تقارير أمنية

شرم الشيخ معبر الكوكايين المهرّب من إفريقيا لترويجه في العالم العربي

المجد- مواقع الكترونية

منتجع شرم الشيخ في مصر تفيد التقارير الأمنية المتوّفرة حول مسالك ورؤوس تهريب الكراك والكوكايين والهيروين القادمة من دول الساحل الإفريقي لتسويقها في دول الخليج والشرق الأوسط من طرف الموساد انطلاقا من تل أبيب تمرر عبر مياه البحر الأحمر انطلاقا من شرم الشيخ السياحية في مصر عن طريق قوارب النزهة وهو ما يتم بإشراف خلية خاصة في المخابرات الصهيونية "الموساد" مكلفة بالترويج للجنس والمخدرات في دول العالم العربي المحافظة.

لا يخفى للعارفين بخبايا ومخططات المخابرات الصهيونية وجود مكتب خاص له اختصاص إقليمي مهامه ترويج المخدرات ونشرها بين أبناء المجتمعات المحافظة في العالمين العربي والإسلامي ومن بين المهام القذرة للموساد في هذا الجانب ضمان وصول المخدرات الصلبة المسوّقة في إفريقيا ودول الساحل لقرب المسافة من جهة وسهولة تهريبها عبر الحدود البرية.

وتتكفل خلية الموساد من خلال شبكة علاقات عنكبوتيه مع بارونات تهريب المخدرات في المنطقة بتسويق الكميات على مستوى دول الخليج والشرق الأوسط ونضمن تموين تجارها المدسوسين في المنطقة بشكل دائم وبغض النظر عن الربح المادي فإن مهام الخلية المختصة أكبر من ذلك هدفها تخذير الشباب المسلم في العالمين العربي والإسلامي وإفساد أخلاقهم قدر الإمكان وجعلهم تحت رحمة بارونات لا ترحم.

ليس غريبا على الكيان الصهيوني الذي من بين أهدافه هدم القوى الحية الشبانية للمجتمعات بما فيها مجتمعات دولها غربية، لكن الغريب أن يصل الأمر ببعض الدول العربية التي طبعت علاقات مع الكيان الصهيوني إلى حد غض الطرف أمام قوافل مهربي المخدرات الصلبة عبر أراضيها باتجاه تل أبيب ثم باقي الدول العربية المستهدفة بالترويج المسطر وهو ما يتم على الأراضي المصرية التي أصبحت مسالك صحرائها مصر غير المحروسة إلى معابر لتلك السموم التي تصل إلى تل أبيب عبر مياه بحرها الأحمر انطلاقا من شرم الشيخ ويتم ذلك من طرف شبكات منظمة وعلى متن زوارق نزهة تقل يهودا لا يجرأ المصريون على تفتيشهم.

وتؤكد تقارير أعدتها عدة هيئات دولية وأشار إليها من قبل مختصون في المجال تلميحا وتصريحا أن الممرات المعروفة لوصول تلك السموم إلى تل أبيب ثم بعدها توّزع الحصص على باقي الدول الإسلامية لتسوّق بين شبابها تمتد على محور أفقي انطلاقا من بعض دول وسط إفريقيا المطلة على المحيط الأطلسي والتي ترمي بشواطئها وصحاريها طائرات في أماكن معلومة كميات المخدرات المطلوبة ثم تنقل برا عبر محور دول الساحل الممتد من موريتانيا إلى النيجر ثم تشاد ثم مصر.

وما تجدر الإشارة إليه أنه سبق لوسائل الإعلام الحديث عن عدم قدرة الشبكات اليهودية التي تتكفل بتهريب هذه المخدرات الخطيرة من البلدان المصدرة إلى البلدان المستهدفة فقدت في مرحلة سابقة تحكمها في الكميات المتدفقة وظهرت شبكات موازية جعلت من السموم تنتشر بين الصهاينة الأمر الذي دفع الموساد إلى وقف كل عمليات جلب المخدرات إلى حين إعادة هيكلة الخلية المكلفة بذلك والشبكات المموّنة لها بالسموم وهي الفترة التي عرفت فيها ندرة للكوكايين والهروين والكراك في دول المشرق العربي والخليج .

مقالات ذات صلة