تقارير أمنية

كيف لعبت دولة الكيان في الفتنة بين المصرين والجزائريين


المجد-

بالأمس طالعتنا عدد من الصحف العربية ومواقع الانترنت بخبر مفاده أن السلطات المصرية رحلت صحفيا صهيونيا لعب على وتر الفتنة بين الشعبين الشقيقين من خلال نشر صور مفبركة ونشر إشاعات وأكاذيب تثير الفتنة .

وقد رحّلت السلطات المصرية مراسلاً صحفياً صهيوني الجنسية جاء إلى القاهرة لتغطية مباراة مصر والجزائر، وتبنى موقفاً مناصراً للجزائر بعد أن لفَّ نفسه بالعلم الجزائري حتى يسهل له تشجيع الجزائريين على الدخول في مواجهات مع المشجعين المصريين لعرضها في القنوات التلفزيونية للكيان الصهيوني.

وأبرزت وسائل الإعلام المصرية قرار الترحيل مستدلة به على أن طرفا ثالثاً ـ مشيرة إلى الكيان الصهيوني ـ، يقوم بإشعال الفتنة بين مصر والجزائر مستغلاً الأحداث الكروية الأخيرة، وأنه يُروج لذلك بواسطة مواقع الإنترنت عبر خاصية التعليقات والاختفاء وراء أسماء مصرية وجزائرية.

وفي اتصال بثته قناة "نايل سبورت" الحكومية المصرية بعد المباراة بأيام في برنامج "دائرة الضوء" الذي يُقدمه الصحافي الرياضي إبراهيم حجازي، تحدث رئيس الشؤون الصهيونية في صحيفة "المصري اليوم" المستقلة محمد عبود، مشيراً إلى أن المراسل ينتمي إلى فلسطين 48 ويحمل الجنسية الصهيونية، ربما يكون وراء إرسال صور مفبركة إلى بعض الصُحف والمواقع الجزائرية توحي بوجود قتلى بين مُناصري المنتخب الأخضر في مباراة السبت الماضي، وهي الصور التي تسببت في وقوع أحداث انتقامية ضد بعض مقار الشركات المصرية العاملة في الجزائر وبعض أفراد جاليتها، وإلى عودة بعض المصريين إلى القاهرة خوفاً من أعمال أكثر عنفاً ضدهم.

وقال إبراهيم حجازي أن هذا يكشـف بما يدبره الكيان الصهيوني ضد الشـعبين الشـقيقين "ونحن غافلون عن ذلك أو مُنومون في الانشـغال بنتيجـة مباراة لا تعني الشيء الكثير وسـيتوقف الحديث عنها بعد يوم أو يومين فيما تبقى الأحقاد والفتنـة التي يتم زرعها فينا".

وعكست وسائل الإعلام المصرية اهتمام الكيان الصهيوني المحموم بتغطية أجواء المباراة المصيرية بين منتخبي مصر والجزائر في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم بجنوب أفريقيا.

وأشارت إلى أن صحف الكيان الصهيوني الكبرى شنت الثلاثاء 17/11/2009 هجوماً عنيفاً ضد السلطات المصرية التي أوقفت المراسل «حسين العبرة» الذي يعمل لصالح عدد من صحف الكيان الصهيوني الناطقة بالعبرية، ولصالح صحيفة «بانوراما» الناطقة بالعربية أيضاً.

وقال "حسين العبرة" في تصريحات خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "شعرت بنفس مشاعر عزام عزام لحظة وصولي لدولة الكيان عبر منفذ طابا، ونجاتي من الاعتقال والتحقيقات التي استمرت يوماً كاملاً في مصر."

وحكى الصحفي الصهيوني أنه وصل إلى مصر، الخميس الماضي، لتغطية أجواء المباراة المصيرية بين منتخبي مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وكان يُعد رسائل إخبارية من القاهرة لصالح إذاعة الكيان الصهيوني.

 

 

 

تقارير الصحفي الصهيوني "حسين العبرة" على موقع «بانيت» جاءت تحريضية ضد مصر، ونشر صوراً حميمية تجمعه بالجماهير الجزائرية، وصوراً أخرى توثق تحركاته في القاهرة، ملفوفاً بالعلم الجزائري.

 

 

 

ويقول العبرة لـ "يديعوت أحرونوت": إن السلطات المصرية أوقفته عندما حاول تصوير بعض المشاحنات التي وقعت بين جماهير الفريقين أمام مدخل الفندق الذي يُقيم فيه، واصطحبته أجهزة الأمن المصرية لتحقيقات مطولة استمرت من مساء السبت عقب انتهاء المباراة، وحتى عصر الأحد.

مقالات ذات صلة