عمل كضابط اتصال لعمليات الاستخبارات مع أجهزة حليفة مثل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

·        عمل في فترة ولاية بنيامين نتنياهو الأولى مستشارا للأمن القومي.

·          من المبادرين لإقامة مؤتمر هرتسليا ومن المشاركين في إدارته.

·        تولى رئاسة المعهد السياسي الاستراتيجي متعدد الجوانب في هرتسيليا.

·        عضو في الطاقم الإسرائيلي الأمريكي المكلف بوضع سيناريوهات لإسقاط النظام الإيراني بقيادة احمد نجاد. 

·        الآن يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، أو مستشار رئيس الوزراء للأمن القومي.

علاقته مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو:

·        يعتبر (أراد) من المقربين والحميمين لنتنياهو بل ومن أمناء السر بالنسبة له.

·    وُصف أراد بأنه قريب إلى أذن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بل الأقرب إليه، ووصفه البعض بأنه «الرجل الأقوى في الاستراتيجيات الإسرائيلية الحالية».

·        يتقارب في المواقف مع نتنياهو. لدرجة تكرار كلام نتنياهو والاستشهاد به.

توجيه تهمة التجسس لعوزي أراد:

·    تم التحقيق مع "أراد" عام 2005، من قِبل المباحث الفيدرالية الأمريكية FBI، في واشنطن، على خلفية علاقته مع "لاري فرنكلين" المتهم بتسريب معلومات سرية لإسرائيل أثناء عمله في البنتاغون.

الاستيطان وتناوله مع الولايات المتحدة الأمريكية:

·    قال أراد أن من الضروري أن تحتفظ إسرائيل بتحالف وثيق مع حليفتها القديمة وفي نفس الوقت ترسخ لعلاقات مع قوى أخرى مثل الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند.

مواقفه من القضايا المختلفة:

أولاً/ القضية الفلسطينية والمفاوضات:

يرى أراد كما بقية القادة الصهاينة بأن المشكلة في عدم وجود حل للقضية الفلسطينية هي عدم اعتراف العرب بشرعية وجود إسرائيل، وأكد على ما يلي:

·        ضرورة أن تنفصل إسرائيل عن المناطق الفلسطينية وتسليمها للسلطة لتديرها لتفادي الخطر الديمغرافي.

·        أن الفلسطينيون يفتقرون للقيادة.

·     لا يوجد استعدادا لدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وجدية ورغبة في التسوية والوصول إلى نهاية الصراع. ويقول عنه إنه يحتفظ بادعاءات أبدية ضد إسرائيل ويتمسك بها.

·        المعتدلون بين الفلسطينيين لا يريدون تسوية، ويسعون للتوصل إلى تسوية من أجل تجديد الصراع من موقع أفضل».

·        لا يوجد لدى الفلسطينيين قادة حقيقيون لصنع السلام.

·        يأمل بأن تنشأ لدى الفلسطينيين قيادة من نوع آخر.

بالنسبة للدولة الفلسطينية:

يرى أراد بان الدولة الفلسطينية قد تقوم في 2015  وستكون هشة، وهو يؤمن بأن إسرائيل يجب أن تكون دولة يهودية خالصة، لذا يرى بضرورة دفع الفلسطينيين استحقاق هذا الإعلان وكذلك المجتمع الدولي حيث يرى أن:

·    بعد الوصول إلى اتفاق الدولة مع الفلسطينيين يجب منح إسرائيل عضوية حلف الأطلسي وتحالف عسكري مع الولايات المتحدة "كشيء مقابل شيء".

·    السلام لن يتحقق إلا بتبادل أراضى وديموغرافى وعلى دولة اسرائيل أن تضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية – وبينها أرئيل، غوش عصيون ومعاليه ادوميم – وبالمقابل تنقل إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية بلدات عربية بينها أم الفحم، عرعره، الطيبة، الطيرة وكفر قاسم. ويعتقد أراد بأن اقتراحه سيسمح بتوقيع اتفاق دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

·    تبادل الأراضي بسكانها سيعمق الوحدة الطائفية والثقافية في الدولتين (إسرائيل وفلسطين) ويرسخ استقرارهما، و أنه"بدون تبادل كهذا للأراضي لن تتحقق تسوية دائمة بين إسرائيل.

·    انّ الحل الامثل للقضية الفلسطينية هو اقامة دولة كونفدرالية بين الضفة وغزة والمملكة الاردنية الهاشمية. اي انّ هذه الدولة ستكون ذات اغلبية فلسطينية، ولنسميها الدولة الهاشمية – الفلسطينية، على حد تعبيره.

ثانياً/ سوريا:

يؤمن عوزي أراد كباقي الجمهور الصهيوني بضرورة بقاء الجولان بيد الدولة العبرية وانه لا تنازل عنها وان أي اتفاق تسوية إقليمية فان من شانه أن يبقي إسرائيل في هضبة الجولان وفي عمق هضبة الجولان.

ويرى أن جوهر التسوية يجب أن يكون تسوية في عمق الجولان، وضرورة أن يبقى جزء من الجولان بيد إسرائيل، لأسباب إستراتيجية وعسكرية واستيطانية واحتياجات المياه ومن أجل الطبيعة والنبيذ.

 

ثالثاً/ إيران:

شأن أراد شأن باقي الصهاينة فهو يعتبر أن الملف النووي الإيراني أكبر خطر يتهدد الدولة العبرية لابد من إزالته مهما كلف من ثمن، فهو يرى ان:

·        كان يمكن كبح إيران ما بين الفترة (2003-2007).

·        ملف إيران هو الأكثر إلحاحا بالمقارنة مع ملف الصراع الفلسطيني الصهيوني.

·        إيران تعدت الخط الأحمر من الخطر  وهو اقترابها من القنبلة الذرية.

·    ما زال بالإمكان منع إيران من الوصول إلى سلاح نووي وأنه لدى المجتمع الدولي متسع من الوقت لمنعها من الوصول إلى قدرات نووية عسكرية، لأنه  حتى لو كان لدى إيران مواد انشطارية لصناعة قنبلة نووية واحدة فإنها ما زالت في مستوى تخصيب يوارنيوم متدني. وإذا أرادت إجراء تجربة نووية فإنه لن يبقى لديها ولو حتى قنبلة نووية واحدة، ولذلك فإن إيران ليست نووية من الناحية العسكرية.

·    الموضوع لا يتعلق بإيران وإنما يتعلق بان نقبلها نووية وسيتلوها شرق أوسط ذري متعدد فيه دول متعددة على شاكلة دولة الباكستان النووية.

·        إيران ستخيب الآمال وهناك ثلاث احتمالات بعد فشل الحوار معها: قنبلة، تفجير او إغلاق بحري.

·        الحصار فعال مع إيران فهي دولة متعلقة جداً باستيراد المواد المقطرة أو المكررة للبترول الخام.

·    في حال فشل الحصار البحري : إستراتيجيون يحللون الوضع .. يقدرون أنه الذي يريد بالذات تسوية مع إيران يجب أن يكون له خيار عسكري، وكلما كان البديل أو الخيار العسكري موثوقاً ومحسوس فإن فرصة الحاجة له تقل, بالذات الذي لا يضع خياراً عسكرياً على الطاولة من شأنه أن يتعثر بوضع سيضطر فيه أن يستعمله.

مقالات ذات صلة