عين على العدو

اعتقال ضابط في الجيش لتحرشه بالعشرات من الأولاد

المجد-

أفادت صحيفة هآرتس أنه تم قبل أسبوعين اعتقال ضابط في الجيش الصهيوني برتبة ملازم، للاشتباه فيه بارتكاب أفعال مشينة بعدة أولاد، كان من بينهم أطفال بعمر عامين مشيرة إلى أن ضحايا الضابط وصل عددهم إلى 17 طفل وولد، وأن بعضهم كان ضحية لأكثر من مرة.

وتبين من التحقيقات التي جرت مع الضابط المذكور، أنه قام بمعظم أفعاله عندما كان يتلقى تعليمه الثانوي ومن جانبها مددت المحكمة فترة اعتقال الضابط المذكور، وقررت رفع الحظر لنشر تفاصيل القضية أمام الرأي العام الصهيوني وقد أكد الناطق باسم الجيش على أنه تم إقالة الضابط من جميع مهامه في الجيش.

واتضح من التحقيق، أن الضابط المتهم، كان يقوم بتلك الأفعال مع أطفال جيرانه وأصدقاء أخيه الصغير وحتى بنات عمه خلال الإجازة التي كان يقضيها في إيلات.

وتم خلال التحقيق، التحقيق مع ضحايا كُثُر للضابط المذكور، وكانت المحكمة قد قررت إطلاق سراح المتهم وفرض إقامة جبرية عليه في المنزل، إلا أنه تم عرقلة القرار لمدة 24 ساعة، حتى تتمكن الشرطة من الاستئناف على هذا القرار.

من ناحية أخرى في سابقة هي الأولى من نوعها أفادت إذاعة الجيش الصهيوني أنه تم إلقاء القبض على عنصر أمني من وحدة حراسة الشخصيات التابعة لهيئة الأركان التي يترأسها الجنرال "غابي أشكنازي", مشيرة إلى أنه تم ضبط المذكور متلبسا محاوِلاً اغتصاب فتاة صهيونية عنوة.

وكشفت الإذاعة أن الحارس المُشار إليه كان حارسا لرئيس الوزراء الصهيوني السابق "إيهود أولمرت"، منوهة إلى أنه يعمل حاليا حارسا لرئيس هيئة الأركان غابي أشكنازي.

وأوضحت  الإذاعة العسكرية الصهيونية أن هذا الأمر يعتبر فضيحة كبيرة لهيئة الأركان ولوحدة حراسة الشخصيات فيها.

وفي قضية منفصلة ذكرت صحيفة هآرتس أن الشرطة الصهيونية تحقق في قضية تورط تلاميذ من منطقة حيفا والكريات في تورطهم بتجارة المخدرات واستعمالها داخل الفصول الدراسية.

وأوضحت الصحيفة أن عدد من التلاميذ عملوا كوسطاء لدى اثنين من تجار المخدرات ووفروا المخدرات للتلاميذ, وخلال تحري الشرطة تبين أن الحديث يدور عن مخدرات من نوع حشيش.

وبدأت الحادثة مع وصول معلومات استخبارية في شهر أكتوبر بأن عدة مدارس يتم فيها التجارة بالمخدرات وقد ألقت الشرطة على عدد من التلاميذ وحققت معهم, وبهذا مسكت طرف خيط في القضية أدى إلى اكتشاف الشبكة.

مقالات ذات صلة