تقارير أمنية

الشاباك يعمل على تجنيد عملاء يتحدثون اللغة الإيرانية




المجد-

نشر جهاز الأمن العام الصهيوني  (الشاباك)، خلال الأسبوع الحالي، إعلانا في الصحف تضمن أنه "بحاجة إلى مركز ميداني يتحدث اللغة الإيرانية". وأشارت تقارير صهيونية إلى أن الإعلان يفصح عن حاجة الشاباك إلى مهمات تتصل بالتجسس المضاد وإحباط محاولات تسلل الاستخبارات الإيرانية للكيان الصهيوني.

وحسب موقع عرب 48 كان الشاباك والموساد قد اعتادا تجنيد العملاء في السابق عن طريق وسائل الإعلام من خلال إعلانات عامة، فيما يشير الإعلان الحالي إلى أن "المطلوب عمال مناسبون لوظيفة أمنية مهمة".

كما لفتت التقارير الصهيونية إلى أن الإعلان الجديد هو غير عادي خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار مجالات عمل الشاباك. ويذكر في هذا السياق أن الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان) هي المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية عن إيران، التي تعتبر "دولة عدو ليس لها حدود مع دولة العدو الصهيوني ، إلا أنه تقف على رأس قائمة التهديدات التي تواجهها دولة العدو الصهيوني ".

وتتصل مسؤولية الشاباك في هذه الحالة في المجالات ذات الصلة بإيران، كأن تكون في مجال "منع الاختراقات، والتجسس والنشاط المعادي".

وأضافت أن عمليات الشاباك تتركز على محاولات إيران تجنيد فلسطينيين، بما في ذلك فلسطينيون من الداخل. وادعت المصادر ذاتها أنه تم الكشف عن مثل هذه المحاولات التي تجري في الغالب عن طريق حزب الله.

كما أشارت التقديرات إلى أن الحاجة لعملاء يتحدثون اللغة الإيرانية تتصل بالمهاجرين اليهود من إيران. وأشارت أيضا إلى أن كثيرين منهم لا يزال لديهم أقارب في إيران.

ويضيع الموقع أن الشاباك قد سبق وأن ادعى سابقا إحباط محاولات إيرانية مهاجرين إيران جدد كعملاء. كما حذر الشاباك مما أسماه محاولات إيرانية لإغراء المهاجرين الإيرانيين بزيارة إيران عن طريق القنصلية الإيرانية في تركيا.

وكتبت "هآرتس" أن دولة العدو الصهيوني  وإيران في حالة "حرب استخبارية" منذ أكثر من 10 سنوات. وأن ذلك لا يقتصر على البرنامج النووي الإيراني فقط، وإنما على المساعدات الضخمة التي قدمتها طهران لحزب الله وحماس.

وأشارت الصحيفة، في سياق ذي صلة، إلى أن الشاباك كان قد قام بتفعيل دائرة خاصة عملت على إحباط محاولات التجسس السوفييتية من خلال المهاجرين الروس في سنوات السبعينيات.

يذكر في هذا السياق أنه تمت إدانة صهيوني ، هرتسل راد، في أيلول/ سبتمبر 1996 بتهمة الاتصال مع عميل أجنبي وصدر عليه حكم بالسجن لمدة 3 سنوات. وجاء هذا الحكم في أعقاب صفقة مع المتهم تم خلالها شطب تهمتين؛ "الأولى مساعدة العدو في زمن الحرب، والثانية التجسس".

وفي إطار الصفقة المشار إليها اعترف الصهيوني  بأنه توجه في آذار/ مارس 1995 إلى السفارة الإيرانية في تركيا، وعرض عليها العمل. وفي نسيان/ ابريل وصل إلى طهران، حيث تم التحقيق معه، وقام بالإدلاء بتفاصيل حول حياته وخدمته العسكرية، ووقع على انضمامه إلى الاستخبارات الإيرانية. وبعد عودته إلى البلاد توجه إلى الأجهزة الأمنية وقدم تقريرا بما حصل في إيران.

مقالات ذات صلة